جسد فزعة الصخور .. اللواء الطبيب حسين الخريشة: عاش بين اوجاع المرضى
عبدالله اليماني
28-04-2026 01:04 AM
ضيفي بين أسرة المرض وغرف العمليات واوجاعهم كتب حروف قصة مسيرته وهو يرتدي اللاب كوت، تارة يضحك من القلب ، وتارة يكون قلبه وجسمه منهك من التعب فتراه ، يصمت يفكر بالمريض بعد اجراء العملية ، لا يضحك حتى يفيق المريض من المخدر ، هكذا هم الأطباء.
فمن وهج العمل في غرف العمليات تكونت ملامحه ، ودائما يسلم المرضى قلوبهم الى الله ، وتختفي الامراض بجهود الأطباء.
الباشا الخريشة :مسيرة زاخرة بالعمل ، والعطاء في ميادين الطب والإدارة ، وخدمة الوطن انه قامة طبيه واداريه متميزة معروف بعطائه، ودوره في القطاع الطبي ، وكذا اداري، وقد عرف بإسهاماته في مجال التطوير ، وخاصة في العمل الإداري ، اذ ترك بصمة وأثراً طيباً وإرثا مهنيا، علاوة على ما تميز به من حسن الأخلاق والنبل التي جعلته منه ، محل احترام وتقدير من الجميع.
هذا هو اللواء الطبيب المتقاعد حسين ارفيفان خالد الخريشة : ومن خلال مسيرته المهنية والعلمية في القوات المسلحة الأردنية ( الخدمات الطبية الملكية) ، وقد تميّز في طريقة تخدير المرضى ، وقيادته وإدارته للعديد من المستشفيات ، وتوليه مناصب رفيعة في الخدمات الطبية الملكية ، مما أكسبه خبرات واسعة في مجالات الإدارة والتنظيم والتخطيط ، مما جعلة في كل يوم يترك ، بصمة مضيئة في المكان الذي خدم فيه ، عبر مسيرته التي حيث خدم فيها سنوات عديدة حتى وصل إلى رتبة لواء .
ضيفي وضيفكم : تمثل شخصية ذاك الضابط الذي يجمع بين صفات ابن البادية المميزة في كرمه وعطائه المحب الذي لا ينضب ، وحبة لأبناء الأردن جميعا ، وكل من يخرج من مكتبة، يصفه بانه مصدر فخر واعتزاز له.
اللواء الطبيب المتقاعد حسين ارفيفان خالد الخريشة : الذي اكتب عنه يعتبر من القامات الطبية في الأردن ، ومن المشهود له والمعروف عنه ، انه احد الكفاءات الطبية المتميزة، الذي درس الطب في رومانيا ، وتخرج من احدى كليات الطب فيها ، وعندما أنهى دراسته الجامعية، التحق في القوات المسلحة الأردنية ، في الخدمات الطبية الملكية الأردنية.
بهذه الاطلالة امضي في الكتابة عن سيرة ومسيرة اللواء الطبيب المتقاعد حسين ارفيفان خالد الخريشة: فمن الموقر حيث ولد والده كونه من الخريشة الذين يقطنون ، الموقر تقع في البادية الوسطى، انطلق يحلق فوق السحاب، من سماء عمان العروبة الى حيث جمهورية رومانيا ، من اجل الالتحاق في احدى الجامعات الرومانية، وفي كلية الطب أمضى سنوات الدراسة، ويأتي ذلكم انطلاقا من إيمانه ، بالعلم والمعرفة حيث حصل ، على شهادة طب وجراحه.
ولد في عمان بتاريخ (1960). ومن عمان عرف ان أي نجاح ، لا يأتي من دون تخطيط ، وعزم وإصرار، بل هو قرار يتخذه الانسان في قرارة نفسه ، ومن كان يريد ان يعطي فلا يعرف المستحيل ، ويسير في كل اللحظات على الطريق الصحيح دائما.
وبعد تخرجه من رومانيا ، بدأ حسين باشا :مسيرته العسكرية ، في (الخدمات الطبية الملكية الأردنية) ، بتاريخ (26-11- 1988) ، وكان رقمه العسكري (31120). وتنقل وجاب دول العالم وهو يتعلم الجوانب الطبية والفنية والتقنية، في جامعاته ومعاهده وكلياته .
وشغل خلال خدمته في العديد من الدورات الطبية اثناء خدمته ونجح فيها، وهي الدورة التأسيسية لضباط الخدمات، واللغة الإنجليزية التأسيسية، وتخصصيه طبية عليا (استراليا)، وتخصصيه طبية إنعاش (المانيا)، وبرامج التحكيمية والتوجيهية لمعايير التميز المؤسسي.
واليوم، وبعد سنوات من العمل العام، وتحمّل المسؤولية في أصعب مراحلها، أقولها بثقة: من عرف البدايات، يفهم الحاضر. ان ما نراه اليوم لم يُصنع في لحظة، بل هو امتداد لمسار بدأ مبكرًا، في ميدان حقيقي، بين الورق والحبر، لا تحت أضواء عابرة. واثناء خدمته العسكرية اشغل العديد من الوظائف، منها منصب، قائد جماعة اسناد طبي (كتيبه طبية ملكية). مركز طبي ماركا، مقيم تخدير وإنعاش، سنه أولى، مستشفى الأمير هاشم بن الحسين العسكري. مقيم تخدير وإنعاش، سنه 3، مستشفى الملكة علياء. ومقيم تخدير وإنعاش، سنه 4 مستشفى الحسين. ومقيم ومؤهل تخدير وإنعاش، مستشفى الأميرة هيا الحسين، مستشفى الأمير هاشم بن الحسين العسكري لاحقا. مستشفى الميدان المتحرك بغداد. اخصائي تخدير وإنعاش مستشفى الأمير راشد بن الحسن العسكري، نسر أفغانستان، دورة خارجية استراليا، مديرا لمستشفى الملكة رانيا العبد الله للأطفال. مساعدا لشؤون للشؤون الطبية والاقاليم، مديرية الخدمات الطبية الملكية. ومساعد لشؤون مدينة الحسين الطبية / مديرية الخدمات الطبية.
هذا القائد الباشا حسين : دائما بطبعه ومهنته يتوكل على الله، ويكون ملما بكل الأمور فلا تخفى علية خافية، ومنذ ان خطا اول خطوة في طريق العسكرية ، لم ينس تعب والده في ميادين البطولة والرجولة والشرف، وأحاديث والده عن سبب تأخره ، في الحصول على الاجازة ، وذلك لحصول ظرف قاهر ، استدعاه التأخير يوما، وضيفي دائما يفعل الخير سواء ، وقع في اهله او لم يقع، لأنه يؤمن اعمل خيرا ، اجرا تلقى.
حسين باشا : دائما تشرق الشمس على قلبه، وهو على راس عمله الميداني، فالعمل الميداني ينعش المعنويات، والروح ويكون قلبه راض، وكان طموحه وشغفه التعلم.
ولد حسين الخريشة : في بيئة عائلية تقدر العمل والطموح، حيث تعلم منذ الصغر أن النجاح يحتاج إلى رؤية ، وجهد مستمر، شغفه بالتعلم ،لان التعليم عند أبناء البادية ، هو طريق المستقبل ، الذي سار علية (الإباء والاجداد ) ، وكان شعارهم (من جد وجد ، ومن سار على الدرب وصل ، ومن زرع حصد ) .
ضيفي وضيفكم اللواء الطبيب المتقاعد حسين الخريشة : ما ان يعهد الية القيام بتنفيذ واجب ما ، في الخدمات الطبية الملكية، يتلقى هذا الامر بصدر رحب ، ولسان حاله يقول: ( حنا لها ان زغردت بنادقها ) ، يقود العمل نحو بر الأمان ، متحملا كل عواقبه ، وتنعكس الى إنجازات ، على ارض الواقع ، تحدثك عن نفسها ، وتشير الى ان من يقف خلفها ذاك البدوي ، وعندما ادارة في قيادته لبعض المستشفيات كان يقودها باحترافية وعقلانيةِ ، وهذا يدل ان الإدارة تحتاج الى إدارة فذه ، تبدأ رحلة رجل يحول الطموح بعرقه وسهره وتوجيهاته ومراسلاته الى صنع إنجازات على ارض الواقع ، خلالها كتب حروفا ( فدوى لأرضك يا أردن) .
والده الزعيم ارفيفان الخريشة رحمه الله: قضى سنوات خدمته العسكرية ما بين ربوع الأردن وفلسطين والعراق ، وعندما تقاعد من الجيش كان برتبة ( زعيم ) ، لما كانت الرتب العسكرية ، تنعد على الأصابع.
وخلفه الباشا حسين: الذي التحق بعد تخرجه من الجامعة في الخدمة العسكرية ، وبالذات في الطبابة العسكرية ، ( الخدمات الطبية الملكية الأردنية ) ، ورث الخدمة العسكرية من والدة ، فكانت من عهد الإباء الى الأبناء ، انها مسيرة حماية الأردن والدفاع عنه ، بالمنهج والأرواح والدما ء الطاهرة الزكية ، التحق مع النشامى لكي تبقى مسيرة الأبناء ، يحملها الأبناء جيلا بعد جيل ، وتكونوا على الدوام يدافعون عن الأردن ، عبر مواصلة الجهاد.
هكذا أبناء العسكر يبقون شواهد على التضحيات ، وأنهم يعزون دينهم وكرامتهم ، ومبادئهم وقيمهم ، التي هي أغلى من حياتهم . يسطرون في مواقع الخدمة العسكرية ، أرقى مراحل الدفاع عن الأردن ، ويكتبون صفحة ناصعة في سجل العزة والكرامة والتضحيات.
وبسواعدهم يبقى الأردن شامخا وراياته ترفرف في أعالي القمم ، وبحب الأردنيين الفريد من نوعه تجدهم يلتفون حول قيادتهم الهاشمية ، وزعيمهم الملك عبدالله الثاني المفدى حفظة الله ، كالتفاف الرداء حول الاجسام ، انهم يقولون وبصوت واحد للعالم ، نحن نحب سيدنا ونفديه بالمهج والارواح .
ويبرهنون ذلك انهم في كل موقعه من مواقع الدفاع عن الأردن ، ويسطرون أبناء الأردن في سجل الشرف والبطولة والفداء في سجل الابطال م الشهداء والدماء الطاهرة الزكية ، حيث يلقنون من يعتدي على الأراضي الأردنية درسا في فنون القتال والدفاع عن وطنا الأردن ، يعلمونه دروساً فيها،
اللواء الطبيب حسين : هكذا هو يعطي بإخلاص يسامح عندما يكون التسامح ، يهمه شخصيا اما إذا كان يهم الوطن ( فلا يسامح ) ، وخلال عمله تراه يتدفق حيوية، ونشاطا، وبذلا وعطاءا.
بحنكته البدوية وهدوءه وأسلوب كلامة المعبر ،عن محبته للجميع وانه وجد ، في موقعه لخدمة أبناء الأردن ،الذين بأمس الحاجة للخدمة ، فلذلك يحتوي الجميع ، وهو…