facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لماذا مسفر


احمد ابو الشايب
22-12-2016 11:35 AM

ونحن نتابع القرار الذي أعلنه الاتحاد الأردني لكرة القدم، أخيراً، بتعيين المدرب الإماراتي، عبدالله مسفر، على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول، عادت بي الذاكرة 15 عاماً عند اللحظة التي درّب فيها النشامى، الصربي برانكو، الذي خرج وقتها في مؤتمر صحافي لتبرير سوء النتائج وخسائر المنتخب، وقال إن «مشكلتي مع اللاعبين أنهم يأكلون الدجاج في طعامهم بدلا من اللحم، وهذا يؤثر في تغذيتهم وعطائهم داخل الملعب»، في تصريح أثار الكثير من السخرية. برانكو كان مثالاً وامتداداً لعدد كبير من المدربين الأجانب «أي غير العرب» الذين تولوا مهمة الإشراف على المنتخب الأردني، وفاق عددهم 15 مدرباً إذا عدنا لفترة الستينات والسبعينات، من دون أن تكون لهم بصمات واضحة في البطولات القارية أو تصفيات كأس العالم، ليتعاظم الاعتقاد السائد لدى الشارع الرياضي في الأردن بعدم جدوى أو فائدة المدربين الأجانب خصوصاً أن تجربة استقطاب المدرب المصري، المرحوم محمود الجوهري، عام 2002 كانت ناجحة بكل المقاييس، لأن هذه الفترة شهدت نقلة نوعية للفريق على الصعيد الآسيوي، وأكملها العراقي عدنان حمد، مروراً بالمصري حسام حسن.

هذا «النجاح العربي» عزز لدى الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني، قراره بعودة المدرب العربي، والاستعانة بمسفر، بعد تجربة مخيبة أيضاً في العامين الماضيين مع ثلاثة مدربين أجانب: الإنجليزيان ويلكينز وريدناب والبلجيكي بوت، ما أدى لتوديع تصفيات كأس العالم 2018 من الدور الثاني، وتأجيل حلم الصعود إلى كأس العالم حتى 2022 في قطر.

واعتقد أن الأمير علي نظر بعين الاحترام والتقدير لكرة القدم الإماراتية، وأراد الاستفادة من خبرات الإمارات، واحدةً من أنجح الدول العربية حالياً على الصعيد كرة القدم، خصوصاً أن «الأبيض» بات يحظى بسمعة طيبة وواسعة على يد المدرب، مهدي علي، الذي يقود المنتخب العربي الآسيوي الوحيد الباقي في صلب المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى روسيا 2018، فضلاً عن سيطرة الإمارات على نهائي دوري أبطال آسيا للأندية عامين متتاليين، عبر الأهلي والعين، ونيل النجمين أحمد خليل وعموري لقب أفضل لاعب أسيوي 2015-2016 في سابقة تحدث لأول مرة في تاريخ الدولة.

هذا التطور الإماراتي الكروي الخارجي ينظر له الآخرون بعين التقدير والإعجاب، ويفتح المجال أمام الخبرات الإماراتية التدريبية واللاعبين للاحتراف وخوض التجارب التي تعزز من رصيدنا الكروي المتصاعد تدريجياً. صحيح أن مسفر غير معروف لدى الشارع الأردني، لكنه مدرب مؤهل أكاديمياً وعملياً، وقادر على أداء مهمته على أكمل وجه، وهي التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2019، وهي مهمة ليست صعبة في ظل عدم مواجهة كبار آسيا.

منتخب النشامى كان «قاب قوسين أو أدنى» من بلوغ مونديال 2014، على يد المدرب العراقي، عدنان حمد، وأثناء تألق الجيل الذهبي أمثال: حسن عبدالفتاح وبهاء عبدالرحمن وأحمد هايل وخليل بني عطية وسلمان السلمان وعدي الصيفي وعامر ذيب والحارس شفيع، وغيرهم الذين أبهرونا بأدائهم وروحهم، ونتمنى أن يبهرنا مسفر في مهمته المقبلة ويعيدنا إلى الماضي في «أبوظبي 2019».

الامارات اليوم




  • 1 مواطن عادي 22-12-2016 | 03:12 PM

    الدنيا وين والشعب وين .... والكرة وين ......ارحمونا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :