facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حقائق الدولة الغائبة


13-11-2012 06:13 AM

السلام عليكم ..
أحيانا تكون الحقيقة أمامك ولكنك لا تراها، وأحياناً أخرى تكون الوقائع عصية على الفهم رغم وضوح الصورة، في كلتا الحالتين أنت كأعمى البصيرة وتزيد عنه بأنك أعمى البصر أيضا، لأنك في ضباب محبتك أو غبار إعجابك بالآخرين لا تكاد ترى الواقع الحقيقي لهم، فهم مدهشون، إنهم يمتلكون القدرة على إيهامك بأنهم من صنف ملائكي رغم أنهم في الحقيقة اقرب الى الشياطين تحت جلود البشر، تتباكى أعبنهم الحاسدة عليك، وقلوبهم الغلف تتآمر عليك، وأنت منساق تحت وطأة العاطفة.

تلك ليست غلطتك، حيث تتعامل بمنطق البشر المتصالح مع نفسه والصادق مع محيطه، ولكن هكذا تجري الأمور في المنظومات الرسمية في أغلب دول العالم، خطأ واحد يرتكبه سياسي أحمق يحتاج الى آلاف الموظفين المخلصين للسيد الخطأ كي يصلحوا خطأه، لذا فهم بحاجة الى سنوات طويلة وهم يرتكبون أخطاء أخرى للوصول الى قاع الحفرة حيث يريدون دفن جثة الجريمة تحت جثث جرائم أخرى.

وحتى ذلك الحين تتشكل منظومة السادة الأخطاء الجديدة، في منظمة الخطيئة الرسمية المحمية بقوة القانون المبني على خطأ في الأصل ، فتظهر بعد ذلك قوة سياسية جديدة يحميها قانون متخلف، يضعه ويوافق عليه رجال متخلفون جدد، لتستمر حياة الجحيم الخضراء، ويستمر توالد وتعاقب منظومات العفن الرسمي تحت ورق الجدران المزركشة الملصقة على جدران الحكومات والأنظمة الرسمية، وتتكاثر أمراض المجتمع القاتلة في ظل البيئة الحكومية الرسمية حتى يظن الناس انهم يفعلون ما هو صواب وهم في قمة الخطأ.

لذا لا تستعجب حينما تجلس مع نفسك أحيانا ثم تفكر بأن كل جهادك لقول الحق كان سدى ، ولا تستغرب من نفسك وأنت تتمتم بأن كل من وصل الى غايته بوسيلة لا أخلاقية هو الرجل "الفهمان"، لأن الأمور استشكلت علينا حتى لم نعد نفهم هل نحن في الطرف الصحيح أم الخطأ من طرفي أو أطراف المعادلة الوطنية أو السياسية منها، الذين يجاهدون لإقصاء رأي الآخر دون وجه حق.

أخطأ ما أفكر به أو صواب، فالقاعدة المفترضة ان سياسيي المنظومة الرسمية الحاكمة هم من يصيغون للمجتمع كافة شؤون حياة الدولة، على أساس أنها دولة حية مفعمة بالتطور الطبيعي، وبالتالي فإن مصائر المواطنين معلقة بما يفعله الرهط الرسمي، فإن كانوا مصابين بكل هذه الإعاقات "التفكيرية"، ومفعمين بكل هذه الحيوية التفجيرية للمجتمع، وقصر النظر والإنجاز ، فحتما سيتساقط أبناء الوطن الألف تلو الألف، ولن يستطيع أي عرّاف يحمل نمرة حمراء ان يتنبأ بموعد الانهيار الكبير والسقوط الأخير .

الأردن اليوم آخر ما يحتاجه تلك القلة من الكذبة والمنافقين وبائعي الآمال والأحلام، ومسوقي قرارات الحكومة التي تمارس على كل عائلة إرهابا نفسيا ومعيشيا، وتتركهم كمن ينتظر الزلزال في أي لحظة يهدم بيوتهم، ومع هذا فهي لا تملك أي تصور أو توقع حقيقي لما ستؤول اليه الأمور أمنيا واجتماعيا قبل الوضع السياسي ، وهي ترتهن لرؤية وفكر وزير المالية عراب القصة كلها ابتداء من التلويح بمستقبل الدينار مرورا بالتوقيت الغبي ، حتى قرار رفع الدعم المتوقع خلال يومين.

الأردن يحتاج الى من يفكر به بعد عقد أو أكثر، وأن لا يحكم على الواقع الحالي رغم ترديه، فإن كان التفكير كما نرى، والمفكرون كما نعرفهم، فاعلموا أننا سنخرج أشتاتا أشتاتا الى ما لا نعرف ، فبعض المسؤولين يقودون الدولة برمتها الى مصير غير محمود، وهم لا يتحملون سوى مسؤولية قرارتهم المتوقعة، أما الإرهاصات والنتائج والفوضى التي أوصلونا الى ما نحن فيها من خوف وحيرة ، فإن كل حكومة ومسؤول كبير أو ما يعادله ، خلال الحقبة الماضية هو مسؤول عن ضياع هذا المواطن، وتعريض الدولة والوطن للخطر، وكأنهم جاؤوا غزاة لا تربطهم بهذا البلد وأهله حتى اللغة.

الأردن اليوم وهو يشكو من الحقائق الغائبة في كل مناحي المؤسسة الرسمية والسلطتين التنفيذية والقضائية، وتغييب السلطة التشريعية، يحتاج الى إعادة انتاج لرجالاته، وشباب واع مفكر، ومسؤولون يفعلون ما هو صحيح أكثر مما يتكلمون ، وعلى الجميع اليوم الإحتكام لقرارات تنفيذيةمدروسة يقاس فيها الضرر ليدرء الأقل منها الأكبر والأخطر ، لا توصيات وأماني لا تختلف عن " تسفيط الحكي " الذي اعتدنا عليه منذ سنوات، ثم هاهي قد خرجت فئة استأثرت بكل شيء على حساب الغالبية التي لا تملك أي شيء، سوى حصتها من المسؤولية عن عجز الميزانية والديون الرسمية التي يطالبوننا بتحمل تكاليفها ، ونحن لا نعلم من وكيف ورطنا بها، ثم يريدون للمواطن أن يتحمل الصفعة دون أن يدري من الصافع ومن الرافع ، ودون أن يصرخ.

يستطيع هذا الشعب المثقل بمصائبه الاجتماعية قبل السياسية أن يهب لنجدة الحكومة من خلال تبرعات ليجمع المبلغ المطلوب لسد العجز في الميزانية العامة وجزء من الدين من خلال تبرعات مباشرة يتكرم بها المواطنون والوافدون أيضا ، ونهدي الحكومة المليارات الأربع أو الخمس المطلوبة، ونحل المشكلة لهذا العام ، ولكن ماذا عن العام القادم؟ هل نجمع تبرعات من الشعب السوري الشقيق؟

اسبوع مضى غبت فيه مسافرا بين عيادات الأطباء والمستشفى لعلاج أهلي ، رأيت وسمعت فيه من مواطنين شتى فداحة الوضع الذي وصلنا له من تراجع مخيف في كل شيء سوى الجشع والطمع ، وأعتقد أن كل الشاكين لي يتحملون مسؤولية صمت الحملان عن وجع السكين المزمن، فالأردن من داخل كل مؤسسة ليس هو أردننا ،، والحكومات ليست ولم تكن لنا للأسف ولم يبق سوى أن يتحمل الفقراء والبسطاء فاتورة أخطاء وبذخ الطبقات التي حكمت وتحكمت سنين طويلة ، ثم ماذا بعد الطريق طويلة، والمنزلقات خطيرة، والعربة المتهالكة أثقل من أن يدفعها الضعفاء الى خط النهاية.

على السيد عبدالله النسور ألا يسمع لوزير ماليته كثيرا إن بقي وقت، فالأولى ألا يتخذ أي قرار بناء على التعديلات الدستورية حتى يتم انتخاب مجلس نواب يشترك في القرار أو ينظر فيه، وغير ذلك فأنتم تجرون البلد الى هاوية لا يعلم مصيرها، وتلك الحقيقة الوحيدة التي نفهمها.

Royal430@hotmail.com




  • 1 أستاذ فايز عندما نعرف من سرقنا 13-11-2012 | 07:39 AM

    كيف تم سرقه الذهب أولا ... عام ١٩٨٤ هل من مجيب
    ألف سرقه لحقت ذلك والشعب اكل روح الخل

  • 2 مهاجر 13-11-2012 | 07:55 AM

    رائع

  • 3 موسى شتات 13-11-2012 | 08:16 AM

    الأستاذ الكريم فايز
    اسعد الله صباحك على هذا المقال الرائع والمعبر عن هموم المواطن وعن المنزلق الذي يمكن أن يصل آلية الوطن لا سمح الله

  • 4 يوسف المنصور 13-11-2012 | 09:09 AM

    سلمت على هذا الوصف الجميل، والتحليل الرائع الذي هو بداخل كل اردني ولا يعرف او يستطيع التعبير عنه...لكن لا بد من ان ينفجر الكبت الذي بداخلنا ويصرخ بوجه النسور وغيره ، ويقول كفى لعباً وعبثاً بمشاعر وعقول الناس،، الكل يعي ويعرف الاقاويل والافعال التي تصدر منكم. لا بد من حركة تصحح مسار الفاسدين لابد من .. تعيد مجد الحراثين.....

  • 5 اغلبية صامتة 13-11-2012 | 09:15 AM

    مقالك رائع وهو يعادل حراك شعبي

  • 6 ابن خلدون 13-11-2012 | 09:35 AM

    تحليلك ممتاز من ناحية الفلسفة المجتمعية، قرأت لك سابقا ولكن استوقفتني هذا الفكر في مقالك هذا...أرجوك استمر في نمطك الكتابي هذا حتى نعيد صياغة الذوق المقالي للمجتمع.

  • 7 ماجد 13-11-2012 | 09:46 AM

    مقال رائع..كلها بصراحة اليست هذه الحكومة الأكثر غبائا في تاريخ الأردن خصوصا ان ...يمارس الأرهاب النفسي والأعلامي بشكل يومي على المواطتيين.

  • 8 مغترب اردني 13-11-2012 | 09:46 AM

    مقال ركيك مملوء بالحقد تجاه الاردن...

  • 9 عاطل عن العمل 13-11-2012 | 10:09 AM

    سلمت و سلم قلمك الاردني الاصيل ,, انك يا سيدي كمن يخاطب الاموات , لا يريدوا ان يسمعوا الحقيقة يصمون اذانهم عن الجق و الحقيقة ,, يستمتعون باهمال المواطن عن عمد و سبق اصرار و بطريقة خبيثة و متعمدين اهماله حتى يتحول الى مواطن حقود حاقد عليهم و حاقد على الوطن , لكن لن نحقد على وطننا , وطننا دائم و هم زائلون الى السجون او الى المزابل و ان غدا لناظره قريب

  • 10 طايل الفايز 13-11-2012 | 10:12 AM

    الوضع الطبيعي للعمل تحت قبة البرلمان لا في الشارع في ظل وجود قانون انتخاب عصري , اما في مثل حالة (الاستحمار هذه) الشارع هو البديل حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا

  • 11 Dr . Tarawneh 13-11-2012 | 10:23 AM

    اخي الكاتب المحترم انا اعطيك الحل لوضع الأردن
    وضع الأردن يمكنه حله عن طريق الشعب الأردني المخلص
    الشعب الأردني يمـــــــــــــــــــوت ليحــــــــــــيا الأردن
    يســــــــــــــتطيع تحمل الجـــــــــــــوع والبرد والألم
    ولكن بشـــــــــــــــــــــرط واحـــــــــــــــد
    الذيـــن نهبـــــــــــــــوا البــــــــــلد ما زالـــوا في
    الصـــــــــــــف الأول من النخبـــــــة
    وينضرون عن الوطنيه ويستضيفهم التلفزيون الرسمي كاشرف البشر
    عندما يقبع هولاء في السجون الشعب الاردني يصمت ويداوي ج

  • 12 زرقاوي 13-11-2012 | 10:31 AM

    احسنت وسلم قلمك وفكرك يا استاذ الفايز، كل مناحي حياة المواطن اصبحت في الدرك الاسفل ، لا رعاية صحية و لا تعليمية و اقتصادية ولا اجتماعية وقريبا امنية.
    على ماذا نخاف بعد ذلك؟؟؟؟؟؟ ماذا بقي من الاردن المعطاء؟؟؟

  • 13 ابو العبد 13-11-2012 | 10:36 AM

    أحسنت فابدعت أخي فايز أنااعرف تماما أنك لاتحتاج الى مديح بقدر ما تريد أن تبوح به من وجع والم يجتاح جوانبك وهذا الوطن الذي يئن تحت صخرة الغلاء منذ سنين واليوم يريدون ما تبقى من كرامة لدى الناس وربما يستغرب اخرون حينما اقول كرامة نعم هل نحتاج الى اجراء حتى نجعل مجموعة جديدة من الفقراء او خطوط للفقر جديدةما ذنبنااذا اخطأ الفريق الاقتصادي منذ سنوات وباع واشترى مقدراتنا وشركاتنا وآمانينا بتخطيطات تصل للتخبيصات لكن ما نخاف عليه وربما نخاف منه أن تأخذنا هزةرفع الدعم الى ما لاتحمد عقاب ونعض اصابع الندم

  • 14 نسوشتاين 13-11-2012 | 10:37 AM

    شر البلية ما يضحك .. كيف لدولة عدد سكانها يساوي عدد سكان مدينة حلب .. او يعادل سكان حي شبرا في القاهرة ومدينين باكثر من 20 مليار دولار ؟ ويسالني صديق طفيلي .. ايعقل هذا يا هذا ؟؟ فقلت اكلتك امك يا صديقي .. اين تعيش يا هذا ايعقل انك لا تدري بما نحن فيه .. نحن سائرون الى الجحيم يا صديقي بفعل بعض الحرامية واللصوص والفاسدين ..

  • 15 حسن سمارة 13-11-2012 | 10:54 AM

    الصورة معبرة جدا
    و هذا هو حال الشعب الاردني دائما

    يتحمل اخطاء المسؤولين و اصحاب القرار
    الوزراء في امريكا و اوروبا يخضعون للمساءلة شهريا من لجان متخصصة نيابية و غيرها حول قراراتهم و انجازاتهم لخدمة البلد و الشعب و الاقتصاد
    اما عندنا يا حسرة على العباد .

  • 16 عطيه القراله 13-11-2012 | 10:54 AM

    شكراً للكاتب ولكن لو ناديت لاسمعت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي وكأن رئيس الوزراء في بلد غير الاردن او في بلد دخل الفرد اضعاف دخله في الاردن

  • 17 كرك 13-11-2012 | 10:59 AM

    سلمت واصبت في القول نعم اين اهل الاردن واين ابنا رجالاته الذين بنوا الاردن هل نصمت وانضيع الاول والاخير هل نصبح شحادين بفعل وزرا الدجيتل من هم ومن اي مدرسه تخرجوا

  • 18 المحامي محمد زياد ابو غنيمة 13-11-2012 | 11:01 AM

    أفضل تعليق أكتبه لك صديق العزيز حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))،ومما يزيد المشكلة عمقاً ومساحة أن يكون هؤلاء ممن يتناول أمور الجماهير فيساهم في تضليل الرأي العام، وتوجيه العامة إلى مستوى طرحه كتافه قاعد متقاعس، أو على ضعفهم فوُسِّد أمرهم لهم .الصادق يُكذَب والكاذب يُصدَّق، والأمين يُخَون والخائن يُؤتًمن، والصالح يُكمَّم والتافِهُ الرويبضة يُمكن

  • 19 عاطل عن العمل 13-11-2012 | 11:06 AM

    الاولوية الاولى عندهم تفتيش جيوب المواطنين و سلب ما فيها , ألا يعلمون ان جيوب المواطنين مثلها مثل خزائن الحكومة فارغة
    فاتورة الكهربا الحالية مش قادر ادفعها فكيف رح اقدر ادفعها بعد ان يرفعوها ؟ هل يريدوننا ان نعيش بالظلام ؟

    اخي فايز : ارجو ان يكون مقالك القادم عن العاطلين عن العمل فهؤلاء الشباب المتعلمين الذين يعانون البطالة و الفقر و الجوع ربما يكونوا القنبلة القادمة التي ستطيح بالاخضر و اليابس على الحكومة ان تفكر بحل لمشكلة هؤلاء الشباب و تعطيهم الاولوية ,

  • 20 عيسى 13-11-2012 | 11:07 AM

    حقائق واقعة ومؤلمة , ولكن كما قلت الحكومات ليست اردنية ولا يهمها مصلحة المواطن الاردني ولا مصلحة الوطن كوطن . كل همهم تشييع جنازة هذا الوطن والشعب الى الهاوية . وجميع القرارات والقوانين التي تعمل بها الحكومات غير دستورية وانا اجزم بذلك لانهم يفسرون الدستور حسب مصالحهم فقط.

  • 21 1 13-11-2012 | 11:16 AM

    صحيح مية المية

  • 22 مغترب قلبه ابيض 13-11-2012 | 11:17 AM

    قمة الوعي والتحليل والتنوير 000 شكرا ايها الكاتب العظيم

    والله انني اعرف احد وزراء الماليه السابقين كان يحتار من اين سيشتري حليب اولاده من كثر الطفر-اصبح صاحب ملايين وفلل ومناصب حساسه--فهل هذا الغنى المفاجئ جاء من راتب الحكومه مثلا او من رؤيته الفذه للاقتصاد

  • 23 مين سمعك 13-11-2012 | 11:18 AM

    يعطيك العافية على المقال العظيم لكن على بال مين ومين سمعك، هظول قاعدين بقصر عاجي وحاطين قطن بىذانهم ومغطين عيونهم وسايقين الباص بهالوطن

  • 24 Dr. Saidan 13-11-2012 | 11:23 AM

    "فإن كان التفكير كما نرى ، والمفكرون كما نعرفهم ، فاعلموا أننا سنخرج أشتاتا أشتاتا الى ما لا نعرف"

    This is a coined philosophy that briefly summarized why we are in Jordan in teh bottom of the worst scenario!

    Excellent brother Fayez

  • 25 هويدا 13-11-2012 | 11:30 AM

    السيد الكاتب الفاضل !!! انا اوافق الراي بان كل عائلة لديها الخوف من شبح ارتفاع الاسعار و لا اخفيك سرا انني احدهم و لكن لننظر الى الامور بشكل اوسع و بمنطقيه اكثر هل نقبل ان تصبح الدينار " الأردني " بالحضيض !!! هل نقبل ان تكون ليرتنا الاردنيه اشبه بالليره السورية انه خيار بين نارين احداهما امر من الاخر

  • 26 عاطف المناصير 13-11-2012 | 11:37 AM

    نضم صوتنا لصوتك وافكارنا لفكرك كل شيء بالوطن يدعو للخذلان والثبور وطن نهب وتم بيعه وفكفكته باسلوب لا يخطر على بال ابليس نفسه واشبعونا جعجعه بالوطنية الكاذبة ,بل ضيعه مراهقوا السياسية كلما جاءت حكومة تريد الوصل بليلى على حساب الشعب المثخن بالهم الوطني والفقر القابع في كل بيوت الاردنيين لا ذمه ولا ضمير ولا حس قومي اردني بالشعب كل شيء جس نبض للشعب لتجهيزة للمقصلة لسد سرقات وشطحات ماكنة الحلاقة الاردنية التى تجيد حلق كل شيء اردني هواء وهوية ارض ومؤسسات حتى مطارنا الاردني اصبح فرنسيا ومياهنا ...الخ

  • 27 الدغري 1 13-11-2012 | 11:43 AM

    دولة عبدالله النسور هو احد الموظفين العامين والوزراء السابقين وبحدود 30 عام يزيد او يقل فهو جزء من منظومة الدولة ذات السياسات الليلكية والتي لم يكن يفهمها المواطن العادي خلال الزمن الماضي ، حيث كان الاجدر بكل الحكومات في الزمن الغابر ات تقدم سياسات واضحة ومعروف نتائجها لمدة عشرات السنوات ولكن العكس كان هو المعمول به ، حيث كان المقصود تجهيل المواطن وجعله لايعرف شي سواء السمع والطاعة ، ولكن طبع المواطن الاردني الكريم يأبى ان يستكين وللابد اعتقادا منه في الماضي بانه مسؤول من حكومات تعرف مسؤوليا

  • 28 وطن,,, 13-11-2012 | 11:45 AM

    حكومات معاقه على مر السنين لم تفكر بمستقبل الاردن يأتون الى استلام
    مناصبهم لا خطط لديهم يقولون ولا يفعلون وكانهم دوله والشعب دوله لا يفكرون الا بشد احزمة الشعب الذي يحلم بالعيش الكريم
    لم يفكروا بمعاناتهم الا بشدالاحزمه التي من كثر ربطها انقطعت الحكومات مجتمعة تتحمل الجريمه التي اقترفوها بحق الشعب الذي كان يتوقع ان لديه حكومه تعمل من اجله كل شي كان معطل عن التفكير حتى اجهزة التخطيط والعداله ليس لديهم عمل الا تأزيم الشعب ابداعهم وعملهم من جيوب الشعب التي تمزقت سببه الفساد وسو التخطيط العادل

  • 29 متقاعد من ذوي الدخل المحدود 13-11-2012 | 11:51 AM

    اعلم يااخ فايز بان ماتفكر به وتكتبه يفكر به الامي والمتعلم بنفس المقياس - فانت المحارب في قلمك ورسالتك النبيله جائت في الوقت الضائع الى من يهمهم الامر - هذه قرارات لايتحملها اي عقل بشري لانها غير محسوبه - تشجع على كل شئ لايحمد عقباه للمجتمع الاردني المواطن محدود الدخل وعايش علىرحمة رب العلمين مش ناقصه معاناه اكثر -

  • 30 2 13-11-2012 | 11:55 AM

    في الانتخابات السابقة وليس الاخيره هذة نتذكر جيدا كيف كان دولة عبدالله النسور يطلب من الناخبين ( ان يوصلوه الى قبة البرلمان لمحاسبة الحكومة وكان هذا في نيابتة الاسبق وبعدها رايناه كيف انقلب على وعوده وكلامه للناس وارتمى في حضن الحكومة ، اذن الهدف مصلحة خاصة وهي الوصول الي المنصب اما المواطن فليذهب الى الجحيم .

  • 31 سلطان عبيدات 13-11-2012 | 12:14 PM

    نعم للثورة على الطغيان نثور نثور نثورمقال جميل بدنا يا أستاذ فايز نعرف أنه ما بطلع البترول ...........جدبت الأرض كان الجنوب كله شجر وقحطت هاي إشارة من رب العالمين خافوا الله على اخر أيامكوا ..... توبوا إلى الله ثورتهم كانت نواة لأسوأ زمن عربي وإسلامي حيث الإنحطاط الكامل وخاصة في منظومة الأخلاق أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وأقموا الصلاة ....

  • 32 حاتم العبادي 13-11-2012 | 12:22 PM

    كنت اتمنى ان تكون يا استاذ فايز استمعت الى مناقشات مجلس الوزراء في الزرقاء يوم أمس الاثنين عبر احدى الاذاعات.. لتستمع ..كيف قام رئيس الوزراء بشرح واقع الحال للحاضرين وعرضه لمبررات رفع الاسعار..

  • 33 شكرا فايز الفايز 13-11-2012 | 12:27 PM

    استاذ فايز .. اسمحلي اشكرك من قلبي ..
    انا وبصراحة كنت مستني مقالك الجديد بفارغ الصبر لانه ما فيه اشي بعبر عن شعور المواطن الاردني الموجوع على حاله وعلى ولاده والمفجوع بوطنه - ما فيه كلام ابلغ من كلامك .. بس وين بدنا نلاقي حدا يسمع .. الحمد لله والشكوى لغير الله مذلة .. اللهم الطف ببلدنا والطف بنا انك سميع مجيب الدعوات ..

  • 34 علي غ 13-11-2012 | 12:41 PM

    لنا الله

  • 35 من فضلك 13-11-2012 | 12:44 PM

    40% من هذا السعر، وذلك منذ أن ثبّتت الحكومة اللبنانية الرسوم في إطار سياسة مالية ظالمة تُلقي أعباء المالية العامة، الناتجة من سوء الإدارة، على كاهل ذوي الدخل المحدود عبر الضرائب غير المباشرة....بطلع سعر التنكه بالدينار الاردني 16دينار واربع قروش على سعر لبنان مع ضريبة 40% بالاردن 20ديتار وثلاثين قرش مدعوم كيف مش فاهم

  • 36 في لبنان 13-11-2012 | 12:47 PM

    في لبنان 33800 ليرة لنوع «95 أوكتان». وتمثّل الضرائب والرسوم حوالى 40% من هذا السعر، وذلك منذ أن ثبّتت الحكومة اللبنانية الرسوم في إطار سياسة مالية ظالمة تُلقي أعباء المالية العامة، الناتجة من سوء الإدارة، على كاهل ذوي الدخل المحدود عبر الضرائب غير المباشرة....بطلع سعر التنكه بالدينار الاردني 16دينار واربع قروش على سعر لبنان مع ضريبة 40% بالاردن 20ديتار وثلاثين قرش مدعوم كيف مش فاهم

  • 37 ريما 13-11-2012 | 12:51 PM

    يسلم لسانك وفكرك على هيك مقال مفعم بالوعي لما يدور

  • 38 معجب بقلمك وفكرك 13-11-2012 | 12:55 PM

    احسنت يا ابن الفايز ولكن هل من سامع ومجيب ،بده يخرب بيتناعراب وزارة الماليه كانه جاي من المريخ الله ..

  • 39 7y 13-11-2012 | 01:05 PM

    مسعورين ولا مسؤؤولين لا يسمعون الا من ..... او اذنابهم

  • 40 الى الاستاذ الكبير فايز الفايز 13-11-2012 | 01:13 PM

    المشلكة انو الاستاذ النسور بحكي انو بالعكس المواطن الفقير رح يستفيد من رفع الاسعار , انا بس افهم على اي اساس ببنوا نظرياتهم , ممكن على دولة ثانية غير الاردن.

  • 41 خالد 13-11-2012 | 01:14 PM

    الشعب مستني نقره ليفقع وينفجر وهالقرارت هي النقره لما احكي الشعب بقصد المسخمين الي دخلهم الشهري لا يتجاوز 500 دينار وحياتهم كلها قرظه ودين وهم غالبية بالاردن .. ليش الوزير الاردني يركب سيارة ثمنها 100 الف وهو وزير في بلد فقير وليش وليش وليش لو الحكومة توفر وتقتصد الشعب رح ياكل التراب ويسكت او التقشف للضعفاء فقط؟

  • 42 زكريا أبوبكر 13-11-2012 | 01:46 PM

    أخي العزيز كل هــــــــذا الذي نحن فيه نتاج الكذب و الخداع على المواطن المسكين ، قاموا بتصوير المواطن هو superman و الوطن حصن منيع بسبب قوة المواطن و ذا كله خداع المواطن يكاد ينتهي من قبل و ينتهي لللأن يا أخي الكذب كله خداع و المؤامرة هي الأصل من الداخل لا أحد يعرف ماذا يخطط للوطن و لكن التخطيط هو كيف يسرق و مثال ذلك مدير المخابرات السابق 45 مليون ؟؟؟؟؟ شو فيلم بس مش عارفين تعملو مونتاج صح

  • 43 شايش النعيمي 13-11-2012 | 02:13 PM

    نعم السياسي والسيد الخظأ...
    نحن يا استاذ فايز نعلم أنه خلف الجدران المزركشة عفن مزمن منذ عشرات السنين , ونحن ليدنا بصرا وبصيرة وننتظر الانهيار الكبير والاخير كما تفضلت , ومن ذكرتهم .. الكذابين والمنافقين وبائعي الامال والاحلام ... هم ايضا باعوا حليب الاطفال وقوتهم وباعوا الاوطان وكرامتهم والمصيبة انهم دائما مبتسمين امام عدسات االتصوير .
    يا استاذ فايز هؤلاء لم يوضعوا في مناصبهم من قبل زوجاتهم او امهاتهم ... يكفي ... فعلى من وضعهم على صدرونا سنين ان يبعدهم كي نراه بوضوح

  • 44 علي القوقزي-جرش 13-11-2012 | 03:27 PM

    فبعض المسؤولين يقودون الدولة برمتها الى مصير غير محمود
    هذه العبارة تخلص كل شي ولكن من هم هولاء اليسوا علية القوم ومن اتى لهم
    البلد ينتحر منذ سنيين و الكثير من ابناء البلد الخيريين بحت اصواتهم ولكن ليس من مجيب
    واقع الحال يقول ان الانفجار قادم وارهاصاته باتت واضحة

  • 45 كركي يفهم 13-11-2012 | 03:51 PM

    الله يسلم ايدك يا فايز وحسبي الله على كل واحد

    اراد للوطن شرا 000 وكما يقال المثل السيف للي يقبض

    نصابه

  • 46 عبداللة الحنيطي 13-11-2012 | 03:59 PM

    مقال رائع جدا وتحليل للحالة الأرنية بشكل مبسط

  • 47 د. فايز عثامنة ـ البحرين 13-11-2012 | 04:11 PM

    المصيبة الكبرى أن هذا الذي تتحدث عنه: "معاناة الشعب الأردني"وما آل الحال اليه بسبب تعاقب الحكومات المبجلة!! ليس غباء منها: ـ الحكومات ـ ولا عدم دراية!!؛ إنه المخطط المرسوم بكل عناية ودقة.. دائما أعرض فكرتي لمن حولي، أقول: إن هذه الأوقات العصيبة والمخاضية التي تمر بها الأمة جمعاء تحتاج الى وقفات طوال وبذل الغالي والرخيص؟! لكن الذي نراه هو المخطط بعينه لا أكثر ولا أقل وجميعنا يعلم ماذا تعني كلمة "مخطط" الحلول كثيرة جدا لتحسين واقع الحال وأصحاب الدولة والمعالي يعرفون ذلك جيدا.. سلمت على ما عرضت

  • 48 عالمكشوف / منذر العلاونة 13-11-2012 | 05:02 PM

    ( نعم العميان الذين فقدوا بصيرتهم وعقولهم نتيجة غبائهم وفسادهم الذي لم يعد ينطلي على اطفالنا اصبحوا يحاولون من جديدايهامنا والضحك المستمر على على عقولنا التي اصبحت ناضجه جراء كشف وشم روائحهم ) ومع ذلك اصبحوا يظهرون ويمارسون حمقاتهم المعهوده (ولكن بزي جديد واثواب او ثياب من اثواب الثعالب ..) والملاحظه الاخيره هنا اوجهها للكاتب الفائز (ليش غبت هاي الغيبه الطويله عن قراءك .وفي هذا الوقت بالذات (وفي هذه البوتقه ؟على رأي دولتة ابو زهير بالامس في الزرقاء ( ونحن الشعب نعيش ببوتقه من الجهل والغمه

  • 49 سلمى 13-11-2012 | 05:11 PM

    أخي فايز ببساطة رجل البيت في العائلة مسؤول عن تأميين أفراد عائلته بالاكل والمعيشة ببساطة أخرى ( يدبر حاله) واحنا ابناء هذه الحكومات يدبرونا بس مش من جيوبنا والا لماذا قبلوا بالمناصب

  • 50 الهباهبه عمان 13-11-2012 | 07:37 PM

    الاستاذ فايز -
    لاشلت يدك ولا فض فوك
    شكرا" لك

  • 51 محمد بدر الفايز(ابو موسى) 14-11-2012 | 01:18 AM

    مشكور فايز

  • 52 mohammad zorigat 14-11-2012 | 07:27 AM

    good article , but vague , full of implications , when are we, or are you as a writer going to call it spade spade,why dont we name the people who robed Jordan , .................................... they don,t understand history lessons. .

  • 53 د . مفلح الفايز 14-11-2012 | 01:31 PM

    أشكرك أستاذ فايز . مقال رائع يجسد ما نحن فيه من فوضى القرارات ورعونة بعض متخذيها.الدواء هو وجوب التخلص من أؤلئك العرابين الدجالين المنافقين والشعب سيعرف كيف...

  • 54 د . مفلح الفايز 14-11-2012 | 01:31 PM

    أشكرك أستاذ فايز . مقال رائع يجسد ما نحن فيه من فوضى القرارات ورعونة بعض متخذيها.الدواء هو وجوب التخلص من أؤلئك العرابين الدجالين المنافقين والشعب سيعرف كيف...

  • 55 ggggggg 14-11-2012 | 07:34 PM

    the father of the minister of ... was selling water in shabsooq region in amman in the last century. probably he wanted to send jordanians back to selling water and sand for others

  • 56 صدام محمد الفايز 14-11-2012 | 07:50 PM

    ياخوان تخيلو لو شخص منكم والده يملك شركة او مشروع ما وقام هو بتعين وكيل او رجل يقوم مقامه ومع مرور الزمن اكتشفت انت بوجود سرقات ونهب واخبرت والدك وبعد فترة تم تغيير الوكيل وتعيين اخر من نفس الوالد دون استشارتك والجديد نفس القديم والتالي نفس الاحق فياهالترى العيب من الوالد والله منك او من الوكيل؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 57 ظاهر عيد الطعامسه 14-11-2012 | 10:19 PM

    أولآ اشكرك على هذا الكلام الرائع ونحن معك فيما تقول ولكن ما الذي سيتغير بعد هذا.........
    للأسف لا شيء فالمواطن لم يعد يثق بأحد فكيف يثق بحكومات قادمه وما الذي يضمن له عدم تكرار هذه الاخطاء وما الذي يمنع وجود السارقين لعرق هذا المواطن سيدي الفاضل لن يتغير شيء سيبقى السارق كما هو والشريف كما هو والشجرة السامه من الواجب قطعها لانها لن تنبت الا سامآ ......
    من الافضل دائمآ كما يقال سد الشباك اولآ ثم البحث عن الدفىء ... كم من سارق خرج من تحت الاضواء ولكنه ترك عشيره من السارقين خلفه فما الحلول؟

  • 58 ابو طارق 15-11-2012 | 12:39 AM

    لا فض فوك استاذ الفايز لقد اوجزت واوفيت شكرا لك وللاوفياء امثالك ولو عدنا بالذاكرة للوراء الى عام 89 يوم ان اهدى ثلة من الاردنيين شمعة كانت يمكن ان تكون نبراسا للساسة الذين اتو بعدها ليأخذوا الوطن والمواطن الى بر الامان فكانت البدايات سليمه الى حد ما وحتى نهاية عام 92 ثم بدأ الأتجاه الخاطئ يأخذ مسارة ولكن بشكل غير لافت الا للقلة في ذلك الوقت ثم بدأت الكرة تتدحرج وتكبر في الفساد والافساد حتى وصلنا الى اتفاقية السلام مع العدو الصهيوني ثم مسلسل خصخصة مؤسسات الوطن وبيعها بثمن بخس والنتيجة ؟؟؟

  • 59 مليار 15-11-2012 | 02:32 PM

    احمل الشهادة العليا منذ مايزيد على 40 عاما واعمل في الدول الغنية منذ ذلك الحين ولا زلت انسان عادي لايملك سوى مايملكه الناس الاخرين لكن مااتعجب منه في بلدي كيف يحصدون المخلصين للوطن المليارات والملايين من بلد فقير كالاردن

  • 60 ابو سيف 15-11-2012 | 02:45 PM

    ساخاطب الجميع من خلال مفالك :
    صاحب الامر احال حل مشاكل الوطن للمواطن وعلية فالحل لمشاكلناهو:
    تسليم كل المشبوهين بالفساد للقضاء دون اعتبار لمنصب او موقع او حصانه
    رئيس الوزراء معني دون غيره بعمل اجتماعات لكل ابناء الوطن .لقاءات مفتوحة مع كل الناس لاقناعهم بما يجب وليدعه من التصريحات .
    هناك حلول مختلفة لدعم ميزانية الوطن ابتداءً من التبرع مرورا بتاميم الشركات والمؤسسات المسروقةوانتهأِ باستثمار قدرات ابناء الاردن اللذين بنوا نفسهم بذاتهم دون منةً احد
    البدء بالاستثمار بقطاع الطاقة بكل اش

  • 61 د حسين جروان-راسون-عجلون 15-11-2012 | 03:05 PM

    لقد ابدعت ايما ابداع اخ فايز في هذا المقال والتحليل ولكنك تعلم ان وزير الماليه الحالي ليس الا اداه من ادوات اللعب التي اشترك ويشترك بها العديد من ابناء الاردن بالتعاون مع اعداء الاردن الكثر في الداخل والخارج من الاردنيين المأجورين والعرب والصهاينه ،على اختلاف المستويات والمواقع من المواطن البسيط الى اكبر مسؤول بحسن نيه احياناوبخبث شديد احيانا اخرى

  • 62 مواطن 15-11-2012 | 04:44 PM

    انت تغرد خارج السرب يا حضرة الاستاذ

  • 63 د.محمد حسين القضاة 15-11-2012 | 05:54 PM

    فلتسقط حكومة النسور
    وقراراتها الفاشلة
    والا سيحل بالوطن الدمار
    لا سمح الله

  • 64 مي الفايز 16-11-2012 | 02:21 AM

    مقالك رائع

  • 65 وضاح 16-11-2012 | 10:42 AM

    درء المفاسد اولى من جنب المنافع

  • 66 السيف 16-11-2012 | 05:49 PM

    الاستاذ فايز وزير المالية من القرار براءة اما سمعت النسور وهو يفتخر بانه صاحب الخبرة والخبير المالي على مر السنين وهو من اتخذ القرار بمفؤده اما في حالو الاردن والله لا تقوم لها قائمة الا اذا تحققت العدالة الاجتماعية ومحاسبة الفاسدين دون وجل او محسوبية الا لله العادل بحكمه

  • 67 مقال جيد 17-11-2012 | 10:17 AM

    مقال يشخص حالتنا
    استرداد الاموال المنهوبة يسد عجز الدولة
    المشهد بحاجة الى دراسة شاملة واعادة النظر بجميع القرارات
    اللصوص والفاسدين هم اعداء الوطن
    اليس معقولا بان شخص يملك المليارات المنهوبة ويقول رئيس الوزراء لا يوجد سند قانونى
    على سيد البلاد ان يتحرك لان القارب لا يتسع لجميع هؤلاء اللصوص عليك سيد البلاد الاستغناء عنهم لان سقف الشعارات مؤشر خطير لحالة البلد
    حما الله الاردن

  • 68 مراقب عام 17-11-2012 | 11:17 AM

    اخي العزيز ان اول مشترك بالفساد هو التلفزيون الاردني والذي يسوق شعارات ويستظيف وجوه لم تعد تؤثر بالشارع بل تستفز الشارع وبشكل عنيف . كيف لنا ان نسمع لهؤلاء الذين دمروا البلد في هذه الظروف الصعبة. كيف لهذا الفقير الذين لا يستطيع شراء سندويشة الفلافل ان يسمع لسارق حقهوحق ابناءه وبناته ولا زال هو اول الرموز التي تدعى للموائد في الديوان الملكي والمناسبات الوطنية. يا ايها الناس اسمعوا لا نريد ان نرى هذه الوجوه ابدا ولا نسمع صوتهم ولا نرى صورهم الم تصلكم الرسالة بعد لا تستفزونا اكثر رجاء.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :