اليرموك تطلق “سفراء الاستدامة” بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد
04-03-2026 09:11 PM
عمون - يستعد مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك لإطلاق برنامج وطني طموح بعنوان “سفراء الاستدامة”، وذلك بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا التنمية المستدامة وتمكين الشباب الأردني من لعب دور قيادي في صناعة المستقبل.
ويأتي البرنامج كإحدى المبادرات التوعوية الريادية التي يسعى المركز من خلالها إلى إعداد جيل جديد من الطلبة القادرين على قيادة التحول التنموي، وترسيخ مفاهيم الاستدامة في المجتمع، من خلال برامج تدريبية متخصصة، وأنشطة تطبيقية ومبادرات شبابية تعالج التحديات التنموية في مختلف القطاعات.
ويستهدف البرنامج طلبة جامعة اليرموك من مختلف التخصصات، حيث سيعمل على تأهيل نحو 200 طالب وطالبة خلال السنوات الخمس المقبلة ليكونوا سفراء فاعلين لقضايا الاستدامة داخل الجامعة وخارجها، عبر تزويدهم بالمعارف والمهارات القيادية والتواصلية، وإشراكهم في مبادرات تنموية وحوارات مع صناع القرار ومؤسسات المجتمع المدني.
وأكد الاستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة مدير مركز دراسات التنمية المستدامة في الجامعة على أن هذه المبادرة تعكس إيمان المركز بالدور المحوري للشباب في تحقيق التنمية المستدامة، وتنسجم مع التوجهات الوطنية في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في العمل العام، مشيرين إلى أن الشراكة مع مؤسسة ولي العهد تمثل دعماً استراتيجياً يعزز فرص نجاح البرنامج ويوسع أثره المجتمعي.
وسيتضمن البرنامج سلسلة من الأنشطة التدريبية وورش العمل المتخصصة في مجالات القيادة، وأهداف التنمية المستدامة، والابتكار، والحوكمة، والعمل المجتمعي، إضافة إلى تنفيذ مبادرات طلابية ومؤتمرات شبابية ومنصة رقمية تعزز الحوار حول قضايا التنمية.
ويرى مختصون أن فكرة “سفراء الاستدامة” تمثل نموذجاً متقدماً في إشراك الطلبة في العمل التنموي، إذ لا تكتفي بتقديم المعرفة النظرية، بل تركز على التطبيق العملي وبناء القيادات الشبابية القادرة على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
ومن المتوقع أن يسهم البرنامج في تعزيز مكانة جامعة اليرموك ومركز دراسات التنمية المستدامة كمنصة رائدة في نشر ثقافة الاستدامة، إضافة إلى بناء شبكة شبابية قادرة على دعم السياسات التنموية وإطلاق مبادرات مجتمعية مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
ويعول القائمون على المبادرة على أن يتحول البرنامج مستقبلاً إلى شبكة وطنية وإقليمية لسفراء الاستدامة، بما يعزز دور الجامعات الأردنية في قيادة التحول نحو تنمية أكثر شمولاً واستدامة.