يأتي اليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار من كل عام ليكون محطة للتأمل في مسيرة المرأة الطويلة من النضال والعطاء، وفرصة لتسليط الضوء على إنجازاتها
بدأ الاحتفال بهذا اليوم في أوائل القرن العشرين نتيجة الحركات العمالية والنسوية التي طالبت بحقوق المرأة، مثل حق التصويت وتحسين ظروف العمل. وفي عام 1977 اعتمدته الأمم المتحدة يومًا دوليًا رسميًا للاحتفاء بالمرأة ودورها في المجتمع.
فكانت الأم التي تربي الأجيال، والمعلمة التي تنير العقول، والطبيبة التي تعالج، والمهندسة التي تبني، والفلاحه التي تجني. وغيرها ...
إن الاحتفال بالمرأة هو في الحقيقة احتفال بالحياة نفسها، لأنها رمز العطاء والصبر والقوة. فهي التي تصنع الأمل في البيوت، وتسهم في بناء مستقبل أكثر عدلاً وإنسانية.
وفي هذا اليوم، تتجدد الدعوة إلى دعم المرأة وتمكينها، وإتاحة الفرص أمامها تحمل أمهات أوجاعًا تفوق الوصف؛ فالكثير منهن فقدن أبناءً أو أزواجًا أو بيوتًا، ومع ذلك يواصلن الحياة بقلوبٍ مثقلة بالحزن ولكنها مفعمة بالإيمان.
كل عام والمرأة مصدر القوة والعطاء،
كل عام وهي الأم المكافحة التي تصنع الأجيال،
والأخت التي تسند،
والابنة التي تملأ الدنيا أملاً.
كل عام وكل نساء العالم بألف خير.