facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





افشال محاولة لإشهار أول مؤتمر أردني للشذوذ الجنسي "المثيلين الجنسين" في يوم الاقتراع للانتخابات النيابية


30-10-2007 02:00 AM

عمون - بالاتفاق مع "الحقيقة الدولية" - تمكنت شبكة "إسلامنا" التي تديرها مجموعة "الحقيقة الدولية" للدراسات والإعلام من وضع يدها على مخطط أعدته إحدى الجماعات المنحرفة أخلاقيا وسلوكيا، وأحاطته بهالة من السرية التامة، لإشهار أول مؤتمر أردني للشذوذ الجنسي أو لما بات يطلق عليهم إسم "المثيلين الجنسيين" وذلك تزامنا مع يوم العرس الديمقراطي النيابي في العشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، في ظل إنشغال الجميع بيوم الإنتخابات.

وقال مصدر خاص لـ "الحقيقة الدولية" ان تلك المجموعة اختارت إحدى مناطق الأردن السياحية - التي نتحفظ على ذكر اسمها – لعقد مؤتمرها الأول تزمنا مع يوم الإنتخابات النيابية كما أنها ستشارك أقراناها في العالم الاحتفال بيوم "مثليي الجنس العالمي" والذي يصادف في 23 من شهر نوفمبر المقبل، في أحد مقاهي العاصمة عمان.

"الحقيقة الدولية" ومن منطلق دورها وواجبها الوطني والأخلاقي والديني في منع حدوث تلك السلوكيات المشينة دينيا وحفاظا على خصوصية عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة قامت بمتابعة كافة خيوط الموضوع مع أطراف القضية والجهات المختصة وأجرت تحقيقا إستقصائيا ميدانيا.. حيث التقت مع أحد "الشواذ الجنسيين الأردنيين" وأجرت معه حوارا مطولا أكد فيه المعلومة، واستطلعت كذلك آراء منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والجمعيات المناهضة لهذه الظاهرة وأطباء نفس وأمراض جنسية ورجال دين، كما وضعت القضية أمام الهيئة الشرعية لشبكة إسلامنا لتسليط الضوء عليها.

وتنشر "الحقيقة الدولية" في عددها الورقي الذي سيرى النور الأربعاء الموافق 31/10/2007 وعلى موقعها الإلكتروني ( www.factjo.com) وشبكة إسلامنا ( www.islamouna.info ) التفاصيل الحصرية والكاملة عن القضية التي تثير الرأي العام الأردني، ومناشدتها للجهات المختصة المشهود لها بإنجازاتها في الحفاظ على أمن البلاد والعباد وصون عادات وتقاليد الوطن وحرمة الدين أن تتابع هذا الموضوع واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق متهكي حرمات الدين والوطن.

القصة كاملة ..

وكانت تلقت «شبكة إسلامنا» التي تديرها مجموعة الحقيقة الدولية معلومات مؤكدة عن وجود مجموعة من أعضاء تجمع دخيل على مجتمعنا الأردني المحافظ يعتزمون إشهار أول مؤتمر أردني للشاذين جنسيا من الذكور أو ما يطلق عليهم اسم «مثليو الجنس» وذلك تزامنا مع يوم العرس الديمقراطي النيابي في العشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل
وقال المصدر ان تلك المجموعة اختارت إحدى مناطق الأردن السياحية لإقامة احتفاليتها ـ نتحفظ على ذكر المكان- كما أنهم سيشاركون أقرنائهم في العالم للاحتفال بيوم «مثليي الجنس العالمي» في أحد مقاهي العاصمة والذي يصادف في 23 من شهر نوفمبر القادم.

وناشد المصدر ـ الذي نتحفظ على ذكر اسمه - وسائل الإعلام والأجهزة المختصة القيام بواجبها لمنع الرذيلة والحفاظ على تقاليد وعادات هذا البلد الهاشمي الإسلامي الأصيل من خلال العمل على وقف هكذا نشاطات.

«الحقيقة الدولية» من منطلق دورها الوطني في منع الرذيلة وحماية أمن واستقرار البلاد، تابعت كافة خيوط الموضوع مع أطراف القضية والجهات المختصة والتقت مع أحد «الشواذ الجنسيين الأردنيين» وأجرت معه حوارا مطولا أكد فيه المعلومة، واستطلعت كذلك آراء منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والجمعيات المناهضة لهذه الظاهرة وأطباء نفس وأمراض جنسية ورجال دين، ومتخصصين، كما وضعت القضية أمام الهيئة الشرعية لشبكة إسلامنا لتسليط الضوء عليها.

المشاركة بيوم

«مثليي الجنس» العالمي

وكشف المصدر أن الذكور وبعض الإناث الشواذ جنسيا يتخذون من «كوفي شوب» - نتحفظ على ذكر اسمه- كنقطة التقاء يومية لهم للتنسيق وممارسة شذوذهم، مشيرا إلى أنهم قرروا ولأول مرة في تاريخهم في الأردن مشاركة عالم الشواذ بالاحتفال بيومهم العالمي الذي يصادف في 23 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام وذلك في أحد المقاهي - نتحفظ على ذكر اسم المكان.



اشهار تنظيم الشواذ في الاردن يوم الانتخابات النيابية

وأضاف المصدر أنهم ـ أي الشواذ جنسيا- قرروا كذلك إشهار تنظيمهم بشكل رسمي فيما بينهم بعيدا عن عيون السلطات والمواطنين، حفاظا على سرية هذا النشاط، لذا، وبحسب المصدر، فقد حددوا يوم الانتخابات النيابية التي ستجرى في العشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني كموعد لعقد الاجتماع، حيث تكون كافة أجهزة الدولة منشغلة في متابعة الشأن الانتخابي فيما سيتمكنون من تمرير مخططهم بمعزل عن الرقابة الأمنية والشعبية على حد سواء.



اشهار موقع الكتروني ومجلة للشواذ الجنسيين الاردنيين

ذات المصدر كشف كذلك النقاب عن أن تلك المجموعة من الشواذ جنسيا أطلقوا موقعا على الإنترنت يحمل عنوان (www.mk-mag.weebly.com) وأنهم سيقومون بنشر أول مجلة للشواذ الجنسيين الأردنيين على الشبكة العنكبوتية، كما زودنا بعناوين إلكترونية لبعض الشواذ الأردنيين.



الحقيقة الدولية

تتحرك على كافة الصعد

“الحقيقة الدولية” بدورها قامت بشكل فوري بالتأكد من المعلومات الخطيرة التي وردتها، وخلال تصفحها للموقع الإلكتروني وجدت بالفعل أن موقع الشواذ الجنسيين في الأردن قد أطلق على ذات العنوان الذي ذكره المتصل “المجهول” وكتب عليه (The first gay magazine in Jordan ) أي “أول مجلة لمثليي الجنس في الأردن” كما نشرت على الموقع صورة لشاب أردني شاذ جنسيا.

وتأمل الحقيقة الدولية، وحفاظا على أمن الوطن وعاداته وتقاليده المستوحاة من الشريعة الإسلامية السمحة، من كافة الأجهزة المعنية والمشهود لها بإنجازاتها في الحفاظ على أمن البلاد والعباد وصون عادات وتقاليد الوطن وحرمة الدين أن تتابع هذا الموضوع لتتخذ الإجراءات اللازمة بحق منتهكي حرمات الوطن.



الحقيقة الدولية تستدرج الشواذ عبر البريد الالكتروني وتجري حوار مسجلا مع احدهم

“الحقيقة الدولية” لم تتوقف عند اتخاذ هذه الإجراءات بل قامت بإرسال رسائل إلكترونية للعناوين التي زودها بها المتصل لبعض الشواذ الجنسيين، وقامت باستدراج أحدهم والذي أطلق على نفسه اسم “رامز” وتمكنت من إقناعه بتزويدنا برقم هاتفه وأجرت لقاءا مسجلا معه، والذي أكد فيه دقة المعلومات حول تنظيم اللقاء الأول للشواذ جنسيا في الأردن، واعترف كذلك بأنه مريض نفسيا يحتاج إلى علاج، إلا أن خوفه من انكشاف أمره يمنعه من ذلك.. وفيما يلي تنشر الحقيقة الدولية نص الحوار الذي أجرته الزميلة زينة حمدان ويعد الأول من نوعه:

الحقيقة الدولية: أنا زينة حمدان من صحيفة الحقيقة الدولية.

رامز: أهلا وسهلا.

الحقيقة الدولية: أريد أن أسألك بصراحة ولن أدخل بأمورك الشخصية، منذ متى وأنت تمارس هذا السلوك كمثلي جنس.

رامز: هذه القضية لا يوجد لها فترة محددة ولكنها تنمو مع الإنسان منذ الصغر، أول ما يطلع على الحياة، اسمي رامز وهو اسمي المستعار أسكن في الأردن وعمري 20 عاما وما زلت أدرس بالجامعة ولي الكثير من النشاطات في هذه الحياة غير الدراسة، “نعم لقد كبت مشاعري في داخلي وخجلت منها لأن مثليي الجنس مضطهدون من قبل معظم أفراد مجتمعي لدرجة أني وصلت إلى مرحلة قريبة من الانفجار بسبب عدم قدرتي على التوفيق بين توجهاتي الجنسية وديني الذي كنت ملتزما به”.

«الحقيقة الدولية»: هل تعتبر هذا الميل شاذا؟

“رامز”: ليس شاذا? آسف على الكلمة، أي ولد صغير يحب أن يلعب بكرة القدم، منذ صغري كنت أحب أن ألعب بألعاب البنات، وأحب الجلوس مع رفيقاتي البنات، تلقائيا وليس بيدي لا أعرف كيف أصف شعوري.

“الحقيقة الدولية”: لنتحدث قليلا عن دافعك؟ ولماذا؟

“رامز”: أكون مرتاح نفسيا جدا وأنا أمارس (.........) وأي شاب يكون ميوله الجنسي أن يمارس الجنس مع بنت وأنا لا يوجد لدي هذا الشعور. لا أرتاح وأنا أمارس مع البنات نفسيا وجسديا.

“الحقيقة الدولية”: هل أنت مع الزواج بين المثليين؟

“رامز”: لا نهائيا، وقال بتردد، نحن في مجتمع إسلامي وعربي ولسنا في أوروبا ولكن أن تكون جالسا مع شاب ومرتاحا معه وتحس أنه يفهمك وتفهمه هنا تنحل المشكلة النفسية بحيث أنه يشعر بشعوري ويحس بشعوري لماذا عملت هذا الفعل وأنا أعرف لماذا فعل هذا الفعل، وصحيح أننا مرتاحون لبعض لكن زواج المثليين لا أؤمن به، وإذا نويت على الزواج الأمر سهل أسافر الى بلد أوروبي يعترف فينا وأتزوج.

“الحقيقة الدولية”: رامز الأطباء النفسيون يقولون إنكم مرضى نفسيون، ما رأيك؟

“رامز”: وأنا أعتبر نفسي مريضا نفسيا كذلك،لأني خلقت ذكرا? لكن الناحية النفسية لا أستطيع التحكم فيها، فأعتبره مرضا نفسيا.

“الحقيقة الدولية”: إذن، ما دام انه مرض فبالتأكيد هناك علاج، هل حاولت زيارة طبيب نفسي؟

“رامز”: أكيد لا، المشكلة، (ثم توقف عن الكلام وظهر عليه الخوف).

“الحقيقة الدولية”: لا تخف.

“رامز”: لست خائفا ولكني أشعر بالبرد، أنت تقولين أراجع طبيبا نفسيا والمشكلة الأولى نظرة الكل لنا وثانيا الأطباء النفسيون ليس الجميع يستطيع مراجعتهم لأن المصاريف عالية وثانيا إني لا أتقبل أني مريض نفسيا مع أني بقرارة نفسي أعرف أني مريض نفسيا وصعب أن أتحدث مع طبيب في الأمر.

“ الحقيقة الدولية”: أريد أن أسأل عن مؤتمركم الذي سيعقد في الأردن، هل تعتقد أنه سينجح في إقناع الناس بتقبلكم واحترامكم والاعتراف بكم؟

“رامز”: سأتكلم بصراحة، أنا أول ما بدأت في ممارسة الجنس مع مثيلي كنت أعتقد أني لوحدي في هذا العالم، لكن بعد أن اختلطت في المجتمع والجامعة والنت والتلفونات اكتشفت أن هناك الكثيرين مثلي، لكن كل شيء بسرية، أظن إعلان المؤتمر سينعكس سلبا علينا وستتفتح أعين العالم علينا، وهناك الكثيرون جاهلون لطبيعتنا وخصوصا الأهالي.

“الحقيقة الدولية”: ما هو المطلوب من المجتمع باعتقادك؟

“رامز”: ـ وبطلاقة ـ نرجع لموضوع كون أننا مرضى نفسيون، يوجد مراكز للمدمنين بالمخدرات سرية ومراكز لفحص الايدز سرية أظن لو كان هناك مركز سري للمعالجة وهذا الكلام عني وعن 90% منا.

“الحقيقة الدولية”: 90% منكم يريد الخلاص من الإثم؟

“رامز”: أنا لا أتحدث عن فرد أتحدث باسم الجماعة وكلهم يريدون الخروج من المشكلة لكن لا يستطيعون ولو يوجد حل لفعلت المستحيل للخروج منها وللعلم أنها لا تنحصر بعمر معين.

“الحقيقة الدولية”: كم أعماركم؟

“رامز”: من 17 سنة لغاية 50 و 60 عاما.

“ الحقيقة الدولية”: كيف تلتقون؟

“رامز”: ـ وبتردد ـ تختلف من كل شخص لشخص? في أشخاص يخافون من اللقاء خوفا على السمعة، و10% لا تفرق عندها والأمور عادية.

“الحقيقة الدولية”: أين؟

“رامز”: أكثر الأحيان التقاء من خلال الانترنت ثم نتفق على مكان معين.

“الحقيقة الدولية”: لا أريد أن أعرف ديانتك لكن أريد أن أسأل عن تعاليم دينك? ملتزم بها؟

“رامز”: حاولت، والمشكلة التي واجهتها في شهر رمضان أني استطعت أن أمسك نفسي قليلا لكن المشكلة ليست بالصلاة والصوم.

“الحقيقة الدولية”: صمت رامز؟؟؟؟؟

“رامز”: ـ يتهرب من الجواب ويكمل ـ في أشخاص ذهبوا الى العمرة والحج لكن المشكلة مثلا عندي أنه عند ذهابي الى المسجد? واستغفر ربي على الكلمة? أن المسجد كله رجال وأتضايق نفسيا وقررت أن أصلي في البيت أو أن لا أصلي أبدا.

“الحقيقة الدولية”: لو افترضت أنك تشعر مثل شعور الفتيات، الفتيات يتواجدن مع الشباب لكن لا يشعرن بالشهوة لجميع الرجال، فماذا تقول كونك تتضايق إذا كنت متواجدا بين رجال؟؟؟؟

“ رامز”: أنا أتضايق نفسيا، فعند تواجدي مع الشباب بالجامعة أتضايق من شعوري؟

“الحقيقة الدولية”: أنت بأي سنة وماذا تدرس؟

“رامز”: صعب أتكلم.

“الحقيقة الدولية”: ماذا تقول للذي ينعتكم بالشواذ؟

“رامز”: كلمة شواذ لا ترتبط بالمثليين وكل شيء بعيد عن المألوف شاذ? فمثلا اليوم المشمس في الشتاء هو يوم شاذ فكلمة شاذ تعبير.

“الحقيقة الدولية”: أنت متمسك بلفظ شاذ أم مثليين؟

“رامز”: مثليين، فأنا بين مجموعتي لست شاذا.

“الحقيقة الدولية”: كيف يتعامل المجتمع معكم في حال اكتشافكم؟

“رامز”: بالنسبة لي ولغيري الأهل لا يتقبلون نهائيا ولا يفكرون أنه موجود بالعالم.

“الحقيقة الدولية”: هل حاولت كشف سرك لأحد المقربين منك؟

“رامز”: لا لأني أعرف أنهم لن يتقبلوني، ومن المستحيل تفهم الموضوع ما دام لم يقع في المشكلة.

“الحقيقة الدولية”: هل يوجد بنات مثليات للجنس؟

“رامز”: نعم، مرة تعرفت على واحدة منهن عن طريق النت وقالت لي بماذا تشعر كلما اقتربت من بنت فتفهمت مشاعرها لأنها كانت مثل مشاعري تماما وهذا الشعور لا أستطيع وصفه.

“الحقيقة الدولية”: لو عدنا للمؤتمر المنوي انعقاده في الأردن ماذا تدعون من خلاله؟

“رامز”: أنا ضد الفكرة نهائيا، أو حتى أن يكون لنا يوم عالمي لأننا سنبقى على العادة لو قطعت رؤوسنا.

“الحقيقة الدولية”: أنت ضد أن تكون لك مظلة رسمية؟

“رامز”: أنا أفضل أن يكون كل شيء سريا وذلك كونها ليست وليدة اليوم كلنا يعرف قصة قوم لوط وهي ليست مربوطة بزمان ولا مكان معين.

“الحقيقة الدولية”: تتضايق إذا أحد نعتكم بالشواذ؟

“رامز”: أكيد إذا كان بقصد الاستفزاز لكن إذا كان لا يفهمنا ويفهم طبيعتنا فلا.

“الحقيقة الدولية”: أي شيء تحب أن تقوله ونتحاور فيه ولم نتطرق له؟

“رامز”: لا.

“الحقيقة الدولية”: كنت أود أن أراك شخصيا.

“رامز”: لا أعرف فأنا لي سمعة وأخاف من انفضاح أمري لكن إذا لمصلحتي ولمصلحة غيري مستعد أن أضحي لكن ليس الآن.

“الحقيقة الدولية”: ما هي الطرق التي أتبعتها حتى تخرج من مشكلتك؟

“رامز”: اتجهت الى الدين ولم أتمكن من تغيير عادتي والى مجتمع البنات ولم ينفع.



الحقيقة الدولية تتابع القضية مع مختصين نفسيين وخبراء ورجال دين

ولما كان هذا السلوك المشين من السلوكيات الدخيلة والمرفوضة في مجتمع محافظ مثل المجتمع الأردني وحيث أن فكرة العلاقات الجنسية بين المرأة والرجل خارج إطار الزوجية الشرعية يعتبر من الانتهاكات الصارخة المرفوضة لخصوصيات هذا المجتمع الكريم، فإن قضية الشواذ جنسيا وإيجاد تجمع لهم على الساحة الأردنية سيكون له تداعيات خطيرة جدا على كافة الصعد تفوق كل السلوكيات اللاأخلاقية الدخيلة، بالإضافة إلى نظرة الشرع الإسلامي الحنيف تجاه مثل هذه الظاهرة، فقد قامت الحقيقة الدولية باستطلاع آراء المختصين والخبراء ورجال الدين حول هذا الموضوع.

منظمات حقوق الانسان

وعلى خلفية وجود أصوات عالمية منادية بحق هؤلاء «الشواذ جنسيا» في ممارسة شذوذهم وتأسيس منظمات عالمية لتحقيق هذه الغاية في عدد من دول العالم، حيث تمكنت تلك المنظمات من تغيير القوانين في العديد من الدول الغربية التي باتت تقر زواجهم وما يترتب على ذلك من معاملات وتفاعلات، قامت “الحقيقة الدولية” ببحث القضية مع عدد من الناشطين في مجال حقوق الانسان والذين رفضوا التحدث بوضوح في الموضوع بحجة أنه خارج نطاق اهتماماتهم.

من ناحيتها تؤكد الناشطة في حقوق الانسان ايفا أبو حلاوة لـ «الحقيقة الدولية» أنه في الأردن لم يتناول الموضوع بالبعد الذي تناوله الغرب وأكدت أن جمعيات حقوق الانسان في الاردن تحترم القانون الأردني وما هو مدرج في قانون العقوبات.

أما مدير المنظمة العربية لحقوق الإنسان هاني الدحلة فقال لـ «الحقيقة الدولية» إن الكلام في رأي المنظمة في حال إصدار حكم على مثليين جنسيين هو كلام سابق لأوانه ولم تتعاط فيه المنظمة كوننا معافيين في الأردن? مؤكدا أن قانون العقوبات في الاردن لا يعاقب الشاذين جنسيا.



مناهضون للظاهرة

ولعل الحملة المناهضة لانتشارهم كظاهرة في الاردن بدأت معالمها بالتبلور حيث أكد نائب رئيس جمعية “العفاف” وليد شابسوغ لـ “الحقيقة الدولية” أنه صدر مؤخرا كتاب عن “جمعية العفاف” الأردنية ذات الميول الإسلامية بعنوان “قوم لوط في ثوب جديد” وهو يقدم لمحة تاريخية عن الشذوذ وأسبابه والعوامل التي تساعد على انتشاره والنتائج الخطيرة المترتبة عليه إضافة الى الحلول المقترحة لمعالجة هذه المشكلة والوقاية منها، مؤكدا أن هذا الإصدار يأتي ضمن جهود الجمعية الهادفة الى “توعية الشباب ووقايتهم من الانحراف والشذوذ من خلال مشروع وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسيا والايدز”.



ماذا يقول الطب عن هذه الظاهرة وتداعياتها

الدكتور عبد الحميد القضاة خبير الأمراض المنقولة جنسيا والإيدز في الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية والذي ألف كتاب «قوم لوط في ثوب جديد» أكد لـ «الحقيقة الدولية» أنه ومن خلال خبرته وتخصصه في الأمراض المنقولة جنسيا وجد أن الكثير من أمراض الايدز والسيلان وغيرها من الأمراض المنقولة جنسيا سببها هو ممارسة الشواذ، ويشير القضاة إلى تبنيه مشروع «وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسيا والايدز» التي تعتمد العمل الجماعي تحت شعار (يدا بيد لخدمة الشباب) وذلك لتدريب مجموعات من المتطوعين والمتطوعات وتأهيلهم وخاصة الأئمة والوعاظ والمعلمون والمرشدون الاجتماعيون.

ويذكر القضاة أن الأمراض المنقولة جنسيا هي مجموعـة مـن الأمراض المعديـة، تسببها ميكروبات، تنتقل بشكل رئيسي من شخص لآخـر بواسطة الجنس الحرام أي الزنا و الشذوذ الجنسي، مشيرا إلى أنها مشكلة عالمية لا تتقيد بحدود جغرافية، بل تنتقل مع الإنسان حيثما حل وارتحل.

ويذكر القضاة أن منظمة الصحة العالمية أظهرت أرقاما مذهلة، حيث يصاب بهذه الأمراض في كل عام سبعمائةٍ وخمسونَ مليون إنسان، أي يُصاب أكثر من مليوني إنسان يومياً، منهم مائتان وخمسون مليونا يصابون بمرض السيلان وخمسون مليونا يصابون بمرض السفلس وأربعمائة مليون يصابون بالتهابات الإحليل بجرثومة الكلاميديا وحوالي ستة ملايينَ يصابون بفيروس الإيدز.

ويضيف القضاة أن الأهم من ذلك أن أكثر من خمسين بالمائة من هؤلاء المصابين هم من الفئة العمرية الواقعة بين خمس عشرة وخمس وعشرين سنة، أي مراهقون في مقتبل العمر.

ويشير إلى أن الإحصائيات العالمية لمرض الإيدز مثلا تذكر أن ثمانية بالمائة من المصابين بسبب الشذوذ الجنسي، وهذه الأمراض تُشوه الجسم وتُعذب بل تقتل المريـض ببطء، وتـــكون نهايــتــه كئيبة وحياته كلها تعاسة، فهي أمراض لا تحكى ولا تُشكى.



نظرة علم النفس لظاهرة الشذوذ الجنسي

من جهته يؤكد الدكتور محمد الشوبكي لـ «الحقيقة الدولية» أن الشاذين جنسيا يطلق عليهم في التصنيف العالمي «السدمين» للذكور و «السحاقيات» للإناث. وهو نوع من الطلبات الجنسية ونوع من الشذوذ الخارج عن الطبيعة والأمر الاجتماعي.

ويضيف الشوبكي أن الشاذين جنسيا عندهم اضطراب غير مقبول ولا ينم عن حالة صحية سليمة ويؤكد أنه يعتبر مرضا ومن الممكن علاجه عن طرق علاجية سلوكية معينة تحتاج الى وقت طويل للعلاج وتعتمد على عوامل عديدة منها المدة الزمنية التي يعاني خلالها الشاذ وتعاونه مع الطبيب على العلاج فإذا تكاملت جميع أطراف معادلة العلاج من الممكن النجاح.

وعن الأسباب التي تجعل الانسان يصل الى الشذوذ يقول الشوبكي إنها غير واضحة بالعادة لكنها تعتمد على تجاربهم السابقة أثناء الطفولة ووسائل التكنولوجيا ساهمت في ازدياد الوضع سوءا.



ما موقف الاسلام من تصحيح الجنس (ذكر ام انثى)؟

نشرت شبكة إسلامنا (www.islamouna.info) فتوى شرعية للهيئة الشرعية للشبكة وضحت فيها أن الأصل فيمن يولد من البشر أن يكون إما ذكرا أو أنثى، وقد يولد أحياناً ما يسمى بالخنثى وهو إنسان له آلتان تناسليتان؛ إحداهما ذكرية والأخرى أنثوية، وقد عامل الفقهاء هذا الإنسان بحسب ما يغلب عليه من حال بعد البلوغ، فإن شابه الرجال من حيث الصفات اعتبر رجلاُ، كمن نبتت لحيته وثخن صوته، وإن شابه النساء بأن ظهرت فيه صفاتهن اعتبر منهن.

وفي العصر الحديث، تقول الهيئة الشرعية، إنه يوجد إمكان لعلاج هذا الإنسان وجعله ذكراً أو أنثى بحسب الأقرب لطبيعته، وذلك عن طريق العمليات الجراحية، وقد أجاز العلماء المعاصرون هذا النوع من التصحيح، لما فيه من مصلحة وتوضيح للجنس، حتى ما يتعلق بالخنثى الذي أشكل أمره فاجتمع فيه صفات الجنسين، فإنه ينظر فيما يغلب منها وفقاً للفحص الطبي، فيُرَجَّح جانبه في العلاج.

والقول بجواز تصحيح الجنس وفقاً لما يغلب على الخنثى من حال فيه تحقيق مصلحة اجتماعية كبيرة، لما له من أثر في استثمار جهد هذا الإنسان وفقاً للجنس الذي يترجح فيه، فإن صار رجلاً أسهم في بناء الحياة الاجتماعية كسائر الرجال، وإن صار أنثى أسهم في إنشاء الأسرة المسلمة والعناية بالأطفال كسائر النساء، كما أن في ذلك تسهيلاً لتحديد حقوق وواجبات هذا الإنسان من الناحية الشرعية.

ولكن ينبغي التأكد في عملية تصحيح الجنس من الالتزام بالضوابط التالية: رجحان الجنس الذي سيؤول إليه هذا الإنسان يقيناً أو بغلبة الظن الراجحة، وثبوت ذلك بتقارير ممن يوثق بدينه وعلمه من الأطباء. وعدم اختيار الجنس الأضعف من حيث ظهور صفاته على هذا الإنسان.

ومن الأفضل انتظار مرحلة البلوغ لتصحيح الجنس، لما في ذلك السن من بروز للعلامات الدالة على الذكورة أو الأنوثة بشكل أكبر وأوضح. ومراعاة الضوابط الشرعية من حيث الاطلاع على العورة، فلا يُطلع عليها إلاَّ بقدر الحاجة، ولا يكون ذلك إلا ممن يوثق بدينه وعرضه وأمانته، وبوجود محرم أو عدد من الأطباء تجنباً لمفهوم الخلوة.




  • 1 اردني 07-01-2010 | 03:04 PM

    انا قرأت تعليقات بطلب أصحابها فيها من الحكومة.... انهم يضربو بيد من حديد على كل من يمارس الشذوذ الجنسي و بطلبو كمان تطبيق حكم الأعدام فيهم و شنقهم أمام الناس قال على اساس انو هدول الفئة هم سبب المشاكل... ما حكينا اشي بس في كتير ناس طبيعيين بمارسو الجنس المحرم خارج نطاق الزوجية و ما في أكتر من النوادي الليلية.. زي ما طالبتو بإعدام الشواذ جنسيا طالبو كمان بأعدام اللي بمارس علاقات جنسية محرمة مع اجنبيات خارج نطاق الزوجية و طالبو كمان بإغلاق النوادي الليلية قبل ما تطالبو بإعدام الشواذ بس لإنهم ضحية تربية خاطئة.. ازا بدكم تطبقو الشريعة الإسلامية ......لازم تطبقوها على كل واحد بزني

  • 2 محمد 02-01-2011 | 08:57 PM

    الله محيي اصلك كلامك جواهر بدل ما تعدموهم عالجوهم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :