facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




635 طفلا و1598 مرافقًا نقلهم الأردن من غزَّة للعلاج خلال عام


24-02-2026 06:08 PM

عمون - لم تتوقف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وبتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثَّاني عن إغاثة قطاع غزَّة، واستمرت جهودها ساعة بساعة حيث نقلت منذ آذار عام 2025 وحتى يوم أمس الاثنين، أكثر من ألفي شخص من القطاع بينهم 635 طفلا غزِّيا بمهمة علاج إنسانية لهم لم تتوقف طيلة 360 يوماً وما زالت مستمرة.

وتشير الأرقام التي حصلت عليها وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى أنَّ مهمة العلاج انتهت في الأردن لـ 190 شخصًا بينهم 64 مريضا و126 مرافقا، وعادوا إلى قطاع غزة وحصلوا على تقارير طبية بذلك، ونفذت القوات المسلحة حتى الآن 25 رحلة إجلاء للأطفال، حيث بلغ عدد الذين تم إجلاؤهم ألفين و233 شخصًا من بينهم 635 طفلًا ويرافقهم 1598 شخصًا من ذويهم، وهي عملية وصفها وزير الاتصال الحكومي، النَّاطق الرَّسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني بأنَّها تجسِّد قيم الأردن الثَّابتة من الرَّحمة والتضامن والشَّجاعة.
وأضاف في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بعد مرور نحو عام على بداية عملية إجلاء الأطفال المرضى، أنَّ الإجلاء الطبي لأطفال من قطاع غزَّة يُجسِّد قيم الأردن الثابتة من التضامن والشجاعة والرحمة، والوقوف بثبات في دعم إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين كل يوم، وهو أمر لم يتنازل عنه الأردن مطلقًا وبتوجيهات دائمة ومستمرة من قِبل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وسمو الأمير الحسين بن عبد الله، ولي العهد.

وبين بأنَّ مرور عام على استمرار هذه العملية ووصول الدفعة 25 حتى الآن هو واجب يؤمن به الأردن تجاه الأشقاء في قطاع غزة بعد كل الأحداث التي شهدها على مدار السنوات الأخيرة، وأنَّ نقل هؤلاء الأطفال كان مهمة أردنية نفذها نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي من خلال الخلية الوطنية لتنسيق العمليات المشتركة المعنية بتنفيذ المبادرة الملكية السامية لعلاج ألفي طفل من غزة في المملكة.

واكد أنَّ الأردن لم ينقل فقط الأطفال المرضى من قطاع غزَّة بل نقل معهم ذويهم، وأشرف بشكل مباشر على كل الإجراءات الطبية طيلة العام وحتى اليوم وما زال مستمر في نهجه الداعم للأشقاء الفلسطينيين، ولن يتوانى في تقديم كل ما يلزم لتعزيز صمودهم وثباتهم على أرضهم.

ولفت إلى أنَّ عملية إجلاء الأطفال تأتي ضمن جهود كبرى يقودها الأردن في إغاثة قطاع غزة بكل ما يحتاجه من مواد غذائية ومسكن وملابس وصحة ومياه، حيث يستمر بتقديم الخدمات الطبية لمناطق القطاع عبر مستشفيات ميدانية يقوم عليها نشامى القوات المسلحة الأردنية من الخدمات الطبية الملكية، ويقدم الخبز عبر مخابز ثابتة ومتنقلة بالتعاون مع الجهات الشريكة والمياه وحفر الآبار وكل ذلك عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية التي تقوم بجهد نوعي واستثنائي يحمل رسالة وقيم الأردن تجاه كل محتاج وبأي مكان يصل إليه.

ورصدت (بترا) على مدار عام جهود الأردن مع أطفال غزَّة المرضى وقد نقلت القوات المسلحة خلال شهر شباط 3 دفعات من الأطفال المرضى، تضمنت الدفعة الثالثة والعشرين 18 طفلاً ورافقهم 38 من ذويهم، والدفعة الرابعة والعشرين 18 طفلاً يرافقهم 33 من ذويهم، والدفعة الخامسة والعشرين 29 طفلا يرافقهم 42 من ذويهم، ضمن مبادرة "الممر الطبي الأردني" والتي تنفذ بتوجيهات ملكية سامية، وتتم معالجتهم في عدد من المستشفيات الأردنية، في إطار الجهود الطبية والإنسانية المتواصلة التي تبذلها المملكة لتقديم الرعاية الصحية والإسناد الطبي للأشقاء في قطاع غزة، وضمن تنسيق طبي وإنساني يجري وفق أعلى المعايير الصحية المعتمدة.

واستقبل الأردن خلال شهر كانون الثاني 63 طفلا ويرافقهم 108 من ذويهم في 3 دفعات تضمنت الأولى 18 طفلا و36 مرافقا، وضمّت الثانية 21 مريضاً و36 مرافقا، والثالثة 24 مريضاً و 36 مرافقاً.

الصحفي والمحلل الفلسطيني في قطاع غزة الدكتور سعيد أبو رحمة قال لـ(بترا) إنَّ هذه الخطوة تعكس ثبات الموقف الإنساني الأردني تجاه الأشقاء في قطاع غزة، وهي مبادرة تُجسّد أسمى معاني التضامن الإنساني في ظل الظروف المأساوية التي يعيشها القطاع.

وأضاف أنَّ هذه الخطوة جاءت بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، والذي أكّد مراراً أن الأردن سيبقى سنداً وعوناً للأشقاء الفلسطينيين، خصوصاً في أوقات الأزمات، ويعكس هذا القرار استمرار النهج الأردني القائم على نصرة الإنسان أولا، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى، حيث يتقدم البعد الإنساني على ما سواه.

ولفت إلى أنَّ الواقع الصحي في قطاع غزة يواجه تحديات غير مسبوقة، نتيجة الضغط الهائل على المستشفيات ونقص الإمكانات الطبية والأدوية، وفي ظل هذه الظروف، يصبح نقل الأطفال المرضى والجرحى لتلقي العلاج في مستشفيات الأردن فرصة حقيقية للحياة، خاصة للحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخلات طبية متقدمة ورعاية متخصصة قد يصعب توفيرها داخل القطاع.

وقال إنَّ هذه المبادرة لم تتوقف على الجانب الطبي فحسب، بل تمتد لتشمل البعد الاجتماعي والإنساني، من خلال السماح بمرافقة أكثر من 1500 من ذوي الأطفال، وهو ما يخفف من وطأة الغربة ويمنح الأطفال دعماً نفسياً ضرورياً خلال رحلة العلاج. فوجود الأسرة إلى جانب الطفل في مثل هذه الظروف ليس ترفاً، بل جزء أساسي من مسار التعافي.

وبين أنَّ هذا الدور الإنساني ليس جديداً على الأردن، الذي لطالما كان في مقدمة الدول الداعمة لغزة، سواء عبر المستشفيات الميدانية أو القوافل الطبية والإغاثية، ويؤكد هذا التحرك أن الموقف الأردني ثابت في دعمه لصمود الشعب الفلسطيني، وأن الواجب الإنساني يظل أولوية لا تتبدل.

وأكد أنَّ نقل الأطفال للعلاج على مدار عام يمثل رسالة واضحة بأن التضامن العربي ليس شعارا، بل ممارسة عملية تتجسد في إنقاذ الأرواح ورعاية الإنسان، وفي زمن تتكاثر فيه مشاهد الألم، تبقى مثل هذه المبادرات نافذة أمل، تعيد التأكيد أن الإنسانية قادرة على أن تنتصر، وأن مدّ يد العون هو أبسط ما يمكن تقديمه تجاه شعب يواجه واحدة من أقسى المحن في تاريخه الحديث.

بترا - بركات الزيود





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :