facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




حتى لايقع الشباب في فخ الاغتراب


د.محمد البدور
09-03-2026 05:49 PM

نعم لدينا بطالة عمل في الاردن كما هي في كل دول العالم بسبب الازمات العالمية وضعف النمو الاستثماري والتوسع بالمشاريع الاقتصادية في وطننا لطالما باتت منطقتنا ملتهبة بالصراعات والحروب التي تعصف اقليمنا فكان من نتائجها ان اعاقت الكثير من خططنا التنموية وبرامجنا الوطنية التي تتيح الفرص لعمل للشباب ولكن هذا لايبرر ان يلقي البعض في انفسهم الى التهلكة والسفر برا وبحرا وجوا في ظروف غامضة والى دول ليست آمنة يسوقهم اليها سماسرة الموت وتجار البشر عبر عقود عمل وهمية او زيارات لطلب اللجوء وكم كانت تلك الرحلات الوداع الاخير للحياة٠

في حادثة وفاة الشاب محمد الجراح في اوكرانيا موعظة للشباب فقد ذهب رحمه الله كما علمنا من اهله الى روسيا ليعمل هناك بوظيفة مدنية لاعلاقة لها بحمل السلاح والقتال في حربها مع اوكرانيا ليجد نفسه اسيرا لعقد عمل يدفع به الى ساحات القتال وقد سبقه الى حتفهم آخرين من ابناء وطننا ٠

ايها الشباب لاتلقوا بأنفسكم الى التهلكة عبر البحار ومناطيد مهربي السفر فهناك قد تكون رحلة الوداع الاخير لاسمح الله فإما الموت غرقا او قتلا او الاختطاف او الاعتقال ٠

نتمنى على وزارة الخارجية الاردنية ان تقدم النصح والارشاد للشباب وتوعيتهم بالدول المحفوف السفر اليها بالمخاطر حتى ولو كان بدافع الدراسة او الزيارة حتى لايكون اتصالها الاخير بذوي الشباب لتخبرهم عن فقدان ابنائهم للحياة او ان اصابهم مكروه لاقدر الله

انتبهوا ياشبابنا فلا مبرر للمغامرة بحياتكم او حتى إنسانيتكم لطالما بات البعض من شبابنا يرتمون في شوارع لندن وايرلندا ودول اخرى او قابعون في الملاجئ يتسولون العيش واللجوء والشواهد على ذلك كثيرة ومعروفة لدينا من محيطنا الاجتماعي وقد منحت بعض السفارات الاجنبية لدول كبرى ومنها بريطانيا تأشيرات للزيارة الى هناك وظن البعض من شبابنا انها فرصة العمر والمستقبل الافضل للحياة فاضحوا اليوم ضحايا للاستغلال من المرتزقة وهذا ليس عهدنا بشبابنا وقد تربوا في وطنهم على العزة وكرامة الحياة.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :