كيف نواجه العنف الجامعي والطلابيد. رافع شفيق البطاينة
18-05-2026 09:09 AM
كتبت سابقاً عديد المرات أن الحد من العنف الطلابي بشكل عام ، والجامعي بشكل خاص، لا يتم إلا من خلال تعزيز ثقافة الديمقراطية ، وترسيخ ثقافة الحوار واعتمادها كسبيل للحد قدر الإمكان من العنف الطلابي في الجامعات ، لأن نشر ثقافة الديمقراطية بين الطلبة وداخل الجامعات والمدارس لم تأخذ حقها الكافي والكامل لتصبح سلوكاً حياتيا يوميا بديلاً عن العنف ، بما يفضي إلى أن يحترم الطلبة آراء بعضهم البعض ، والقبول بنتائج الانتخابات الطلابية بروح الإيجابية ، وفي ضوء تقاعس الوزارة المعنية عن القيام بواجبها ولا أرغب بذكر إسمها حتى لا يزعل وزيرها كما حدث سابقاً ذات مرة ، فأنا أعتقد أن الكرة أصبحت في مرمى معالي المهندس موسى المعايطة أبو حابس رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب وعميد التنمية السياسية ، ووزير الشباب المتحمس للعمل الدكتور رائد العدوان ، لتنظيم برنامج مشترك للقيام بهذه المهمة كونهما كانوا أعضاء في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، وساهموا في إعداد مخرجاتها، للعمل سوية كمؤسستين والتكفل للقيام ببرنامج تثقيفي مستمر على مدار العام وفي كل عام ، لكافة طلبة الجامعات الحكومية والخاصة وبالأخص الطلبة الجدد ، يتناول محاور الثقافة الديمقراطية وثقافة الحوار ، واحترام الرأي والرأي الآخر ، ضمن برامج نظرية ومهارات عملية، لأن الملاحظ أنه لا يخلو أي عام جامعي ، أو انتخابات اتحاد الطلبة ، إلا وحدوث بعض المشاجرات ، بالرغم من تشديد العقوبات الجامعية على الطلبة ، ولذلك فمن الواضح أن العقوبات أصبحت غير مجدية ، ولا بد من اللجوء إلى لغة الحوار والتوعية والتثقيف لعل أن تؤتي ثمارها ، حفاظاً على مستقبل أبناؤنا ، وسمعة جامعاتنا ، وجودة التعليم ، وأمن واستقرار جامعاتنا ، وللبقية حديث . |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة