facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




هل باتت الحرب على إيران "وشيكة"؟ .. ترامب يتلقى إحاطات بخيارات عسكرية


19-02-2026 01:29 PM

عمون - رغم الحديث عن إحراز بعض التقدم خلال جولة المفاوضات الثانية بين الولايات المتحدة وإيران على طريق التوصل إلى اتفاق ينزع فتيل التوترات التي يشهدها الشرق الأوسط، خرج البيت الأبيض بتصريحات أربكت الحسابات وطرحت العديد من علامات الاستفهام حول ما تعتزم واشنطن القيام به خلال الأيام القليلة المقبلة.

فغداة جولة المفاوضات التي عقدت برعاية عمانية في جنيف، الثلاثاء، قال البيت الأبيض إن "هناك العديد من الأسباب والحجج التي يمكن تقديمها لتبرير توجيه ضربة ضد إيران".

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن ترامب تلقى إحاطة حول عدد من الخيارات العسكرية حال قرر ضرب إيران.

وتقاطعت هذه التصريحات مع تقارير إعلامية أميركية وإسرائيلية عن حشد الولايات المتحدة المزيد من التعزيزات العسكرية في المنطقة.

وأرسلت واشنطن حاملتي طائرات ومئات الطائرات الحربية وأكثر من 150 طائرة شحن، بينما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، أن "في إسرائيل يستعدون لاحتمال اندلاع مواجهة خلال أيام".

وفي هذا الإطار سلط موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، 6 أسباب تبرهن على أن حربا ضد إيران توشك على الاندلاع في المنطقة، هي:

1- نزاع نووي طويل الأمد

فالولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات متقطعة منذ أشهر بغية التوصل إلى اتفاق نووي، وتعهدت الإدارات الأميركية المتعاقبة بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وهنا تقفز ذكريات الماضي بعد انقضاء مهلة الـ60 يوما التي حددها ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق نووي جديد في يونيو الماضي، حيث هاجمت إسرائيل إيران وانضمت الولايات المتحدة إلى المعركة بعد أيام وقصفت المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض.

لكن هذه المرة هناك رغبة لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلفائه في تغيير النظام الإيراني، مما يشير إلى أن أي عملية عسكرية جديدة قد تتجاوز الأهداف النووية.

2- الاحتجاجات

كان ترامب على وشك توجيه ضربة للنظام الإيراني الشهر الماضي على خلفية مقتل آلاف الأشخاص في احتجاجات غير مسبوقة بالعديد من المدن الإيرانية، إلا أنه أرجأ اتخاذ قرار الحرب، جزئيا لأن الولايات المتحدة لم تكن تمتلك في المنطقة نفس القدرات العسكرية التي كانت تمتلكها خلال حرب الـ12 يوما.

وبينما استأنف الرئيس الأميركي المحادثات مع إيران، فقد أرسل في الوقت نفسه سفنا حربية وطائرات مقاتلة إلى المنطقة.

3- مبدأ تشيخوف

هناك مبدأ شهير للروائي والمسرحي الروسي أنطون تشيخوف، يقول إنه "لا ينبغي للمرء وضع بندقية محشوة بالرصاص على المسرح إذا لم يكن ينوي إطلاق النار في الفصول التالية".

وفي ظل عدم وجود مؤشرات حقيقية على التوصل إلى اتفاق، فلا يبدو التراجع الآن يتناسب مع شخصية ترامب، وعادة لا تنقل حاملتا طائرات ومئات الطائرات إلى مواقع ما لم تكن هناك نية لاستخدامها.

4- ضغوط من إسرائيل

ذكر "أكسيوس" أن الحكومة الإسرائيلية تستعد لاندلاع الحرب في غضون أيام، وتدعو إلى شن عملية شاملة تتجاوز بكثير الضربات المحدودة التي فكر فيها ترامب في يناير الماضي.

وأشار الموقع إلى أنه "حتى أثناء المحادثات النووية، كان ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينسقان بشكل وثيق، واتفقا على ممارسة ضغوط اقتصادية جديدة على إيران"، مضيفا أن الضربات قد تشمل أهدافا تساعد في إسقاط النظام، بالإضافة إلى تدمير برنامجيه النووي والصاروخي.

5- إحساس بضعف النظام

هناك عامل آخر قد يقنع ترامب بأن الوقت قد حان لشن هجوم، وهو الضعف الملحوظ للنظام الإيراني بعد الاحتجاجات الحاشدة والضربات الإسرائيلية والأميركية المدمرة التي وقعت العام الماضي.

وإذا كان من المؤكد أن طهران سترد، فالمسؤولون الإسرائيليون والأميركيون يرون أن هذا الرد سيكون محدودا الآن أكثر مما سيكون عليه بعد بضعة أشهر أو سنوات، علما أن أذرع إيران استنزفت على مدى العامين الماضيين بسبب الصراع مع إسرائيل.

6- النفط

قد توفر سوق النفط الحالية فرصة استراتيجية لترامب لضرب إيران، فالأسواق إمداداتها جيدة، والأسعار منخفضة نسبيا، ونمو الطلب متواضع.

ومن المتوقع أن ترتفع الأسعار كثيرا إذا حدثت ضربة، لكن الارتفاع سيكون محدودا على الأرجح، من حيث النسبة والمدة، إذا لم يتم فقدان أي براميل فعليا أو حتى إذا تعطلت صادرات إيران فقط.

وكالات





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :