facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المفاوضات الفلسطينية –الاسرائيلية اختراق للمصالحة الفلسطينية


اسعد العزوني
08-01-2012 12:45 PM

اللقاءات التي احتضنتها عمان مؤخرا وستحتضنها لاحقا بين الفلسطينيين والاسرائيليين و ممثلين عن اللجنة الرباعية الدولية ،شكلت اختراقا واضحا ومباشرا للمصالحة الفلسطينية التي يكثر الحديث عنها بين السلطة وحركة حماس ،كما أنها تأزيم للوضع الداخلي الأردني المتأزم أصلا منذ أحداث المفرق الأخيرة.
ومن جهتها فقد دانت الفصائل الفلسطينية ومن ضمنها حركة حماس عودة المفاوض الفلسطيني الى طاولة المفاوضات حتى أن الفصائل المنضوية تحت لواء م.ت .ف رفضت هذه الخطوة .كما أن أطرافا أردنية وفي مقدمتهم جماعة الاخوان المسلمين وجدوها فرصة للتأليب على الحكومة التي استضاف وزير خارجيتها ناصر جودة هذه المفاوضات في وزارة الخارجية .ناهيك عن كون هذه الجولات كانت بدعوة من جلالة الملك عبد الله الثاني .
لم يتطرق أحد وربما لنقص في المعلومات الى ان هذه الطبخة برمتها كانت بفعل ضغوط لا يعلمها الا الله والمنخرطون فيها .ومع ذلك رأينا المسؤولين الاسرائيليين يقللون من شأن هذه المفاوضات عكس الجانب العربي الذي فتح باب الأمل.
18 عاما مرت ونحن نرى المفاوض الفلسطيني يجلس مع نظيره الاسرائيلي علانية وامام عدسات المصورين وكاميرات التلفزة ،ولا احد يعلم كم هي السنوات التي شهدت مفاوضات سرية بين الجانبين وكيف تم ذلك.
واضح أن المفاوضات المباشرة وغير المباشرة سجلت فشلا ذريعا ليس لأن الفلسطينيين والعرب لا يريدون السلام بل لأن اسرائيل ترفض ذلك وتعمل على ترحيل من تبقى من الفلسطينيين الى الخارج وها هي تعمل على تحقيق يهودية الدولة وتغير ملامح الوجود العربي في فلسطين وانجزت في القدس.
اسرائيل تعلن وباستمرار ان غو ر الأردن هو حدودها الشرقية ولن تتنازل عن نشر قواتها مستقبلا في تلك المنطقة حتى لو حل السلام .وهذا يعني اجهاضا لمساعي الأردن والسلطة في هذا المجال .
أين قضايا الحل النهائي الخمس(القدس والمياه واللاجئين والحدود والمستوطنات)؟والتي كان يفترض حلها في بداية المشوار ليسهل بعد ذلك التعامل مع الجوانب الأخرى من الصراع هذا في حال حسنت النوايا ولكن الأمور عكس ذلك .فمنذ أوسلو والأمور على الأرض تزداد سوءا على سوء وتتسع رقعة الاستيطان ومصادرة الأراضي الخصبة في الضفة وكذلك مكامن المياه الحوفية والمرتفعات.
كم مرة هددت السلطة بعدم العودة للمفاوضات لكنها في نهاية المطاف كانت تعود دون ان تبرر للشعب سبب عودتها ،وتكون النتيجة صفرا كما هي العادة .
لقد جربوا المفاوضات المباشرة وغير المباشرة ولكنهم خرجوا منها خاليي الوفاض ؟فلماذا اذن الاصرار على اللقاء مع الاسرائيليين؟الم يكتشفوا ان اسرائيل أرادت هذه المفاضات شكلا من أشكال العلاقات العامة التي تميزت بالحميمية وكثر فيها التقاط الصور وجرى بعضها في منازل المسؤولين الاسرائيليين تعبيرا عن مدى حميميتها .
اسرئيل ضربت سربا من العصافير في حجر واحد فقد سوقت للعالم أن هناك قبولا فلسطينيا لها نكما انها استغلت ذلك في شراء وكسب الوقت
والاستمرار في التهويد والقول للمجتمع الدولي أن عليه التخفيف من الضغط عليها لأن الفلسطينيين انفسهم يجلسون عليها ويخرجون من المفاوضات كالمولد بدون حمص!
لقد عملت هذه المفاوضات العبثية على ادخال القضية الفلسطينية في حلقة مفرغة وقيل أن اسرائيل تفاوض نفسها لكن مفاوضيها يتصورون مع المفاوضين الاسرائيليين مبتسمين.
ليس مبالغة أن اللقاء مع الاسرائيليين ليس تفاوضا بل هو مضيعة للوقت لأنه لا شيء مطروحا على الطاولة للتفاوض عليه لأن اسرائيل ترفض الوجود الفلسطيني من أصله ولا ترى الا في غزة مكانا يصلح للفلسطينيين الاقامة فيه وليسمونها عند ذاك امبراطورية!
ما يجري بين الفلسطينيين والاسرائيليين هو تكريس وفرض للتعاون والتنسيق الأمني لصالح اسرائيل والسلطة تفاوض مرغمة على لا شيء مقابل الحصول على الدعم الأمريكي وقيمته 400 مليون دولار .




  • 1 مكاحلة 08-01-2012 | 02:03 PM

    لا يوجد تازم في الاردن وما في داعي لربط المفرق في الموضوع
    الا اذا كان هناك اهداف اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :