facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لا تقاطعوا التسجيل للانتخابات


فهد الخيطان
26-07-2012 05:11 AM

تتواصل الاستعدادات الفنية والإدارية لإصدار البطاقة الانتخابية، حسب ما أعلن الناطق الإعلامي باسم الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات حسين بني هاني. ومن المتوقع أن تبلغ دائرة الأحوال المدنية والجوازات 'الهيئة'، خلال أيام، عن جاهزيتها لإصدار البطاقة للناخبين، تمهيدا للإعلان عن مواعيد تسليمها للمواطنين.
إنجاز هذه العملية بكل مراحلها هو التحدي الأكبر أمام الهيئة المستقلة، ويتوقف عليها نجاح العملية الانتخابية أو فشلها.
الخطوة الأهم في الاستحقاق الانتخابي تأتي وسط خيبة أمل كبيرة من قانون الانتخاب، ونزوع أوساط شعبية واسعة إلى مقاطعة الانتخابات احتجاجا على الإبقاء على الصوت الواحد، وإعلان قوى حزبية ونقابية من شتى الأطياف السياسية مقاطعتها للانتخابات.
لم نصل بعد إلى محطة الانتخابات المتوقعة في شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل، كما صرح رئيس الوزراء فايز الطراونة بالأمس. وفي الأشهر التي تفصلنا عن ذلك التاريخ، ربما تحدث تطورات تدفع بالقوى المقاطعة إلى مراجعة موقفها. لهذا السبب، يتعين على هذه القوى أن لا تتنازل عن حقها في التسجيل للانتخابات، وأن لا تخلط بين حق التسجيل في جداول الناخبين وبين مقاطعة عملية الاقتراع في يوم الانتخابات.
تهدف الهيئة المستقلة من وراء عملية التسجيل إلى إنشاء جداول انتخابية جديدة و'نظيفة'، لتكون قاعدة دائمة ومعتمدة لأي انتخابات في المستقبل. إنها المرة الأولى في تاريخ الانتخابات النيابية التي تتوفر فيها فرصة اعتماد سجلات مستقلة ومحصنة من التلاعب، ومن مصلحة القوى السياسية، وبصرف النظر عن مشاركتها أو مقاطعتها للدورة الانتخابية المقبلة، دعم هذا التوجه وإنجاح الخطوة التي كانت على رأس مطالبها في المرحلة السابقة.
إن المشاركة أو المقاطعة للانتخابات تصبح بلا معنى إذا لم تتوفر حصة وازنة للأطراف المعنية في جداول الناخبين.
ولهذه الاعتبارات، ينبغي على القوى السياسية كافة، وبغض النظرعن مواقفها، أن تقود حملة واسعة لحث أنصارها على التسجيل للانتخابات واستلام البطاقات الانتخابية، ليتسنى لها استخدام هذا الحق في كل الحالات.
القوى التي قررت مقاطعة الانتخابات، أو التي على وشك تبني هذا الخيار، ستكون الخاسر الأكبر في حال شملت في مقاطعتها مرحلة التسجيل. وستتبدى هذه الخسارة جلية في حالتي المشاركة والمقاطعة؛ فنسبة المشاركة في الانتخابات تحسب ممن يحق لهم الانتخاب، أي المسجلين في قوائم الناخبين فقط.
الجدل حول قانون الانتخاب وضرورة تعديله لضمان مشاركة الجميع في الانتخابات، لا يتناقض أبدا مع الدعوة إلى استلام البطاقة الانتخابية، والتي لا تعني بأي حال من الأحوال التنازل عن موقف مبدئي من نظام الصوت الواحد.
إن الاقبال على التسجيل للانتخابات، وبكثافة، سيعطي الدليل على رغبة الأردنيين في الإصلاح والمشاركة في التغيير، وعلى حقهم في قانون انتخاب يلبي هذه الرغبة، والحاجة إلى تعديل هذا القانون احتراما لإرادة الناخبين.
fahed.khitan@alghad.jo


الغد




  • 1 نعتذر 26-07-2012 | 09:32 AM

    نعتذر

  • 2 هند 26-07-2012 | 03:18 PM

    خلو وقت تسليم البطاقات لبعد العيد

  • 3 نمر الخيطان _اسد الخيطان الى فهد الخيطان 26-07-2012 | 05:07 PM

    كلامك جميل ودعوة حرة للمشاركة

  • 4 عرار 26-07-2012 | 10:03 PM

    شكلك مش قاري القانون الي اصلا مافي موقع محترم نشره التسجيل للانتخابات بتقوم فيه الاحوال مش زي زمان نص الناس نحرمت لانها مش مسجله

  • 5 ابن البلد 27-07-2012 | 02:24 AM

    ما في داعي لكل هالغلبه لن اسجل لن اشارك لن انتخب لانه ثبت لكل ذي عقل ان لاوزن ولا قيمه ولا اهميه لراي المواطن كله استغباء واستغفال وضحك على ذقن المواطن الذي اصبح عباره عن ملطشه .

  • 6 محمد الحجاحجة 27-07-2012 | 04:23 AM

    اشبعنا سواليف ...

  • 7 msalamswaryah 27-07-2012 | 04:43 AM

    استاذ فهد الخيطان المحترم
    هل تعرف ما هو ..

    هذا هو طرحك بالمقال

  • 8 طراونه 27-07-2012 | 10:35 AM

    هذ لاه المره انا مش معاك لالالالالالالالالالالالا والق

  • 9 مواطن قرف 27-07-2012 | 03:52 PM

    فنسبة المشاركة في الانتخابات تحسب ممن يحق لهم الانتخاب، أي المسجلين في قوائم الناخبين فقط!!!!!!!!!!!


    يعني لو سجل شخص واحد بتصير انتخابات!!!!!

    فعلا كتاب لا يعون ما يكتوبون

  • 10 ... 27-07-2012 | 10:42 PM

    يا استاذ فهد هل تتوقع ان يتراجعو عن القانون!!!!!!!!!

  • 11 هاني الحديد 28-07-2012 | 02:33 AM

    القرار الوحيد الذي يمكن ان تتخذه القوى المعارضه هو المشاركه في التسجيل وهذا لا يعني المشاركة بل سيكون التسجيل من اجل انخافض نسبة الاقتراع عند اعلان النتائج كون ان النسبة في الاقتراع ستكون على عدد المسجلين الامر الذي يجعل نسبة المشاركة في الاقتراع بعد المقاطعه لا تتجاوز20%


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :