facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لمصلحة من كل هذا الاستعداء ؟؟


01-09-2010 06:47 AM

لاشك أن تجريد السيوف من أغمادها والتلويح بها ما بين الحكومة من طرف وحركات الرفض المناوئة وعلى رأسها حركة الإخوان المسلمين وتنظيمات أخرى كالمعلمين من طرف آخر ، لن ينته الى خير مانريد إن بقيت الحكومة والحركة على ماهما عليه ، خاصة أن عددا من الاحزاب والتنظيمات لوحت فعليا بالمقاطعة وهاهي بوادر النكوص قد ظهرت فلم يعلن حتى الآن عن مرشحين من الوزن الثقيل أو برامج انتخابية متكاملة ترتقي الى مستوى الطروحات البديلة لمعالجة الأوضاع المتردية من وجهة نظر الشارع والمرشح ، باستثناء قلة من الأسماء التي اعلنت عن ترشحها معتمدة على ثقلها العشائري وتاريخها الرسمي أو النيابي .

المشكلة إن كانت سيوف الحركة الاسلامية ومثلها سيوف الحركات الوطنية المعارضة للسياسات الحكومية هي سيوف رقصة "عراضة" واستعراض قوى ، فإن سيوف الحكومة هي سيوف بتارة، سيوف تطيح بالرؤوس كيفما شاءت بحكم سلطتها ،واعني هنا سيوف سياسية ، والدم المسفوح نتيجتها هو دم الدستور والقانون وأعراف الوطن وأدبيات الدولة التي طالما كانت تدار بعقلية الصابر الحصيف المراوغ في سبيل مصلحة الدولة .. قبل أن يتم إختطافها من قبل مجموعة مسئولين يوغلون الصدور وينبشون القبور ، أو أولئك الذين يشتهون العصف الذهني و تلاقح الأفكار وتزاوج الآراء عبر مخادع تكنولوجيا المعلومات كما كان الحال في الماضي عبر قنوات المنظمات السياسية الأمريكية التي كانت ترى الأردن بعيون مسئولين لا يرون الأردن أصلا سوى نزهة على الرمال .

إن لعبة عض الأصابع الدائرة مابين الحكومة والحركة الإسلامية وشقيقاتها لا تخدم صورة الأردن كبلد يحترم التعددية وصون الحريات العامة واحترام الرأي الآخر والأخذ بأسباب النهوض العلمي والعملي والحياة المعيشية للناس المتأزمين جدا ، ولا يترجم التوجهات والتوجيهات التي ينادي بها الملك ، وللجميع أن يفهموا أن العودة عن الخطأ فضيلة ، وما اعتراف الحكومة بالخطأ الذي وقع في صياغة قانون جرائم أنظمة المعلومات المؤقت وإجراء التعديلات المطلوبة عليه سوى شميلة من شمائل الحكم وبناء عليه يجب أن تستمر الحكومة ، لا بل رئيس الوزراء شخصيا في إجراء تقييم شامل عما حدث في الأشهر الأخيرة وحل المشاكل التي وقعت وعلى رأسها قضية المعلمين الذين يمثلون الطبقة المسحوقة من الشعب الاردني ، فليس من المعقول أن تبقى الحكومة تعمل وكأنها في قاع وادٍ تبحث عن غول أو عنقاء ، في المقابل بات الشعب الأردني ونخبته السياسية والمثقفة تبحث عن الخل الوفي .

إن الحرب الباردة التي ينتهجها التيار الرسمي برمته ضد الحركة الإسلامية لن تؤدي الى المصلحة العامة ولا تبييض للسياسية الوطنية وليس معنى ذلك أنه لا توجد هناك أجندات غير بريئة داخل الحركة ، ولكن على الدولة أن تميز الغث من السمين في هذه المعمعة التي زاد أوارّ نارها تعنت الليكود الحكومي المتمثل بعدد قليل من الوزراء الذين يريدون أن يظهروا على أنهم أحرص من رئيسهم على قوة الحكومة و قدرتها على مواجهة الواقع المتردي أصلا بمزيد من الأظافر الطويلة ، محاولين تبرئة أنفسهم من أي تبعات فيما بعد ليظهروا أمام الناس وكأنهم من لا حول له ولا قوة ، وأعينهم بصيرة وأياديهم قصيرة ، ولكن الحقيقة إن ذلك ليس إلا " قـِصرّ ذنب " ونفاق ومراء .

فالمنطق يقول أن جميع أعضاء الحكومة معنيون ومسئولون عما يحدث وعما ستئول إليه الأمور وإن كان هناك وزير يعتبر نفسه رجلا وطنيا غيورا وغير راض عن أي قرار تتخذه الحكومة فليقدم استقالته فورا ، لا أن يقتل القتيل ثم يجلس في المأتم يلطم ، وهنا على أحد ما أن يفهمنا حقيقة مايجري داخل الحركة وداخل الحكومة ، فلم يعد هناك وقت لإدارة الظهر إلا إن كانت الطريق قد وصلت الى قارعة الإفتراق ثم الوداع الأخير بين مكونات السياسة المحلية .
فالإنتخابات النيابية متوقع منها مشاركة الجميع ، ومتوقع من المجلس القادم مهمات جسيمة ، والهروب من المواجهة ليس حلا ، بل هو مشاركة في أي مصيبة قد تقع علينا من المصائب المتشبثة بالسقف والتي يمر تحتها الناس غير منتبهين لها لأنهم منشغلون في تخطي الإنزلاقات التي يمرون عليها كل يوم .

إذا فالحكومة مطالبة بفتح باب الحوار الثنائي والمباشر مع المعلنين عن مقاطعتهم للإنتخابات والوصول معهم الى صيغة تفاهمية واضحة بخصوص القضايا والأسباب المعلنة وغير المعلنة ، ثم الإعلان عن النتائج ووضع الرأي العام بصورة التطورات ، وحينها سيكون الشارع هو الحكم ، إلا إن كانت هناك جهات لاتريد للإنتخابات أن تجري فتلك مسألة أخرى ، ولكن حرصنا على دسترة الواقع السياسي ، و وجود مجلس نواب قوي يراقب ويحاسب ، يتطلب منا الدعوة الى " جبرّ اليد قبل أن تنكسر " ، فلا مصلحة المواطن ولا مصلحة الدولة مع تأجيل الإنتخابات ، أو سرعة تغيير الحكومات ، فلا مجلس النواب ولا الحكومات تتشكل بداعي الرفاهية السياسية ولا تبذير المال العام وزيادة الرقعة البرجوازية الفارغة .

واسمحوا لي هنا أن أقتبس من فقرتين للفيلسوف الانجليزي جون ستيوارت الذي قرأته بالصدفة ليس إلا فأسدى بنصيحة لأطراف " الهوشة الوطنية " تقول :
{ إن قيمة الدولة على المدى الطويل ، هي قيمة الأفراد الذين تتكون منهم } ، الحكمة الأخرى تقول : { يمكن للشخص أن يسبب الأذى للآخرين ليس فقط عن طريق القيام بالفعل ، بل أيضا عن طريق الإمتناع عن القيام بالفعل وهو في كلتا الحالتين مسئول أمامهم عن الضرر الواقع } .

عموما ، علي أن أشي لكم بأمر ، فهذا المقال أخرَته منذ يومين ، وليل الثلاثاء كان الأمل يحدونا بأن تظهر " الرئاسة " وجهها الجميل لتستقبل بعادة رمضانية مجموعة من المعلمين الذين أموّا الدوار الرابع بشموعهم ، وتحاول فهم لغز " مثلث برمودا " لبدء فتح صفحة جديدة قبل ليلة القدر ، ولكن يبدو أن قدر الرئاسة هو الإرتهان الى آراء أصحاب الرأي الفاجر ، فإن انتهت دموع شموع المعلمين ، فإن دموع أطفالهم وأسرهم في القرى والمدن الضعيفة الأليفة لم تنته ، فهلا حولنا دموع الحزن الى دموع فرح ، قبل أن تغلي القدر وتفور فورتها الأخيرة ، وللعلم ، هناك كثير من حاطبي الليل يأز تحتها لتتوقد النار ، فتداركوا أمركم قبل أن تتداركم العادة المعروفة .

Royal430@hotmail.com




  • 1 مواطن 01-09-2010 | 07:35 AM

    ابدعت يا استاذ فايز لك منا كل الشكر والأحترام.

  • 2 محمود العكايله 01-09-2010 | 07:45 AM

    كلامك رائع

  • 3 عبداللطيف حماد 01-09-2010 | 08:26 AM

    سلمت يا كاتب الوطن الكبير وهذا والله انه قول الحق ويجب على الحكومة ورئيسها ان يتنبهو الى بعض الوزراء الذين يتصفون بما وصفهم الفايز ويجب فتح الحوار مع جميع الحركات الوطنية
    اسمعو النصيحة اسمعوهاااااااااااا

  • 4 01-09-2010 | 08:38 AM

    ماذا عن فك الارتباط

  • 5 سيف الدين 01-09-2010 | 08:42 AM

    شكرا لك استاذ فايز: ما دام سيف مصلط على الرقاب فالليل طويل وسنكتفي باضاءة الشموع.

  • 6 01-09-2010 | 08:42 AM

    نبشوا قبور الارادنه ودفنوا ....

  • 7 هذا هو الواقع 01-09-2010 | 09:08 AM

    لمصلحة من,الجواب على سؤالك هو, لمصلحة الوطن البديل

  • 8 ؟؟ 01-09-2010 | 09:13 AM

    بعد تسعين سنة نفاق رمونا ...............

  • 9 شهم المجالي 01-09-2010 | 11:12 AM

    الى الكاتب الاستاذ فايز الفايز
    كم انت رائع ، وكم انت مبدع لك كل الاحترام والتقدير .
    نعم
    إن الحرب الباردة التي ينتهجها التيار الرسمي برمته ضد الحركة الإسلامية لن تؤدي الى المصلحة العامة ولا تبييض للسياسية الوطنية وليس معنى ذلك أنه لا توجد ((هناك أجندات غير بريئة داخل الحركة ))،وللعلم ، ((هناك كثير من حاطبي الليل يأز تحتها لتتوقد النار ))، فتداركوا أمركم قبل أن تتداركم العادة المعروفة .

  • 10 جبر 01-09-2010 | 11:21 AM

    الله عليك يا جبر

  • 11 خلف هجهوج الشرعة- خبير رعيان وجميد 01-09-2010 | 11:58 AM

    المصيبة اخي فايز ان حكومة التويتر والافاتار تتصل مع الشعب عن طريق التويتر -اي عن طريق الانترنت بينما شعبنا ميت من العطش -يعني عطشانين وجيعانين فكيف نمتلك كمواطنين انترنت للاتصال مع اصحاب المعالي التوترين الافاتره؟؟؟؟؟؟

    يعني طرفي المعادله واحد تويتري ديجيتالي والاخر اشعث اغبر بطنه يصفق من العطش والجوع--فكيف يكون الحوار يارعاك الله.

  • 12 بلدي 01-09-2010 | 12:45 PM

    لمصلحة المفاوضات المباشرة

  • 13 د. عبدالله عقروق / فلوريدا 01-09-2010 | 01:24 PM

    اسمح لي اخي الكبير مقاما بأن اضع هذه المعلومة لأحد رؤوساء الولايات المتحدة الأمريكية ، ومن المؤسسين لبناء الجمهورية الأمريكية بينجامين فرانكاين باللغة الأنكليزية الأصل حتى لا أفقد قيمتها بالترجمة. وأرجو المعذرة من القراء

    As Benjamin Franklin wrote, "In free governments the rulers are the servants and the people their superiors and sovereigns." The ultimate powers in a society, therefore, rest in the people themselves, and they should exercise those powers, either directly or through representatives, in every way they are competent and that is practicable.
    أن اول دولة التي خالفت هذه السياسة من ناحية تطبيقها على عالمنا العربي ، وعملت على مساندة الديكتاتورية العربية على الشعب العربي هي نفس الولايات المتحدة الأمريكية .منذ أن ولدت دولة اسرائيل اختلفت كليا المباديء التي وضعها الأجداد اتلأمريكان القدامى ، واصبحت الولايات المتحدة من اكثر دول العالم ارهابا

  • 14 ابو همام 01-09-2010 | 02:12 PM

    الله يعطيك العافية يا استاذ فايز, ولكن هل كنت تتوقع ان يقوم وفد من الحكومة باستقبال المعلمين في الدوار الرابع وان يقدم لهم الافطار وينال الاجر ( من فطر صائما فله اجره), هذه الامور تحدث عندما يكون هناك احترام وثقة متبادلة, ولكن عندما تنظر الحكومة للشعب من برجها العالي فكان الاجدر بك نشر المقال في موعده ولا تعتمد على تواضع الحكومة

  • 15 بلال الشوابكة 01-09-2010 | 02:27 PM

    انت بالفعل صوت حق اردني شريف نادر الوجود في زمن الدسائس

  • 16 ابن الماضي 01-09-2010 | 02:44 PM

    الاستاذ الفايز المبدع.... ارجو منك ان تكتب لنا مقالا تعنونه بالعنوان التالي ((على راس من سياتي كل هذا الاستعداء))هذا الاستعداء الحكومي للشعب قبل ان يكون لفئه او حزب .
    وان ارى انه بالتاكيد لن ياتي على راس الوزراء اللذين سيكونون خارج البلاد عندما يخرج الشعب عن صمته .

  • 17 شهم المجالي 01-09-2010 | 02:51 PM

    اين تعليقي يا عمون ولا عليه ....

  • 18 حسان سلطان المجالي 01-09-2010 | 03:17 PM

    بعد التحية والتقدير لشخصكم الكريم استأذنك استاذي للوقوف عند صورة واحدة من صور مقام مقالك تتعلق بالمشاركة من عدمها ،، لنتوجه بالسؤال الى من يهمه الأمر وهو : الا يقتضي الحال ان نقوم بالتدقيق والتمحيص و وزن الاسباب ومن ثم عرضها على لرأي العام ليقرر موقفه ويتبين اذا ما كانت اسباب تقع ضمن اطر المصالح الخاصة والمناكفات ، أم انها حقاً للمصلحة العامة ومستقبل الوطن كما يردد دون بيان وتوضيح دقيق وشامل ؟؟.
    استاذنا الكبير :من جانب اخر و بعيداً عن المزاودات والشعارات واحتكار الحقائق والمواقف ، اعتقد ولعلني مخطيء او مصيب ، ان مقاطعة الانتخابات على الصعيد الشخصي يبقى اعتباره ضمن الحقوق الشخصية للفرد بالرغم من اتهامه احيانا بالسلبية ،،،
    لكن الدعوة الى المقاطعة والعمل المنظم لها وصولاً الى حشد اعداد من الشعب لها اعتقد انه عمل وتصرف غير وطني ان لم يكن عملا ضد الوطن ومصالحة العليا ويوجب المسألة القانونية .
    الحركات السياسية على الساحة في الوطن يجب ان تكون منظمة ولها مؤيدين ليكونوا مع الوطن وصالحه لا ضده ضمن أطر ضيقة تتمثل في غالب الاحيان بمصالح شخصية ضيقة وضيقة جدا احيانا ,, فنحن خبرنا وتعلمنا وشاهدنا على الواقع مواقف اعتبرت ان المصلحة الوطنية العليا لا تتحقق الا بأنكار الذات و تجاوز الخلافات وليس بتاجيج العامة ودعوتهم الى ممارسة السلبية ضد الوطن ،،، لأنه مهما كانت تلك الاسباب مهمة وقنعة لمروجيها فإنها لن تكون بالمحصلة لصالح الوطن ، خاصة وان من يدعون للمقاطعة يعلمون علم اليقين ان قوةالوطن ومنعة جبهته الداخلية تكتمل بوجود مجلس نواب قوي ومتنوع القوى يمارس صلاحياته الدستورية في التشريع والرقابة كإحدى سلطات الدولة ، ويعلمون ايضاً ان منبر مثل هكذا مجلس هو أقوى لهم من منابرهم التي قد تشوبها شوائب صراعاتهم الداخلية .
    الوطن اكبر واغلى من كل الاعتبارات فلا يجوز ان نقوم بجلده تحت ذرائع حمايته من اعداء وهمين .
    سلمت اخي وابن عمي وكل عام وانتم والوطن وأهله وقيادته بألف خير.

  • 19 فيصل الزطيمه - جرش 01-09-2010 | 03:34 PM

    أن النشاط والحراك الانتخابي على مستوى الوطن ضعيف وحركته خجوله .. لاسيما مقارنه بالدورات الانتخابيه السابقه ..
    وذلك من كثرة أحباط واستياء المواطن من الحكومه واجراءتها وقوانينها المجحفه بحق المواطن والتي اثقلت كاهله لدرجة أنه اصبح غريم للحكومه وقوانينها .
    وعملية مقاطعة المشاركه بالانتخابات سوف تزيد وتتعدى مراحل الاحزاب والنقابات لتصل الى العشائر والعائلات والفرد الواحد .
    أن القادم أسوء .. أن لم تدرك الحكومه وضعها وتصوب نفسها وتحلحل قضايها فسوف يتفاقم الوضع وتتسع الهوه وتكبر الفجوه ..

  • 20 01-09-2010 | 04:15 PM

    الحراك الضعيف سببه " خجل العديد من الشخصيات من الترشح للبرلمان " في ظل الحكومة الحالية ، حتى الترشح أصبح مهانة ومهزلة

  • 21 فايز طبيشات(ابوطراد) 01-09-2010 | 05:18 PM

    حس كبير وحقيقي باالمسؤوليه وحرص على تصحيح جميع الممارسات الغير مسؤوله من قبل الأفراد او الأحزاب او الدوله ونداء الى هذه الأقطاب المتنافره لتعزيز العداله والأنصاف من اجل مصلحه الوطن وتنفيذ توجيهات الملك المفدى.........وكل الشكر والتقدير لفايز الفايز الذي يكتب بكل صدق وعزيمه ووطنيه من اجل ان يكون هناك مواطن يحافظ على آمن الوطن في قوله وفعله ......مع التحيه

  • 22 01-09-2010 | 06:20 PM

    يا أخي وأبن عمي هههههههههههه
    بدي اعمل زي صاحبك ..............
    بتلاقي الواحد فيهم بخرب الدنيا عند حاجته وبس يطلع من المنصب بصير يطخ على الدوله مهو عارف الخبايص والخبايه بصير يبتز الدوله لمصالحه الشخصيه
    بعدين بتحكيلهم شو عملتو للبلد أثناء الخدمه ببيعك مراجل وهو أفسد خلق الله وليس عندهم مبداء وبس يصير على الرف بجنب أخوانه السابقين يصير يطخ على الدوله وعندما تناقشهم لا تفهم منهم ما هو المطلوب ... يا رجل ظلهم يبيعو مراجل على صدام حسين لمنهم ظيعوه ...اللي زي شكل .........وأشكاله ويشفو عقود وعطائات وغيره ومقاعد جامعيه و الخ الخ الخ ...

  • 23 بني ياسين 01-09-2010 | 06:42 PM

    كله حكي بحكي يا خالي
    منتو شاطرين غير بالسوالف الحصيده
    يعني لو هالمقاله قرينا مليون مرة ما رح نقدم شي ولا ناخر
    زي الملوخيه
    بعين اللخ يا خالي


    اني من اربد يا خالي بدنا مقاله زي ايام زمان لمن كنت تفكر مزبوط
    بتذكرها
    حبيبتي لم تعد عمان مرابط خيلنا
    ارجوك يا خالي لا تعتبر هذه الرساله اتهاما لك
    ولكن اسلوبك في التعبير هبط بشكل ذريع
    فعد الى نفسك واجلس واركز


    ختيار من بني ياسين بحب كتابات الشباب الاردني البطل

    الختيار
    حسام بني ياسين

  • 24 لا يا فايز 01-09-2010 | 07:58 PM

    لا يا اخ فايز كلامك مخيب للامال تحرص على صورة الاردن ولا تحرص على واقع الاردن

  • 25 عبد الله الخالد 02-09-2010 | 01:19 PM

    يا حسام بني ياسين ... إما أن تقول ما يُفهَم ... أو تَفهَم ما قِيل ..

  • 26 هلال العجارمه 03-09-2010 | 01:10 AM

    اخي فايز عرفتك منذ ايام الدراسه رجلا جديا غيورا ولكن اود ان الفت انتباهك الى نقطه هامه تعرفها انت ويعرفها كل ابناء هذا البلد الطيب سؤالي هو من هي الحكومة ومن هم المعاضه؟ الحكومه اغلب وزرائها هم معارضين قدامى والمعارضه اغلبها من الحكوميين القدامى وهذا يقودنا الى ان المعارضه هي مهنة يمتهنها اصحابها للفوز بمنصب حكومي لينقلب من جديد على المعارضة والمعارضين وبعد ان ينال نصيبه من الحكومه وتملا جيوبه الفارغة من اموال الحكومه ويخلع من منصبه ينخرط مرة اخرى في صفوف المعارضه وهكذا دواليك فهذه حلقه متكامله يصعب كسرها فماذا فعل المعارضون الذين وصلو ال البرلمان فلا نسمع الا هديرا تحت قبة البرلمان ينتهي بحفنه من المال تقمعه على الفور فلنفكر جميعا بمصلحة هذا الوطن ونبتعد عن الجعجعة وطخ الشعارات التي لاتسمن ولا تغني من جوع

  • 27 of sur 03-09-2010 | 04:18 AM

    أطمنك
    ما حدا سائل أي مركز تتصوره فلا أحد يسأل .
    هل تتذكرون قصة الثور ذو النيرين وكيف كانوا يعصبون عيونه فيذهب ويجيء في التلم ـ كما شاءووا ـ؟؟؟
    لا معنى لأي شيء
    لقد باعونا ، ، ووو بثمن بخس ـ وكانوا فيه من ألزاهدين ـ لأنهم نهبوا كل مقدرات البلد ـ اون سور ـ...
    حياك الله.

  • 28 لؤي ابو عمر 03-09-2010 | 04:30 AM

    استاذ فايز اسم الله عليك وربي يحفظك من كل مكروه وسلمت يمناك وأعانك الله على الخير .

  • 29 Just add water 03-09-2010 | 11:32 AM

    الى د.عبدالله عقروق. ان في رموزنا الاسلاميه من قال ذلك قبل فرانكلين. فها هم قاده العالم و الفتوحات الاسلاميه لم يابهوا الى الدنيا و حتى لبسوا المرقع وخدموا امتهم كامله في وقت شح فيه المال و عز فيه الرجال. ولكن اليوم فان هناك من يبيع شعوبهم بني جلدتهم بعرض من الدنيا و لا ينظر خلفه لنظر الى ما الت اليه احوالهم.

  • 30 فايز الدهامشة 03-09-2010 | 05:32 PM

    واللة يا بني ياسين منت داري عن عرب شرقت خلي كرمة العلي تغطيك

  • 31 علاء 04-09-2010 | 01:58 PM

    يا خي يا فايز اكتب عن البورصه والله كلامك انو غير شكل


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :