نقابة الصحفيين: الصحافية شريكة في حماية الحقيقة وصناعة التغيير
08-03-2026 02:59 PM
عمون - أكدت لجنة المرأة الصحفية في نقابة الصحفيين الاردنيين أنّ الصحافية شريكة في حماية الحقيقة وصناعة التغيير.
وقالت اللجنة في بيان لها بمناسبة يوم المرأة العالمي، إنّها تتوجه بالتحية والاعتزاز إلى كل الرائدات، وإلى كل صحافية أردنية عملت في الميدان، وخطّت بقلمها كلمات دافعت فيها عن قضايا الوطن والمواطن، أو التقطت بعدستها صورةً استطاعت أن تُحدث تغييرًا إيجابيًا، أو نقلت عبر الميكروفون قصة إنسان تستحق أن تُروى.
وفي هذا اليوم وجخ تحيتها إلى الصحافيات الأردنيات اللواتي تمكن، رغم الصعوبات التي تكتنف مهنة المتاعب، من البقاء في الميدان، واستطعن أن يحفرن أسماءهن بقوة على المستويات المحلية والعربية والدولية، حاملاتٍ رسالتهن بكل شرف وإخلاص، وكن باحثات عن الحقيقة والمعلومة في وقت ينتشر به التضليل والمعلومات المغلوطة.
وأضاف "ولكي يبقى صوت الصحافية مسموعًا وقادرًا على مواصلة أداء رسالتها المهنية بكل احترافية، فإننا في لجنة المرأة ندعو، في هذا اليوم، إلى تعزيز قدرات الصحفيات في أدوات الصحافة الرقمية ومجالات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير العمل الصحافي ومواكبة التحولات المتسارعة في الإعلام."
وشددت اللجنة على أهمية تعزيز السلامة الرقمية لضمان بيئة عمل آمنة، بما يشمل رفع الوعي بمخاطر الأخبار المضللة والكاذبة، وضرورة التحقق من المعلومات قبل نشرها.
ودعت لتمكين الصحافيات داخل غرف الأخبار، لأن وجودهن أصبح ضرورة أساسية لتطوير العمل الصحافي وتعزيز جودة المحتوى، فوجود المرأة في مواقع صنع القرار التحريري والإداري داخل المؤسسات الإعلامية يسهم في توسيع زوايا التغطية الصحافية، ويعزز التنوع في السرديات الإعلامية، ويضمن حضوراً أكثر توازناً للقضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تمس المجتمع بأكمله، ويشكل خطوة مهمة نحو بناء بيئة إعلامية أكثر عدالة ومهنية، ويعكس التزام الجسم الصحافي الأردني بمبادئ الكفاءة وتكافؤ الفرص.
وفي هذه المناسبة، لا لا يسعها إلا أن توجه جزيل الشكر والامتنان لجلالة الملك عبد الله الثاني ولجلالة الملكة رانيا العبد الله على دعمهم المستمر للمرأة الأردنية، وتعزيز مكانتها الوطنية ودورها الريادي البارز، فقد شهد عهد جلالتهما الميمون تقلد الصحفيات الأردنيات مناصب قيادية مهمة في الإعلام، حيث تولت أول امرأة رئاسة تحرير صحيفة يومية، كما شغلت مناصب متقدمة في الإعلام الرسمي، مما ساهم في تمكين المرأة الأردنية وإبراز حضورها المؤثر في المشهد الإعلامي.
ووجهت في هذه المناسبة تحية إكبار وتقدير للصحافيات اللواتي يعملن في مناطق الحروب والنزاعات، ويضعن أرواحهن على كفّهن لإبقاء صوت الحقيقة حاضرًا وواضحًا، تقديرًا لشجاعتهن وإصرارهن على نقل الحقيقة في أصعب الظروف.
كل عام والمرأة الصحافية شريكة أساسية في حماية الحقيقة وصناعة التغيير