facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





القائد السيسي من رحم أجناد الأرض


المخرج فضل يانس
01-06-2014 04:48 PM

على أرض الكنانة المباركة التي أنجبت عباقرة القادة و الرجال , يولد قائداً جديدا ً من رحم خير أجناد الأرض , قائدا ً وطنيا ً يملك من القدرات و الطاقات ما يمكنه من فتح النوافذ , نوافذ الحرية و العدالة و الديموقراطية و الكرامة , ليدعم مضمون ( رسالة الشعب ) الذي يستحق الحياة , و التي تحتوي على الفهم و التحليل , لذلك فالشعب المصري متمسك بهبة الله ( القائد و الرئيس السيسي ) فهناك نظرة إسشرافية قيادية لمصر و شعبها تشكل نظرة عميقة بالعقل نحو المستقبل , و التي تتمثل في إختراق حجب الغد , و التعرف على ما يمكن أن يحمله من تحديات و التي ستغير وجه التاريخ و تقلب المعادلات لينشد الشعب المصري مع القائد لحن الولاء و الحب و الكرامة و الحرية و العدالة , لتشكل هذه النظرة القيادية رؤية وطنية قومية ستسبق الزمن , وتترك بصمات عميقة لها مفرداتها السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية , وهي( رؤية قائد ) نابعة من جذور الشعب المصري وملامحه و الذي إستطاع هذا القائد أن يخاطب مشاعر و عقل شعبه .

بتلك الرؤية الصادقة و التي ستشرق فيها شمس الحرية بسماء وطن الأحرار لتعبر تعبيرا ً صريحا ً عن إرادة و عزيمة القائد السيسي بمخزونها الثقافي و الروحي لتشكل ( الدرع الحصين ) لأمن مصر و شعبها , و التي ستتجاوز حدود الإقليمية و تمتد الى العالم , و الذي تعتبر رمزا ً للأخلاق و الإلتزام .

وواقع الأمر أن الرئيس السيسي يمكن تقييمه على أنه أكثر تقربا ً من واقع الشعب المصري , فالدراس لشخصيته لن يخطئ إذا إعتبره ( قلعة الفكر المحافظ ) و هذا الفكر في تقديرنا كان نتاجا ً منطقيا ً لتفاعلات الشعب المصري مع هيبة الحكم , و الذي سيكون له الأثر الأكبر في دعم الإستقرار و الأمن في مصر .

و هاهم مرتزقة العبودية و الإرهاب و التي أصبحت أيامهم مكتنفة بالذل و الهوان , و لياليهم مغمورة بالدماء و رائحته , لأن الإرهابي عبداً لأصنام قادتهم , إنه العبودية العمياء ) التي توثق حاضرهم و تجعل جسدهم و فكرهم لأرواح عتيقة مكلسة لعظام بالية .

فهم يسمون الأسماء بغير أسماءها , فتدعو الإحتيال ( ذكاء ) و الضعف ( لينا ً ) و الجبانة ( إباء ) فيتكلمون بما لا يشعرون , و يتظاهرون بما لا يضمرون , إنهم ( الإرهابيون ) على أرض الكنانة .

ماذا تريدون بعد ؟ أتريدون أن أريكم أشباح وجوهكم في أحواض نهر النيل .؟ تعالوا و أنظروا ما أقبح ملامحكم .

فقد جعل الخوف شعور رؤسكم ( كالرماد ) و قبَل الموت شفاكم , فأمست صفراء كأوراق الخريف .
( أيها الإرهابيون على أرض الكنانة , إن الحياة لم تعد تحسبكم من أبناءها ) سلاحكم مغلف بالصدأ , و أسلحتكم مغمورة بتراب الوطن المصري , فلماذا تقفون و تحيون و الموت راحة الأشقياء .
هل نركع في وطن رقصت شياطين الإرهاب ؟

و هل سيبقى الوطن مطروحا ً بين مغاور الذئاب و حظائر الخنازير ؟
لقد ثار شعبي و قومي على إرهابكم و أستشهدوا متمردين , فقلت : ( إن الموت في سبيل حرية مصر و شعبها لأشرف من الحياة في ظلال الإستسلام ) .

أقول لكم أيها الإرهابيون و ضمير الوجود مصغ اليَ : كان نظامكم ( حيلة ) يستخدمها الثعلب عندما يلتقي الضبع .

نظامكم ( كذب ) يحتجب وراء نقاب من الذكاء المستعار , و رياء يختبئ في رداء من التقليد و التصنع .
( إنكم تتوهمون أن الحياة تستر جسدها العاري بالخرق البالية )

سوف تندثرون تحت أقدام ( الشعب و الدهر ) هكذا أنتم مثل زبد البحر يطفو دقيقة على وجه الماء و تمر نفحات الشعب فتطفئه و يصبح كأنه لم يكن .

لذلك فإن الرؤية المستقبلية للدولة المصرية برئيسها و قائدها قد حدد أماكن الإرهاب ( إرهابكم ) و القضاء عليه من جذوره , فلقد إخترق القائد و الرئيس حجب الغد , و تعرف على ما يمكن أن يحمله الوطن من تحديات و آفآق و مخاطر , و يوظف رؤيته و برامجه في إطار إحتياجات مصر و شعبها , لينتقل بمصر الى الكونية من خلال منظومته الفكرية و الحضارية المغايرة تماما ً لأفكاركم و سلوكياتكم المتطرفة و المتشددة , و هذا إنتصار لصوت العقل و الواقعية في ظل ظروف بالغة الدقة و كسر الحلقة المفرغة للعنف و التطرف و الأخطار التي تواجه أرض الكنانة .

لذلك يتجه الرئيس و القائد السيسي لتأمين بناء عالم مشرق لأبناء مصر , يقوم على العدل و الأمن و الإستقرار و السلام بنظرة عقلانية في كافة الإتجاهات السياسية و الإقتصادية و الأمنية لتحقيق الوطن العملاق المؤثر في المجتمع الدولي , و يحفظ كرامته و حقوقه و مقدرته .

هذه هي مصر , التي تنير بشمس الحرية عتمة الواقع , و تنفخ من روحها في همة من دخلها و سكن بداخل جسدها الكبير لتقوى عزيمته بالقوة و الأمل و الأمن .

ذلك هو فكر القائد و الرئيس السيسي و رؤيته القيادية التي ورثها من رحم خير أجناد الأرض , بمحتواها الإنساني , ليبين بوضوح إيمانه بمنظومة فكرية و حضارية لها جذورها التاريخية والتي ستعبر عن إبداعه برؤيته التي تحتوي على الفهم و التحليل .

إنها مصر – صمام الأمان و الإستقرار للمنطقة , و التي قوتها بقائدها و رئيسها و أبناءها الصادقين , و حرصهم الشديد ليس على حب الوطن و العمل , بل التفاني فيه و الحرص على تقويته و تطويره بإبداع و على الوجه الأكمل , حيث يتجه أبناء الشعب المصري في إطار من الولاء العميق للقائد الرئيس , الذي سيصنع التاريخ و شعبه الذي يتغنى بأنشودة الكفاح و الحرية و الحقوق , لتتجه مصر بنواياها المخلصة لبناء القوة العربية , و تعبئة الطاقات المبدعة لمواجهة المتغيرات المتزايدة و التحديات .

إنها مصر, بقائدها و شعبها , الذي من أجله توضع الأسس و المبادئ , و ترسم السياسات , و تخطط البرامج .




  • 1 محمد الرشيدي 01-06-2014 | 06:03 PM

    حمى الله قلمك وفكرك يا فخر اردني وعربي

  • 2 حسن سمارة 01-06-2014 | 06:11 PM

    بدون تعليق ؟؟

  • 3 مصري 01-06-2014 | 09:16 PM

    مقالة ملتزمة بالشرعية والأمانة وبعيدة عن الإثارة وهي رسالة ولغة اعلامية رفيعة الشأن تحمل القوة والضمير الوطني

  • 4 مصري 01-06-2014 | 10:16 PM

    لن يجدي عند وقوع الكارثة او الزلزال بين بدائل ولن يكون الا حتمية الإنهيار بعد فوات الاوان لنتقي الله في قادتنا

  • 5 زينب 01-06-2014 | 10:20 PM

    كاتب يؤكد و يصرخ أنا إن قدر الإله مماتي لا ترى الشرق يرفعون الرأس بعدي ... فلا تجعلوا رؤوسنا في التراب

  • 6 مصرية 01-06-2014 | 10:28 PM

    لن نكون ضحية لغيبوبة فكرية حلت على الامة العربية باكملها

    انها مقالة تحمل جميع معاني العروبة والوفاء للامة العربية بأكملها وليس لفخامة الرئيس السيسي وحده

  • 7 هيثم فريد 02-06-2014 | 01:46 AM

    فعلاً يا استاذ فضل مصر ارض الكنانة و جيشها خير اجناد الارض

  • 8 محمد القضاة 02-06-2014 | 03:03 AM

    نعتذر...

  • 9 مصري 02-06-2014 | 09:41 PM

    كاتبا استطاع ان يترجم بأمانة وصدق الرؤية الثاقبة التي لها طابعها الإنساني والسياسي المميز
    وألف شكر لكاتب المقالة

  • 10 مصرية حرة 02-06-2014 | 09:56 PM

    مقالة موضوعية تتسم بالشفافية و النزاهة في زمن أصبح فيه الدولار لغة التفاهم المغموس بدم الأبرياء على ايدي المرتزقة من عملاء الامريكان

  • 11 زينب الكفراوي 02-06-2014 | 09:57 PM

    مقالة تعبر عن نبض الشعب المصري بكل مصداقية و أمانة و كأن الكاتب يعيش اجواء مصر الثائرة على الاستبداد


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :