facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





صواريخ اسرائيل و بر الوالدين


عدنان الروسان
18-03-2017 02:23 AM

بالتأكيد إسرائيل هي المسئولة عن سقوط الأجسام الغريبة أو بقايا الصواريخ على الأراضي الأردنية و في أحضان المواطنين و داخل ممتلكاتهم الشخصية و التي لولا لطف الله لوقعت كارثة ، و بالتأكيد إسرائيل هي الجهة التي يجب أن لا تتردد الحكومة الأردنية في توجيه اللوم إليها و الاحتجاج على تصرفاتها العدوانية الهوجاء التي لا تتوقف و لا تنقطع ، و في رفع شكوى لمجلس الأمن الدولي ضدها و استدعاء السفير الإسرائيلي و توبيخه على هذه الحماقة الجديدة .
و لا نقول أن إسرائيل مسئولة لأن إسرائيل ما تزال العدو الحقيقي في ذهن كل أردني و كل عربي رغم معاهدات السلام و محاولات التطبيع ، و لكن لأن إسرائيل هي التي قامت بالعدوان و هي التي بدأت بقصف الأراضي السورية مرورا بالأجواء الأردنية أو غيرها لا يهم ، لكنها تعرف أن قصف الأراضي السورية قد يسبب الأذى للأردن التي وقعت مع إسرائيل معاهدة سلام و حمت الحدود الإسرائيلية من أي اختراقات و تحملت كل الأعباء السياسية و الأمنية و الاقتصادية التي ترتبت على اتفاقية وادي عربة التي لا يعترف بها على الصعيد الشعبي أكثر من حفنة واحدة على الأكثر و ربما أقل .
إسرائيل دولة محكومة بجنون العظمة و جنون الجشع اليهودي و عقدة الحقد و الكراهية و حب الانتقام ، و محكومة بمقولات تلمودية سخيفة تنظر إلى البشر جميعا على أنهم حمير و بغال ( هذا وارد في التلمود اقرؤوا في اصحاحات سفر التثنية و مواقع اخرى كثيرة في التوراة ) ، إسرائيل دولة ' مي دان انجلاند ' صنعت بقرارات صليبية بحتة و وجدت لتنغص عيش العرب و المسلمين في الشرق الأوسط أو ما بات يسمى هكذا ، و حتى يرتاح الغرب من شرورهم و م شيلوكاتهم التي كانت تقلق الأوروبيين على مدى قرون طويلة من الزمن.
ما لنا و للتاريخ ...
إسرائيل اليوم تحاول اللعب بالحاضر و المستقبل الأردني ، و يجب على الحكومة الأردنية و دون تردد أن تقف موقفا غاية في الوضوح و أن لا تبقى الأمر و كأننا نحمل الجانب السوري الشقيق مسئولية ماحدث أو بعض مسئوليته ، ليس السوريون الذي ذهبوا و قصفوا تل أبيب بالطائرات و ليتهم يفعلون ، بل اليهود هم من بدأ العدوان ، و هم من ذهب الى سوريا و قصف مواقع سورية بينما سوريا تكتظ بالحروب و المعارك الداخلية و كأنه لا يكفيها ما فيها.
نثق بدون تردد بقدرات قواتنا المسلحة و أجهزتنا الأمنية و العسكرية على اتخاذ المواقف الملائمة ، و حماية الأراضي و الأجواء الأردنية من أي عدوان من أي جهة كانت رغم أننا لا نتوقع أي عدوان مهما كان الا من جهة واحدة هي الغرب ، و لكننا لسنا مقتنعين كثيرا أن موقف الحكومة السياسي سوف يكون بنفس الكفاءة و المقدرة .
تقع على عاتق حكومة الملقي اليوم ان تقف موقفا أردنيا سياسيا مسؤولا يسجله التاريخ و أن توجه انذارا قويا الى اسرائيل بأن لا تثير المتاعب للأردن و أن لا تخلق المبررات و المسوغات لجعل الأردن ساحة للصراعات ، و الحكومة تعلم و نحن نعلم و القاصي و الداني يعلم أن البيت الإسرائيلي من زجاج و أن من كان بيته من زجاج فعليه ان لا يرمي الناس بالحجارة ، و الحجارة عندنا كثيرة و كثيرة جدا.
· شكرا لوزير الأوقاف و شؤون تغيير المكاتب على خطبة الوزارة لهذا اليوم عن بر الوالدين.




  • 1 محب لك 19-03-2017 | 09:38 PM

    شكرا لك على هذا المقال


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :