facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





همام سعيد و"الأسير" الدقامسة


ابراهيم غرايبه
08-05-2013 05:13 AM

يعرض موقع الإخوان المسلمين على الإنترنت، ملخصا نصيا لمحاضرة ألقاها همام سعيد في إربد، مصحوبا أيضا بتسجيل فيديو. والنص المعروض مليء بالمواقف والإشارات والعبارات التي تعبر عن فكر ممعن في الانفصال، يحتاج إلى توقف ومراجعة.

إذ بحسب النص، فإن همام سعيد 'أشار في نهاية كلامه إلى شجاعة البطل الأسير أحمد الدقامسة الذي وقف في وجه أعداء الإسلام، مدينا أقوال سفير الأردن في 'إسرائيل' بأن أحمد الدقامسة رجل قاتل، مطالبا الحكومة بضرورة إطلاق سراح الجندي أحمد'.

أحمد الدقامسة أسير؟ ما معنى اعتبار الدقامسة أسيرا؟ هل أسره الأعداء الكفار أو 'العرب الجاهليون' كما يسمينا همام سعيد في محاضرته المشار إليها؟ هل يعتبر همام سعيد نفسه وجماعة الإخوان المسلمين يخوضون معركة الحق والإسلام ضد 'الجاهليين'؟ والجاهليون هم الآخر؛ غير الإخوان المسلمين، والذين كما يقول همام سعيد في محاضرته، كانت لهم كرة بعدما انتصر الرسول عليهم. ولم يوضح النص متى ساد 'العرب الجاهليون'. هم على الأغلب هيمنوا على الأمة والبلاد منذ نهاية عهد الخلفاء الراشدين، ومن يومها والأمة تسدر في غياب الجاهلية، ونحن الآن على أبواب دولة الإسلام التي ستنهي عهد الجاهلية. دولة الإسلام هي دولة همام سعيد 'الإسلامية'، والجاهلية كل ما عداها منذ العام 41 هجري.

عندما اعتقل الدقامسة وحوكم، كان همام سعيد عضوا في مجلس النواب 'الجاهلي'، وهو المجلس الذي أقر المعاهدة الأردنية-الإسرائيلية. والدقامسة قتل بالفعل سبع تلميذات إسرائيليات. ولا أعرف، ولعل أحدا يساعدنا في معرفة وإدراك البطولة في قتل تلميذات. وحتى لو كان ذلك عملا صائبا، وليس الهدف هنا مناقشة صواب أو خطأ ما فعله الجندي الدقامسة، فهل يرى همام سعيد أنه لا شرعية للدولة والمعاهدات التي تعقدها، والمحاكمات التي تبرمها، سواء كان ما تقوم به صوابا أو خطأ؟ من الواضح بالطبع أنه لا يرى شرعية للدولة ومؤسساتها ومحاكمها، بل وللمجتمع كله؛ فنحن لسنا سوى 'عرب الجاهلية' مثل أبي جهل، وسوف يخوض همام سعيد معركته معنا كما خاض الرسول والصحابة معركة بدر.

ولكن! هل ستطلق دولة همام سعيد 'الإسلامية' بالفعل سراح الدقامسة؟ هل ستلغي معاهدة السلام مع إسرائيل؟ هل ستحارب إسرائيل؟ ليس مهما بالطبع ما سوف تفعله من تحالف أو حرب مع إسرائيل، فهي 'دولة الإسلام' وكفى؛ وليس مهما ما تفعله دولة 'عرب الجاهلية' حتى لو حاربت إسرائيل وألغت المعاهدة. فدولة حماس في غزة، على سبيل المثال، اقتحمت مسجدا يعتصم فيه سلفيون يدعون إلى ما يدعو إليه همام سعيد، وقتلت جميع من في المسجد ودمرته على رؤوسهم! ولكنها 'دولة الإسلام' تجتهد وتقرر ما تراه مصلحة للإسلام والمسلمين!

أتمنى بالطبع ان يطلق سراح الجندي أحمد الدقامسة. ولكن من المؤكد أن هذا الخطاب الذي يراه بطلا وأسيرا يضر بقضية الدقامسة، عدا أنه فكر لا يمت إلى الإخوان المسلمين بأدنى صلة!

الغد




  • 1 مواطن 08-05-2013 | 06:30 AM

    والله ازا بتعتبروا ارهابي جبهة النصره لي بمارسوا ارهابهم في سوريا الحبيبه (حتى لو في حدا بيكره النظام) فلازم يعتبر احمد الدقامسه اسير ...مع الفرق الشاسع بين ما فعل احمد من شي بيرفع الراس ل لي عملوه جبهة النصره من خزي وعار

  • 2 العمري 08-05-2013 | 07:19 AM

    رائع ,,, فعلا انك تصف الواقع

  • 3 بلال الداموس 08-05-2013 | 10:05 AM

    انتم لست عربا كفارا ........فلا يمكن في الجاهلية ولا في عادات العرب الكفار او غيرهم ان سجنوا ولدهم لدفاعة عن دينه .....؟؟؟انتم دون ذلك بكثير ........انتم احفاد ابي رغال .......؟؟؟انتم احفاد ابو حنيك .......انتم من زرعكم الانجليز لحماية الصهاينة وتقومون بذلك الدور خير قيام .....؟؟؟ انتم وانتم وانتم .......رويبضات ......؟؟؟؟ وبكفيك انو معلمك السابق ضابط لمدة عشرين عاما في السي اي ايه ......؟؟؟؟؟

  • 4 المزايدة 08-05-2013 | 11:12 AM

    لا تخلي كرهك للاخوان يتحول لكره للاسلام

  • 5 ابو الدرداء 08-05-2013 | 11:18 AM

    لست اخوانيا ولكن من المؤسف علبى من تربى في حضن الاخوان ان ينقلب بهذه الصورة.. كلمات تتماشى مع الهجمة غير المبررة على الحركة الاسلامية في الاردن رمز المعارضة وصمام الامان لها بدعوتهم السلمية والاصلاحية من خلال فتح ملفات الفساد والحفاظ على مكتسبات الوطن ومقدراته ..

  • 6 محمد القضاة 08-05-2013 | 11:53 AM

    نعتذر...

  • 7 الاردنى الشهم 08-05-2013 | 12:49 PM

    والله ما ....الا انت ياهمام وذلك بعباراتك التى تنطق بها انت تماديت كثيرا ويجب ....ووضع حد لتطاولك لقد تكشفت نواياك البغيضه عد الى رشدك قبل الندم الذى لاينفع

  • 8 اردني حر 08-05-2013 | 12:49 PM

    انت انسان ....

  • 9 قل موتوا بغيظكم 08-05-2013 | 12:52 PM

    المنافقون الذين كانوا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم اسمهم الان اللبراليون والعلمانيون وهذا الفكر الذي تحمله يا ابراهام هو الذي دمر البلاد واوصلنا الى حالة الفساد

  • 10 حسام 08-05-2013 | 02:35 PM

    كلام منطقي و الاخوان يزايدون بطريقه غير منطقيه تكشف افلاسهم السياسي .

  • 11 د.محمد روابده 08-05-2013 | 04:43 PM

    استاذ ابراهيم ، لا تزال صورة الطفل الشيد محمد الدرة ومثله الوف عالقة في الاذهان منغرسة في الوجدان فهل تمت محاكمة القتلة وسجنهم في بلدهم ام اننا الحريصون على ذبح ذاتنا ارضاء وتقبيلا لمن قتل ابناء الامة ويقتل ليل نهار ونحن حزينون على حادثة عابرة لو كانت عند غيرنا- رغم اني لا اجيز قتل اي طفل- لحوكم واطلق سراحه ووصف بانه مختل فمن يعاقب المختل بهكذا عقوبة الا من يتحسر ويبكي على هؤلاء السبعة ووالله انا لا نجيز قتل كل بريءبغض النظر عن عرقه وجنسه ودينه، حماك الله وانار بصيرتك وشرح صدرك

  • 12 عمر مجالي 08-05-2013 | 04:50 PM

    تحية للأستاذ ابراهيم غرايبة على مقالته التي تثير أسئلة كثيرة لابد من الوقوف أمامها والبحث عن اجابات لها. الإخوان المسلمين ومنذ أن تأسست تتبع نظام داخلي غريب وهو فصل الانسان عن مجتمعه وصهره في الجماعة شأنها بذلك شأن الجماعات السرية كالماسونية وغيرها وإيهام الانسان المنتمي لها بأنه أفضل من غيره فهو على سبيل المثال: ماسوني أو أخ مسلم أو حتى صهيوني. نعود إلى المسمى "جماعة الإخوان المسلمين" اليس المجتمع الذي أقيمت به مسلم؟ أليست ديانة الدولة الإسلام؟ إذن لماذا عمدت على فصل المسلم عن دولته وإسلامه؟؟

  • 13 محمد عطالله 08-05-2013 | 05:06 PM

    ...... ومارايك بمواكب الاطفال الذين قتلهم اليهود ولم يحاسبوا ... ومن اوصلنا الى هذا الوضع الاقتصادي اليست العلمانية واذا كنت مسلم اوليس العمل بغير نصوص الدين نوع من الجهل ... ثم ان نغمة ان الاخوان كانوا دائما مشاركين في القرارات اصبحت نشاز لانك تعلم كيف تدار الامور في هذا البلد المزرعة... ايها الشمالي ان اليد التي تتوضا لا يمكن ان توقع علي عقد كازينو...اذهب الى حوارة اذا كنت تعرفها وقارن معيشتهم بمعيشتك .... من الاخر الله يهديك .

  • 14 يوسف 08-05-2013 | 05:17 PM

    والله يا غرايبة ما ظل شئ في البلد مشان كل هالتملق والنفاق ما ظل مناصب فاضية......... احمد الدقامسة اردني حر مش مثلك والسجن ما بضرة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :