أسباب اسمرار المنطقة حول الفم وعلاجات تجميلية غير جراحية وطبيعية وفعّالة
26-02-2026 02:24 PM
عمون- يُعتبر الاسمرار حول الفم من أكثر المشكلات الجمالية التي تواجه النساء، إذ لا يؤثر فقط على تجانس لون البشرة وإشراقتها، بل ينعكس أيضاً على ثقة المرأة بجمالها ومظهرها الطبيعي. فاسمرار هذه المنطقة قد يرتبط أحياناً بعادات يومية، أو إهمال الترطيب، بينما يعود في أحيان أخرى إلى أسباب صحية أو وراثية أو نقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية.
أبرز أسباب تغير لون منطقة حول الفم التي قد تجهلينها
تتعدد أسباب اسمرار المنطقة حول الفم، فهي لا تقتصر على عامل واحد، بل تشمل مزيجاً من العوامل الصحية والجمالية الخاطئة التي تضعف المنطقة الرقيقة المحيطة بالفم وتجعلها أكثر عرضة لظهور البقع الداكنة. لعلّ أبرزها:
جفاف البشرة المزمن، حيث تفقد البشرة ترطيبها الطبيعي، تصبح أكثر عرضة للتشقق والتصبغات، خصوصاً في المناطق الحساسة حول الفم التي تحتاج لعناية مضاعفة.
التعرض المفرط لأشعة الشمس فوق البنفسجية، تحفّز إنتاج الميلانين، ما يؤدي إلى ظهور بقع داكنة وعدم تجانس لون البشرة، خاصةً إذا لم يتم استخدام واقٍ شمسي بانتظام.
الاضطرابات الهرمونية، وتغيّرات الحمل، واختلال الغدة الدرقية، أو حتى التوتر قد ينعكس مباشرة على لون البشرة، فتظهر بقع غامقة حول الفم.
نقص الفيتامينات الأساسية، مثل فيتامين B12، والحديد، تؤثر على صحة الجلد ويظهر على شكل اسمرار أو شحوب في بعض المناطق، لا سيما منطقة حول الفم.
استخدام مستحضرات غير مناسبة للبشرة بعض أنواع معجون الأسنان، أو الكريمات الغنية بالمواد الكيميائية، قد تسبّب تحسساً للجلد، ومع مرور الوقت تؤدي إلى اسمرار المنطقة المحيطة بالفم.
التهابات الجلد المزمنة أو الحساسية تجاه بعض الأطعمة أو مستحضرات العناية بالبشرة يترك آثاراً التهابية قد تتحوّل لاحقاً إلى تصبغات مزعجة.
علاجات تجميلية للتخلص من اسمرار منطقة حول الفم
مع التطور في الطب التجميلي، ثمة مجموعة واسعة من التقنيات الحديثة التي تعالج اسمرار منطقة حول الفم، وتوحيد لون البشرة ومنحها إشراقة صحية تدوم. ومع اختيار العلاج المناسب تحت إشراف مختصين، يمكن لكل امرأة أن تستعيد نضارة بشرتها وجمال ابتسامتها بثقة أكبر.
التقشير الكيميائي لعلاج اسمرار البشرة
يُعتبر التقشير الكيميائي من أبرز العلاجات التجميلية الفعّالة للتخلص من اسمرار المنطقة حول الفم، إذ يعمل على إزالة الطبقات السطحية المتصبّغة من الجلد وتحفيز تجدد الخلايا بشكل طبيعي. بفضل تركيبته الغنية بالأحماض المقشّرة مثل أحماض الفواكه (AHA) أو حمض الساليسيليك، يساعد هذا العلاج على تفتيح البشرة وتوحيد لونها، مع تحسين ملمسها وزيادة نعومتها. كما أنه يعزّز من إنتاج الكولاجين، ما يمنح المنطقة إشراقة طبيعية خالية من البهتان. ويُوصى بإجراء جلسات التقشير الكيميائي تحت إشراف طبيب مختص لتحديد العمق المناسب حسب حالة البشرة، مما يضمن الحصول على نتائج آمنة وفعّالة تدوم لفترة طويلة.
الليزر لعلاج اسمرار حول الفم
يُعدّ الليزر من أحدث التقنيات الفعّالة لعلاج اسمرار المنطقة حول الفم، إذ يعمل على استهداف التصبغات الداكنة بدقة متناهية عبر أشعة ضوئية تخترق طبقات الجلد بلطف. تساعد هذه التقنية على تفتيت الميلانين المتراكم المسؤول عن البقع الداكنة، ما يؤدي إلى تفتيح البشرة وتوحيدها بشكل تدريجي وملحوظ. إضافةً إلى ذلك، يعزّز الليزر من إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يمنح المنطقة إشراقة طبيعية ومظهراً أكثر نعومة وحيوية. ومع تكرار الجلسات وفق إرشادات الطبيب المختص، يمكن الحصول على نتائج طويلة الأمد تُعيد للبشرة توازنها ولونها الصحي بعيداً عن البهتان.
حقن البلازما لتفتيح منطقة حول الفم
حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) تعتبر من العلاجات التجميلية المبتكرة للتخلص من اسمرار المنطقة حول الفم، حيث تعتمد على سحب عينة من دم المريضة واستخلاص البلازما الغنية بالعناصر المغذية، ثم إعادة حقنها في البشرة. تعمل هذه التقنية على تحفيز تجدد الخلايا وتنشيط إنتاج الكولاجين، ما يساعد على تفتيح التصبغات الداكنة واستعادة لون موحّد للبشرة. كما تساهم البلازما في تحسين مرونة الجلد وترطيبه بعمق، فتمنح المنطقة المحيطة بالفم إشراقة طبيعية ومظهراً أكثر حيوية. ومع تكرار الجلسات تحت إشراف مختص، يمكن الحصول على نتائج تدريجية وآمنة تُعيد للوجه إشراقته الطبيعية وثقته المتجددة.
مستحضرات طبية موضعية لإزالة التصبغات حول الفم
تُعتبر المستحضرات الطبية الموضعية من الحلول العملية والآمنة لعلاج اسمرار المنطقة حول الفم، خاصةً في المراحل الأولى من ظهور التصبغات. تحتوي هذه الكريمات أو السيرومات على مواد فعّالة مثل الهيدروكينون، وفيتامين C، والنياسيناميد، وأحماض التقشير اللطيفة كحمض الجليكوليك أو اللاكتيك، التي تعمل على تفتيت الميلانين وتقليل البقع الداكنة تدريجياً. كما تساهم هذه المكوّنات في توحيد لون البشرة ومنحها إشراقة طبيعية أكثر صفاءً. ولتحقيق نتائج فعّالة وآمنة، يُوصى باستخدام هذه المستحضرات تحت إشراف طبيب مختص، مع الحرص على دمجها مع واقي الشمس وروتين ترطيب يومي يحمي البشرة من إعادة التصبغ.
علاج اسمرار حول الفم بوصفات طبيعية
لا تقتصر حلول التخلص من اسمرار المنطقة حول الفم على العلاجات الطبية فقط، بل يمكن اللجوء أيضاً إلى الوصفات الطبيعية التي أثبتت فاعليتها في تفتيح البشرة وتحسين مظهرها مع الاستمرار. هذه الوصفات المنزلية تُعتبر بدائل آمنة وسهلة التطبيق، لكنها تحتاج إلى الانتظام والصبر لتحقيق نتائج ملموسة، مع ضرورة دمجها بروتين عناية يومي يحمي البشرة من العوامل المسببة للاسمرار .
خلطة الليمون والعسل
اخلطي بضع قطرات من عصير الليمون مع ملعقة صغيرة من العسل.
طبّقي الخليط حول الفم لمدة 10 دقائق، ثم اغسليه بالماء الفاتر.
يساعد الليمون على تقشير الجلد بلطف فيما يمنح العسل ترطيباً عميقاً.
خلطة الزبادي والكركم
امزجي ملعقة صغيرة من الزبادي مع رشة من الكركم.
وزّعي المزيج على المنطقة الداكنة لمدة 15 دقيقة.
يعمل الزبادي على تغذية البشرة، فيما يساعد الكركم على تفتيح لونها.
خلطة ماء الورد والدقيق
تساعد هذه الخلطة على توحيد لون البشرة وإضفاء نعومة واضحة.
امزجي ملعقة صغيرة من الدقيق مع بضع قطرات من ماء الورد لتشكيل عجينة ناعمة.
طبّقيها حول الفم واتركيها حتى تجف ثم اغسليها.
تفتيح منطقة حول الفم بعصير الخيار
يتميز الخيار بخصائص مهدئة ومفتحة للبشرة، ما يقلل من البقع الداكنة تدريجياً.
طبّقي شرائح الخيار أو عصيره الطازج حول الفم لمدة 15 دقيقة يومياً.
5 نصائح لتفادي اسمرار المنطقة حول الفم
إن فهم الأسباب التي تؤدي إلى الاسمرار قبل البحث عن الحلول المناسبة، إذ إن التشخيص الصحيح هو الخطوة الأولى نحو علاج فعّال يعيد للبشرة نضارتها.
استعملي كريمات تحتوي على مكونات مغذية مثل الألوفيرا أو حمض الهيالورونيك، للحفاظ على رطوبة بشرتك.
لا تهملي تطبيق واقٍ شمسي يومياً، لحماية المنطقة الحساسة من التصبغات المتكررة.
شرب كميات وافرة من الماء، للحفاظ على الترطيب.
الإكثار من تناول الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن، لدعم صحة البشرة من الداخل.
تجنبي استخدام المنتجات القاسية على البشرة.
سيدتي