facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





في ساحة السلط العتيقة ترتخي قدمي


31-05-2013 04:44 PM

عمون - د.محمد عطيات

في ساحة السلط العتيقة ترتخي
قدمي فيوشك أن يخور كياني
أمشي كتلميذٍ يراجع درسه
عيناه بالآثار عالقتانِ
تستقيظ الذكرى بلحظةِ يقظةٍ
في ضوء برقٍ خاطف اللمعانِ
كانت ينابيع المياه ثلاثةً
لسقاية الأنعام والأنسانِ
في البال عينٌ ل «الدواب» ومثلها
عين الرجال ونبعة النسوانِ


بعد انحسار حكم إبراهيم باشا عن هذه البلاد العام 1840، وتعرضها للفوضى، عاد النظام والهدوء، وسيطرت الدولة العثمانية ثانيةً في منتصف القرن التاسع عشر من خلال إنشاء مؤسساتٍ حكومية تنظم شؤون البلاد وتؤمن حاجات الناس الأولية، وغدت «ساحة العين» في السلط محوراً للنشاط، وظهرت ثلاثة أطواقٍ من الأبنية حولها في مراحل متتابعة.
الطوق الأول بناه عدد من المهاجرين من شمال فلسطين ويتكون من عائلات: أبو جابر، والنبر، والبشارات، وحتر، بالتعاون مع عائلة السكّر في السلط، وساعدهم التاجر مصطفى الداود، حيث بنى لأسرته في شمال الساحة أول دار في واد الأكراد، وهؤلاء هم البناة الأوائل، حيث كانوا يملكون المال والتقرب من السلطة العثمانية.
وظهرت في شمال الساحة وجنوبها وغربها، أبنية كبيرة ثلاثة، حيث تم بناء كنيسة اللاتين بأعمدتها الحجرية الملساء، ورُمّم مسجد السلط الكبير بعد توسيعه، وتم إنشاء السرايا، مما مّهد لهجرة ثانية بمجيء يوسف الكيلاني إمام المسجد الكبير، وهو جدّ عبد الحليم زيد الكيلاني، ومعه عشرات من العائلات النابلسيّة تحديداً، وبعض العائلات المقدسية والخليلية، وهي عائلات تحترف المهن اليدوية المختلفة، والصناعات الخفيفة، وأقامت بيوتها من الحجر الأصفر في طوقٍ ثان، فقد أحاط الطوق الأول بساحة العين مباشرة، أما الطوق الثاني فسكن في الجدعة السفلى، وسفح الخضر، وجبل السلالم.
بدأت الفترة الذهبية لمدينة السلط في بداية السبعينات من القرن التاسع عشر، ونشطت التجارة، وافتُتحت المطاعم، وأُنشئت المطاحن، وبدأت بذرة الحضارة الأولى في شرقي الأردن في مدينة السلط قبل غيرها من المدن الأردنية.
في الطوق الثالث تتجمع عشائر السلط، في بيوت طينية، تتناثر في الجدعة العليا، وفي وادِ الأكراد، وفي الميدان، ما عدا بعض شيوخ العشائر حيث بنوا بيوتاً حجرية في وسط المدينة، مثل سعيد الصليبي، وفلاح الحمد . وامتهن معظم العشائر الزراعة والرعي، وتنقلوا بمواشيهم بين أراضي الحُمرة والغور شتاءً، ومنطقة الشفا، ورؤوس الجبال صيفاً، وما تزال البيوت الفلاحية القديمة يتكون الواحد منها من غرفة طينية كبيرةٍ، سقفها من الخشب والقصب والطين، تقام في أعلاها السدة، وينام فيها الفلاح مع أسرته، وفي أسفلها تصطف المواشي حول «المذود» ويُقدّم لها العلف ليلاً، وقد هدم العمرانُ الحديث الكثيرَ من الغرف الفلاحية، واستبدل بها بيوتاً حديثة متعددة الغرف والطوابق.
في شمال الساحة أقيم ديوان عبد الله الداود، وفي جنوبها الغربي أقيم ديوان أبو جابر، واعتاد الشيوخ والمخاتير والوجهاء أن يشربوا القهوة والشاي صباحاً في هذين الديوانين، وأن يتجاذبوا الحديث حول الزراعة وشؤون الساعة، وأن يحلوا مشكلاتهم ويتبادلوا الأخبار، وكثيراً ما يتناولون الطعام في هذين الديوانين، ويروي د.رؤوف أبو جابر عن يومٍ ربيعي دُعي فيه رجالاتُ السلط إلى وليمةٍ على الغداء قُدم فيها 400 «كوساية» اشتُريت من السوق، وطُبخت في بيت «أبو جابر».
لم يكن في السلط فنادق، واعتاد أهل السلط على استضافة الغريب المنبَتّ الذي لا أهل له ولا أصدقاء، وشُوهد الوجيهُ عبدالله الداود مراراً، يقف على شرفة بيته، ظهراً ومساءً، يستطلع الوجوه المارة بالساحة، داعياً الغريب إلى ديوانه، ليقدم له الضيافة من طعامٍ ومأوىً، وحسْنِ مبيتٍ.
في ساحة العين، ومنذ الثلاثينات من القرن العشرين، يحتشد خليطٌ بشريٌ عجيب من الناس، وتزدحم الساحةُ بالسقّائين الذين يحملون قِرَب الماء على أكتافهم، أو على ظهر الحمير، وينادون بأصواتهم: «وجهتك، ظهرك»، ويغنون:
«أنا السقا أبو شخشير بقوم الصبح بكّير
مع تغريد العصافير بملي الجرّة والزير
واللي بدّه قربة مي يفتح بابه عَ البكّير
من ميّة عين السلط اطلب ميّه ولا تهاب
قربتي تروي العطشان باجيلك فاضي مليان».
وتختلط أصوات هؤلاء مع أصوات الدلاّلين على الخضار والفواكه الناضجة من تينٍ وعنبٍ سلطي عند متجر ظافر الداود، وتتداخل الأصوات مع صوت مبيّضِ النحاس ومجلّخ السكاكين، ومع الحرّاثين الذين يبحثون عن سُراج يعشون الدواب على ضوئه.
في الشمال الشرقي من الساحة، وعلى باب مكتبة «سري العالم العالم»، ومكتبة مصطفى الحمدان التي تتكدس فيها عشراتٌ من الكتب المدرسية، يتجمهر صباحاً ومساءً، عشراتُ الطلبة والموظفين بعضهم يشتري صحيفةً بقرشٍ ونصف ويمضي، وبعض الطلبة من أبناء العشائر الأردنية المختلفة جاءوا طائعين متلهفين، طلباً لاستكمال التعليم في مدرسة السلط، قلعة المعرفة الوحيدة في الإمارة الأردنية.
منذ نشوء الإمارة، حضر نحو ستة عشر مدرّساً لبنانياً وسورياً ومصرياً، جاءوا بطرابيشهم الزاهية الحمراء، بعد أن طردهم الاستعمار الفرنسي، ولجأوا إلى الأردن، وهم يحملون أعلى الشهادات العلمية، ويتحدثون بلهجاتِ بلادهم، ويشترون المجلات والصحفَ، ومنها: «الرسالة»، و «الهلال»، و «المقطم»، وتختلط لهجة السكان بلهجة الدروز الهاربين من قصف مدفعية فرنسا لجبل الدروز.
بعد أن تناثر هؤلاء في ربوع الأردن، ما بين الكركِ والسلط، حلَوا ضيوفاً أعزاء، وفي الساحة يمر حسني فريز بقامته الطويلة، ووجهه الصارم، وحديثهِ الجادِ، ويتطلع إلى الكتبِ المعروضةِ، ويشتري كتاباً، أو صحيفة، ويمضي لشأنه. ويمر بالمكتبة سليمان المشيني، وعبد المجيد السالم، وعبد الفتاح الحديدي، وجريس القوسي، وحسن البرقاوي، ومحمد أديب العامري ومثقفون كثيرون، ويتجمهر القراءُ يتطلعون إلى الصحف المعروضة خلف الزجاج، بعضهم يشتري، وبعضهم الآخر يكتفي بقراءة الصفحة الأولى وما فيها من أخبار بخطّ عريضٍ.
ما تزال صورة «فهيم الدلاّل» يذرعُ شوارع السلطِ، في غدواته وروحاته، وبصوته الهادر، وبلباسه الشعبي، وحطته البيضاء تحت العقال، يحمل على يده اليمنى ما بين ذراعيه وعضده عشرات الصحف، وينادي:»فلسطين، الأردن، الدفاع، الجهاد»، وأحياناً يصيح بصوته الجهوري، مذيعاً التعليمات والأوامر الرسمية الجديدة أو يقرأ القرارات، ويذكّر بالموتى الجدد والمفقودات، أو ينادي على المبيعات والمناقصات بمزادٍ علني، فهو «إذاعة السلط»، ينشر أخبار المدينة، وقراراتِ المجلس البلدي، مقابل قروشٍ قليلة، يوظف حنجرته ليؤمّن عيش أسرته.
في الضُّحى من يوم الجمعة، يتوافد الحرّاثون والمخاتير وذوو العباءات الشقراء والرعاة بعضهم يقود جَدْياً أو خروفاً للبيع، وبعضهم يحمل اللبن والجميد ليبيعه ويشتري بثمنه الملابس والحلاوة والكاز والحذاء، وبعضهم يستطلع الأخبار ويراقب بصمت، ولا يخلو الأمر من غريبٍ يبحث عن حاجة خاصة يجيء إلى الساحة على ندرةٍ، أو تدُب أقدامُه فوقها للمرة الأولى.
وفي المساء، تزدحم المواشي حول عين السلط ما بين الأبقار والبغال العائدة من حرث الأراضي أو الماعز التي تَرِدُ الماءَ بعد العطش. تختفي العباءاتُ المذهَّبُ لونُها في المساء تقريباً، ويطلّ الرعيانُ والحراثون، وتطلُ الورّادات حاملات سطول الماءِ، أو الجرارَ بلباسهن الشعبي، رؤوسهن شامخات كسنابلِ القمح، يتزودنَ بالماء من عين السلط، ويَعُدن إلى بيوتهنّ، وعلى جوانب الطرق يقفُ شبانٌ مراهقون، بلباسهم الشعبيّ، يختلسون النظر، ويراقبون كلّ ورّادة من حيث أتت، وإلى أين عادت، وتمرّ أسرابُ من حمير الحجارة، تنقل الحجارة من المحاجرِ إلى البيوت التي تُبنى حديثاً، يتم ذلك مع إيقاع حذو البغال العائدة من الحرث على البلاط، وتسمعُ لحناً متناسقاً يخفت مع نُزولِ الليلِ، ورجوع الحراثين من حقولهم.
في ساحة السلط عشراتُ التجار، ومنهم ظافر الداود، وراجح المفلح، ومصطفى الحمدان، وعمر كوكش، وعاطي باكير، ومبارك العزب، وعلي الجنيبي.
ذكَرَ (المرحوم) اللحامُ علي الفندي الفاعوري أنه اشتغل عاملاً عند يهودي، في بناية الوكالة، شمال الساحة، بأجرٍ يوميِّ مقداره خمسةُ قروش، وكانت بعض العائلات اليهودية تسكن السلط، ونزحت عنها، في بداية الثورة الفلسطينية عام 1936، خشية تعرّضها للقتل.
في الأربعيناتِ من القرن الماضي، انقسم الناسُ بالحرب العالمية الثانية بين مؤيّد للألمان، ومؤيد للإنجليز والفرنسيين، ويجري حوار يوميُّ في الساحة أمام المكتباتِ، وكان الناس يتعاطون السياسة كما يتناول الإنسانُ الخبز، ويشربُ الماء، ويتنفّس الهواءَ، ومنهم من يعتقد أن «هتلر» سيحكم العالم، وسينتقم من الإنجليز واليهود، ومنهم من يميل إلى انتصار الحلفاء، وبلغ الأمرُ بأن زُجَّ بالتاجر علي الجنيبي بائع الخضار بالساحة في السجن، لأن التعليمات تقضي بإطفاء الأنوار ليلاً، خشية تعرّض السلط لهجمات من الطائرات الألمانيّة، واتُّهم بأنه جاسوس ألماني. ويمتد النقاش إلى مقهى «نويران»، ومقهى أبو الصرهد فوق الدكاكين في الاتجاه الغربي.
في الحرب العالمية الأولى تعرّضت مدينة السلط لقصفٍ مدفعيّ تركي، وعند خروج الأتراك سقط عددٌ من الشهداء أمام السرايا، ودُفن عددٌ منهم في مقبرة الخندق.
في ساحة السلط يزدحم الناس للصلاة في المسجد الكبير، ويخرجون جماعاتٍ ووحدانا، يتدفقون في الأسواق لشراء الحاجات، وفي يوم الأحد تتدفق أفواج المصلّين المسيحيين الخارجين من كنيسة اللاتين، والكنيسة المقابلة للمسجد الكبير، فالساحةُ قلب المدينة التجاريّ والثقافي والديني والوطني، ففي العام 1955، احتشدت آلاف الناس من طلبة المدارس وطالباتها، ومن الموظفين وربّات البيوت المتمدنات، والفلاحات والفلاحين، في تجمّعٍ كبيرٍ، لافتٍ للنظر، لا مثيل له قي تاريخ السلط، لرفض حلف بغداد الذي يهدف إلى ضم الأردن لسياسات الغرب، واصطدم الجيش المتمركزُ بالسلالم والبياضة المواجهة لبلدية السلط الحالية، مع المتظاهرين، ووقع شهداءُ وجرحى، واستولى المتظاهرون على بعض سيارات الجيش، وأخذوها إلى أعلى الساحة، وتمّ حرقها بعد أن نُهب ما فيها، وتجمّع الناس قاطبةً، هاتفين بسقوط «كلوب» قائد الجيش الإنجليزي، وسقوط حلف بغداد، مندّدين بسياسة النظام.
في العام 1965، هُدمت الوكالة، والسرايا، ورُمّم المسجد الكبير ثانيةً، وفي هذه الأيام يرمَّم المسجد ثالثة، وتبقى الساحة موضعَ ترميم وصيانة، فهل أستشير أحد في هذا الترميم؟ وكيف تُقام هذه الأبنية؟
عن الراي.




  • 1 البزايعه/معان 31-05-2013 | 05:16 PM

    السلطيه اهل عز ونخوه وشهامه نفتخر بهم.

  • 2 محمود ضرغام حياصات 31-05-2013 | 05:46 PM

    يا دكتور محمد اطلب من الله غز وجل لك مزيدا من العمر وانت في تمام الصحة والعافية على ما تقدمه لنا في كل مرة عن تاريخ السلط ولانك كنز ثمين يفيض بالمعلومات الشيقة عن السلط ماضيها وحاضرها.شكرا لك يا ابو خلدون.

  • 3 نهى حتر 31-05-2013 | 06:01 PM

    رجاء من د. عصيات تصحيح المعلومة بخصوص فرقة النبور وهي عائلات أبو جابر ونبر وتحر حيث أن أصولهم ليست من شمال فلسطين وهذا ثابت في كتب المؤرخين من أمثال بيك باشا والصبغ وغيرهم ومن شجرت العامله حيث أنهم غساسنه ومن ثم سكنوا في مناطق الكرك والربه بالتحديد ومن ثم أتوا إلى السلط

  • 4 اربدي اللون حوراني 31-05-2013 | 06:42 PM

    معلوماتي التاريخية تؤكد ما تحدثت به السيده نهى حتر ... حيث عائلات السلط المسيحية لم تاتي من شمال فلسطين بل من الكرك ...

  • 5 الخطيب 31-05-2013 | 07:29 PM

    يبدو ان كاتب المقال نسي او تناسى بيوت دار الخطيب التي بناها من الحجر عميدهم الشيخ محمد الخطيب عام 1830 والواقعة خلف السرايا في المكان المعروف بعقبة الخطيب بالجدعة والتي لا زالت قائمة حتى يومنا هذا وتعتبر من معالم السلط وتقع ضمن المشروع الياباني لتطوير بيت السلط القديمة

  • 6 عامر روحي عطية 31-05-2013 | 09:17 PM

    الشكر الجزيل للدكتورمحمد العطيات لكن يبدو ان الدكتور لم يطلع ويقرأ تاريخ السلط من مصادرها الموثقة ام من من تبقي من وجهاء السلط الكرام،اين بلاطات عطية يا دكتور من يصف بهذة الدقة التفاصيل علية ان يكون دقيقا اكثر ،اتمنى ان ترجع الى مصادر اكثر شمولية فهنالك أخرون لم تذكرهم وليس فقط بلاطات عطية ورجالاتها.مع الاحترام لك

  • 7 Eng. Ahmed 01-06-2013 | 11:58 AM

    Thanks for that, its good story about my city.

  • 8 ابو بﻻل 01-06-2013 | 12:40 PM

    اريد ان يعلمنا الدكتور اين كانو باقي عشائر السلط وشيوخها في هذة الحقبة التاريخية ..

  • 9 علاء الحباري 01-06-2013 | 07:26 PM

    كل الشكر الى دكتورنا العزيز
    ونرحو منك المزيد من هذه الكتابات الطيبه والتي شارف اهل السلط على نسيانها . فالكثير الكثير من فئة الشباب خاصة لا يعلمون شيئا عن هذا التاريخ المجيد
    اكرر شكري لك دكتور .

  • 10 محمد روحي عطية 02-06-2013 | 11:28 AM

    اتركونا من سوالف الحصيدة و سوالف القهاوي و سوالف عين المي .
    اللي بده يحكي عن السلط يجيب موثقات تأريخية

  • 11 خالد عبد الفتاح الجنيني 03-06-2013 | 01:35 AM

    تصحيح، تاجر الخضار في الساحة هو الحاج علي الجنيني وليس الجنيبي... مع الشكر للأستاذ الدكتور محمد العطيات على المعلومات القيمة

  • 12 طالبة تخرجت من جامعة اليرموك 03-06-2013 | 01:51 PM

    أشكر الكاتب على المعلومات القيمة
    تذكرت
    استاذي الدكتور المرحوم "محمد رشاد"حمدالله الريان لانه من مدينة السلط فكان ذو أخلاق عالية لا يميز بين طالب وطالب ولا يقبل واسطة عند وضع العلامات يعطي كل طالب حقه.
    رحمه الله رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته.
    آمين


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :