facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





معا للإرتقاء بتعليقاتنا


المهندس مصطفى الواكد
01-06-2009 01:50 AM

كنت قد كررت نقل شكواي وشكاوى العديد من المعارف والأصدقاء من متابعي وكالة عمون إلى الزملين سمير الحياري وباسل العكور حول تأخر أو عدم ظهور بعض ما نرسله من تعليقات وآراء حول ما تنشره الوكالة من أخبار ومقالات ، فما كان من الزميلين المحترمين ( بعد أن جهدا في الإقناع والتبرير ) إلا أن طلبا مني الدخول إلى مطبخ التحرير والاطلاع شخصيا على حجم الجهد المبذول في تدقيق التعليقات الواردة وتمرير الصالح منها دون المساس بحرية التعبير صونا لشعار رفعته الوكالة والتزمت به لتكون فعلا صوت الأغلبية الصامتة ودون إساءة أو تعدي على أحد بتعليق جارح أو كلمة خارجة على أخلاق مجتمعنا الأردني الأصيل .
لقد أتاحت لي عمون بذلك ( مشكورة ) فرصة الإطلاع على التعليقات كما هي ، قبل مرورها على المحررين ولعدة أيام ، لأجلس في مواجهة سيل لا ينقطع من مشاركات القراء على اختلاف آرائهم ومستوياتهم من شتام حاقد على كل شيء إلى محلل منطقي يكتب بلغة الواثق المتمكن ( وتلك هي الأغلبية ) ، مرورا بكل ما قد يخطر أو لا يخطر ببال القارىء من عبارات المديح حد التنزيه عن البشر إلى أبشع صفات وألفاظ حوتها أمهات كتب الشتائم ، عدا عن إعادة الإرسال لنفس النص عشرات المرات المتتالية ، كل ذلك بشتى اللغات من الإنجليزية إلى العربية الفصحى أو العامية أو المكسرة ( مسرلكة أو مفلبنة ) إضافة إلى اللغة الأسوأ والتي يسميها البعض ( عربيزي ) .

برغم كل ماشهدت من مفاجئات لم يزعجني أكثر ممن يكتب بطريقة تنم عن مستوى تعليمي لا بأس به ، بينما يصر على كتابة إسم مستعار ذو دلالات بالغة الأسف وكأنه يحاول الإيقاع بالمحرر من خلال إغرائه بجمال النص عله يغفل عن الإسم ، ناهيك عن العشرات ممن تخالهم يقرأون فقط اسم الكاتب لينهالوا عليه شتما شخصيا أو ليناكفوا معلقين آخرين ، لم أكن لأتخيل أن يجلس شخص بمؤهلات تمكنه من الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر والدخول إلى ما يرغب من مواقع الإنترنت لمجرد أن يشغل نفسه بكتابة تعليق يخجل أن يبوح معه بإسمه الصريح .

نسعد وتسعد عمون بكثرة ما تتلقى من ردود فعل وتعليقات وعدد زوار هائل جعلها الأولى من بين مواقع إخبارية كثيرة ، لكننا نضاعف عليها الجهد بإشغال محرريها بتنقيح التعليقات أو شطب بعضها وليجد القارىء أحيانا كلمة نعتذر أو لا نعتذر بدلا من تعليقه وهي كلمات يستعملها المحرر على مضض حيث الرغبة أصلا في إتاحة المجال أمام كل الآراء .

لقد وجدت في عمون جيشا من العاملين يصلون الليل بالنهار ، لا هم لهم إلا نشر الحقيقة وإيصال الرأي والرأي الآخر ، لذا وجب علي شكرهم وإيصال اعتذارهم لكل من تأخر أو لم يظهر تعليقه فالحمل ثقيل وليس أمامنا سوى العمل معا للإرتقاء بتعليقاتنا لتعم الفائدة على الجميع خدمة للوطن والمواطن .

mustafawaked@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :