facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





أيها " الرؤساء" و" الوزراء" : ترشّحوا علنا


ناهض حتر
07-02-2013 03:48 AM

بغض النظر عن صلابة الكتل النيابية المتشكلة، فقد بدا واضحا أن " حزب الوسط الإسلامي" تسرّع بالإعلان عن تمتعه بموقع الكتلة النيابية الأكبر، ومطالبته، تاليا، برئاسة مجلس النواب وقيادة جهود تشكيل الحكومة؛ أصبحت كتلة "الوسط" في الموقع الثالث أو حتى الرابع بعد " التجمع الديموقراطي" و" وطن" و" الجبهة الموحدة . لكن الكتلة غير المعلنة التي تؤيد حكومة برئاسة الدكتور عبدالله النسور ما تزال الأكبر، حتى الآن، بنسبة 30 بالمائة من النواب أي 45 نائبا.

المكاسب الممكنة للنواب في عملية تشكيل أول حكومة برلمانية منذ 1956، سرّعت في انضمامهم إلى كتل وازنة، لكن من الواضح أن امكانية تشكيل أغلبية برلمانية ما تزال مستبعدة. وهي، بالأساس، غير ممكنة بالنظر إلى أن تكوين البرلمان الرئيسي هو من نواب أفراد مستقلين سياسيا، ولا يشكّل انخراطهم في الكتل النيابية خيارا ثابتا. وهكذا، لا مناص من ائتلاف صعب وهش بين الكتل والمستقلين لتسمية رئيس الوزراء والتوافق على برنامج الحكومة والتشكيلة الوزارية. وهذا ما سيظل يمنح مراكز القرار المعتادة، القدرة على تحديد الاتجاه وممارسة الفيتو.

أفضل ما يمكن تصوّره ، في هذه الحالة المعقدة، هو قيام الشخصيات المؤهلة لرئاسة الوزراء بالإعلان عن ترشحها وبرامجها، والسعي المسبق لدى النواب والرأي العام لنيل التأييد. سيكون ذلك مفصلا مهما في تطوير الحياة السياسية الأردنية؛ إذ ستخرج الجهود السياسية من الكواليس إلى الفضاء المجتمعي، وستكون هذه فرصة لمشاركة النواب و التيارات السياسية والقوى الاجتماعية والنقابية في حوار عام برامجي يفضي إلى قيام الحكومة البرلمانية.

الاقتراح أعلاه ينطبق على الراغبين المؤهلين للحصول على المناصب الوزارية؛ يمكنهم الإعلان عن ذلك، ونشر سيرهم الشخصية وبرامجهم الخاصة بالوزارات التي يرغبون في توليها، والسعي لدى الكتل النيابية والنواب لتسميتهم.

سوف يصطدم هذا الاقتراح بعقلية السياسي الأردني التقليدي الذي ينفر من الانتخابات، والنشاط السياسي العام، ويفضل العمل في الكواليس أو البقاء في المنزل بانتظار كلمة السر. لكن العملية السياسية في البلاد، تحتاج الآن إلى مبادرات شجاعة لا تخشى الفشل.

فشل السياسي في الانتخابات النيابية أو في محاولته، العلنية والبرامجية، لاكتساب موقع رئيس الوزراء أو نيل حقيبة وزارية، ليس معيبا ولا يمس بذاته أو بكرامته؛ بالعكس، فإنه يمثّل مدى التزامه الشخصيّ بفكره السياسي، وجديته في السعي لتطبيق برنامجه.

ليتنا نقرأ في الصحافة، هذا الاسبوع، أي قبل افتتاح الدورة البرلمانية، بيانات ترشيح برنامجية من المؤهلين الراغبين في المناصب الحكومية. سوف يكون ذلك حدثا سياسيا أهمّ من الانتخابات نفسها .

nahed.hattar@alarabalyawm.net
العرب اليوم




  • 1 عبادي اخو شيخه 07-02-2013 | 11:05 AM

    بقترح عليك ترشح نفسك

  • 2 مراد الوادي 07-02-2013 | 11:57 AM

    ما بني على .....

  • 3 علي الريان 07-02-2013 | 11:59 AM

    مهما تجملت صورة مجلس النواب الحالي او الحكومة القادمة فسوف تبقى مشهوة على لااقل في عقول الاردنيين الشرفاء الذين تعرضوا للإستخفاف والامتهان من خلال مسرحية الانتخابات .

  • 4 علي الريان 07-02-2013 | 11:59 AM

    مهما تجملت صورة مجلس النواب الحالي او الحكومة القادمة فسوف تبقى مشهوة على لااقل في عقول الاردنيين الشرفاء الذين تعرضوا للإستخفاف والامتهان من خلال مسرحية الانتخابات .

  • 5 akeejo 07-02-2013 | 12:20 PM

    شو رايك اعمل موقع الكتروني متخصص للراغبين في الترشح كوزراء او لترشيح وزراء ، وهذا ينطبق على رئيس الحكومة ، يا سيد حتر رغم اني ما بحبك لكن اقتراحك سابق لعصره .

  • 6 عدنان شداد 07-02-2013 | 12:36 PM

    طرح ممتاز...ولكن للأسف وكما ذكرت بمقالتك الخوف من الفشل سبب أول لعدم اﻹقدام على هذه الخطوة..كما أنه من المؤكد أن معظم من يرغب أو يعتقد بأنه مناسب للوزارة ﻻ يمتلك برنامجا واضحا يتقدم به من أجل الفوز برئاسة أو عضوية مجلس الوزراء....وهذا اﻷمر لن يتحقق اﻻ من خﻻل ترشيح اﻷحزاب البرامجية ممثليها في الوزارة وفق برامجها المعلنة والتي تعتقد أنها قادرة على تنفيذها....والى أن تصبح لدينا أحزاب برامجية قوية وقادرة فأنا سأكون أول من يرشح نفسه لمنصب وزير الصناعة والتجارة...

  • 7 عدنان شداد 07-02-2013 | 12:36 PM

    طرح ممتاز...ولكن للأسف وكما ذكرت بمقالتك الخوف من الفشل سبب أول لعدم اﻹقدام على هذه الخطوة..كما أنه من المؤكد أن معظم من يرغب أو يعتقد بأنه مناسب للوزارة ﻻ يمتلك برنامجا واضحا يتقدم به من أجل الفوز برئاسة أو عضوية مجلس الوزراء....وهذا اﻷمر لن يتحقق اﻻ من خﻻل ترشيح اﻷحزاب البرامجية ممثليها في الوزارة وفق برامجها المعلنة والتي تعتقد أنها قادرة على تنفيذها....والى أن تصبح لدينا أحزاب برامجية قوية وقادرة فأنا سأكون أول من يرشح نفسه لمنصب وزير الصناعة والتجارة...

  • 8 حكيم 07-02-2013 | 01:11 PM

    كﻻم موزون....ونتمنى فعﻻ أن يقوم الراغبين برئاسة وعضوية مجلس الوزراء باعﻻن رغبتهم هذه على المﻷ وأن يبين كل منهم برنامجه الذي يسعى لتنفيذه في حال ترؤسه الوزارة أو تسلمه للحقيبة التي يرغبها....مع العلم أنني آمل أن تقوم اﻷحزاب بنشر برامجها وأسماء مرشحيها للوزارة ليتعرف المواطنون عليها

  • 9 ابو فيصل 07-02-2013 | 04:12 PM

    مجلس رائع وانتخابات اروع ونواب محبون للوطن والشعب والقائد..ونزاهة كشفت حجم كل دعي بانه يمثل الاغلبية الصامته

  • 10 علوش 07-02-2013 | 04:39 PM

    مجلس رائع وانتخابات نزيهة والدليل انه ....

  • 11 Mahmoud 07-02-2013 | 05:16 PM

    طرح..........

  • 12 محامي ليس من التيار 07-02-2013 | 06:24 PM

    الاستاذ ناهض الم يقم عبدالهادي المجالي بهذه المغامرة وواجه كل قوى الشد العكسي وقوى السلطة والمجتمع القابضة على القدم وطرق اختيار الحكومات والوزراء ودخل معركة سياسية جرئية لم يتجرء غيره دخولها ولم يستجدي السلطة بل ذهب للمعركةوهنا لا نختلف انه لم يحقق ما يبغي ولكنه حاول كسر قواعد اللعبة ونرى ونسمع نكرات السياسة والفعل ماذا يقولون ويفعلون عن هذه التجربة الشجاعة

  • 13 الى 07-02-2013 | 07:18 PM

    يعني


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :