facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





محادثات بغداد .. وتقاسم النفوذ


حازم مبيضين
31-05-2007 03:00 AM

يبدو مثيرا للاسى تباكي بعض العرب على أن واشنطن تبحث الملف العراقي مع الايرانيين متناسين أن ايران جارة للعراق وأن نفوذها فيه يتجاوز بعشرات المرات نفوذ الدول العربية مجتمعة بعد أن أدارت هذه الدول ظهرها لعراق ما بعد صدام حسين تاركة الساحة خالية أمام ملالي طهران لبناء نفوذ لم يعد ممكنا تجاوزه إذاأريد لنهر الدم المتفق الى جانب دجلة والفرات أن يتوقف عن الجريان.

لم تأت محادثات بغداد بعد سقوط نظام البعث مباشرة وهي بالتأكيد لم تكن طموحا عند ساكن البيت الابيض لكنها اتت بعد ان اثبت العرب انهم غير معنيين بغير اتهام الايرانيين بتعظيم نفوذهم بين الشيعة العراقيين أو اتهام هؤلاء الشيعة بالولاء لقم بدل الولاء للنجف متناسين أن ألاصل في التشيع أنه عربي وأن ولاية الفقيه ما تزال محل خلاف بين الشيعة العراقيين , خاصة اتباع السيستاني الذي يعتبر المرجع الاعلى للشيعة في العالم
والذي يسعى – رغم انه من اصل ايراني – الى إعادة الالق للنجف الاشرف – وسحب البساط من تحت أقدام الذين يحجون إلى قم.

الايرانيون يعتقدون انهم يلعبون بالشكل الصحيح وهم يحركون بيادقهم من نهر البارد الى شوارع غزة مرورا بجبال اليمن السعيد والهدف واحد يتمثل في اجبار العالم على الاعتراف بدور ايراني متميز على صعيد المنطقة والعالم ويشعرون الان انهم وضعوا رجلهم في الطريق الصحيح ابتداء من بغداد الرشيد فيما يتفرج العرب على دار السلام وهي تنسل من بين ايدي قوميتهم لتكون مطية للاطماع الفارسية التي بدات تتوطد في ارض السواد

قبل سقوط نظام البعث بسنوات سواء من خلال شبكة مخابراتها او من خلال حجيجها الى النجف الاشرف او من خلال بعض المتواطئين معها من العراقيين الراغبين بالتخلص من النظام الذي كان يحظر عليهم اداء شعائرهم الدينيه .

والنظام الايراني لا يوقف حراكه على الساحة العراقية فهو يستبق محادثاته في بغداد بسلسلة من المفخخات الموجهة لاقليم كوردستان العراق ويعيد الى النجف مقتدى الصدر بعد ( استضافته ) لمدة اربعة اشهر إ ضافة إلى التلويح بأوراق أخرى يلعب بها المفاوض الايراني ملوحا بالمزيد من الاشكالات هنا وهناك على امل اجبار واشنطن على انجاح مفاوضات الملف العراقي بالتعاون معها لتثبت للعالم ولشعبها صواب نظرتها العدائية تجاه

الشيطان الاكبر الذي نعرف جميعا استحالة استمرار نظام الملالي دون رضاه عاجلا او اجلا.

والسؤال المطروح هل نجحت مفاوضات بغداد بين ( الخصمين ) الاميركي والايراني .؟ وهل تقاسم الشيطان الاكبر النفوذ مع الدولة المارقة وقطب محور الشر ؟ وكيف سيتعامل الاعراب مع هكذا نتيجه ؟ وكم سيؤثر ذلك على العراقيين . والاجابة على هذه التساؤلات في ظني لا تتعدى التالي 1- المفاوضات ستستمر وستنجح 2-
تقاسم النفوذ هو النتيجة المنطقية 3- سيمر العراق بفترة جديدة وطويلة من عدم التوازن 4- سيكتشف العرب ان العراق ينسل من محيطه القومي بفعل العوامل الخارجية التي من ابرزها سلبية الانظمة العربية في التعامل مع العراق والعراقيين .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :