facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المعارضة الاردنية داخلية ام خارجية ؟؟

ايمن خطاب
10-07-2007 03:00 AM

يذهب البعض بتحليلاته ، الى نبوءات بانعكاس الانشقاق الفلسطيني على الساحة على الاردنية ، ويرسم سيناريوهات لتبعات هذا الانقسام ، ويذهب الى ابعد من ذلك بكثير ، ليربطه بجوانب استحقاقات دستورية قادمة " انتخابات بلدية على الباب بانتظار الدخول ، ونيابية بانتظار ضوء اخضر ، على اشارة حمراء ؟؟وسيناريو الانقسام الفلسطيني وتداعياته على الاردن ، للاسف ، موجودة مثله انقسامات اخرى ، بعثية سورية واخرى عراقية ، وثالثة مرتبطة بفصائل وتنظيمات ، واخرى بدول ، او بمباديء وتيارات ، كل ذلك يحدث في الاردن !!

المعارضة الان باتت على باب الافتراق ، وسور التلاقي الذي شيد عام 1994 على ما ا ظن بين اطيافها ، بات خيطا رفيعا ، او شعرة عرضة للقطع ، على خلفية ما جرى ويجري في الجوار ، والاختلاف بقضية مفصلية امر طبيعي ، لكن اسباب الخلاف وحساباته تتطلب قدرا من التمعن ، والتمعن معذورون ان نظرنا لدوافعه بتشكيك في الاهداف ، لان ما يجري في ساحات المعارضة ، وجهات نظر متعدده ، اخر عناوينها الاردن ، والدليل ان " الجبهة حماسية وحشد والوحدة الشعبية ، جبهة شعبية ، وحماه والعربي الاردني ، امناءهما العامون اعضاء سابقون في فتح والبعث الاشتراكي عراقي سابق والتقدمي سوري وحتى الشيوعي فمنبثق من حزب فلسطيني في خمسينات القرن الماضي " في خضم ذلك الا يحق لنا ان نتساءل عن موقع الاردن في قاموس هؤلاء !!

الشيخ زكي بني ارشيد امين عام جبهة العمل الاسلامي وصلت مواصيله ، درجة تخوين المعارضة لمواقفها حيال الصراع الحماسي الفتحاوي ، والمعارضة التي هو جزء فاعل فيها عند المفصل الخارجي ،اصبح الجمع المؤتلف اضدادا ، طرف حماسي هنا ، واخر فتحاوي هناك ، وثالث يتنظر تعليمات الخارج لفرز الموقف وفي اي اتجاه يسير ، والاطراف كلها على التراب الاردني ، تتحاور وتناقش ، في وقت ما تزال قضية التمويل الحكومي للاحزاب الاردنية ، وافراد – بكسر الالف - مخصصات لها في موازنة الدولة الاردنية ، مطلبية لهذه الاحزاب باعتبارها " اردنية المنشأ والمنبت والهدف " حتى وان كانت الاجندات خارجية ، فالحجة صيغ عروبية واسلامية ، " وتداعي الاعضاء لسائر الجسد العروبي بالحمي والسهر" ومن شذ ولديه التفكير بمراجعة نفسه فهو خائن !! .

اطراف الجمع المؤتلف على مصلحة ليست اردنية ، بدات الان تخوض في كيل تهم الخيانة لبعضها البعض حيال ما يجري ، وما يجري يجبرنا على التساؤل دوما ، لماذا لا تحدث هذه الامور في سوريا ، او قطر او السعودية ، او ما شئتم من بلدان ، ما تزال تتعاطى مع " اللاجي والمشتت " بوثيقة لسفرة واحدة ، شانه شان التامين المؤقت للمركبة لغايات السفر !! والتساؤل يقود ايضا الى الغوص بتفاصيل تعريف من هو الاردني ؟؟ وهو ما ساتجنب الاجابة عليه من وجهة نظر شخصية ، وان كنت اؤمن انه من حمل جواز السفر وبطاقة الاحوال المدنية ، حتى لو كانت الوثائق مؤقته ، لغايات التيسير على العباد ؟

في بلاد الوثائق ، لا تشفع الاقامة خمسة عقود لمن يملكها – اي الوثيقة - في الحصول على الجنسية ، فيما الامريكي او البريطاني او الهندي والبنغالي بات بموجب التشاريع ابن البلد !!
وحتى لا يستبق البعض الصاق تهمة الموالاة الحكومية بي ، فوجهة نظري ان غالبية قطاعات الشعب الاردني معارضة لحكومتها ، حتى وان جاءت استطلاعات الجامعة ا لاردنية في صالحها ، لكنها معارضة منيثقة من هم اردني واحد ، عنوانه معيشة وحقوق ، فكلنا ضد توريث المناصب ، وزيادة اسعار المحروقات ، ورفع اسعار الخبز ، وضد الفساد ، ولكثرين منا وجهات نظر تتعارض مع توجه امانة عمان حيال استملاكات العبدلي ، واعتقادنا انها منطوية على طابق فساد ، فيه افادة لاشخاص على حساب مئات الالوف !!

لكن على الرغم من هذا وذاك ،فالعروبة تلزمنا ان نقف ضد المشهد الفلسطيني ، الذي يجري ميدانيا الان ، واطرافه مجتمعة ، سواء كانت فتحاوية او حماسية ، وان كانت ذات وجهة النظر ترى انه من المعيب ان نتعاطى مع الامر كورقة مستقبلية تتصل بشان اردني بحت ، نبدأ من خلالها مسلسل الغزل واللعب على هذه الورقة .

سياق التمادي الذي بات المرء يلمسه ويتعاطى مع تداعياته ونتائجه يوما وراء يوم ، بات بحاجة لوقفة مراجعة اردنية بحتة ، تحتاج الى توصيف دقيق لبعض الامور التي طالما جنبنا الحرج الخوض فيها ، لكن تعريف وتوصيف المعارضة قضية باتت بحاجة لوقفة ، وتسمية الاشياء بمسياتها ضرورة ، فهل المعارضة للداخل ام للخارج ؟؟ وما حدود التلاقي والافتراق بين عناصر التعريف ؟؟ وما هو موقع الاردن في هذه العناصر ؟ ذلك لا ينتقص او يؤثر على دور الاردن باعتقادي حيال قضايا امته ، لكنه كفيل بان يضع حدا لمن استمرء المتاجرة باسم الاردن ومواطنيه ، كضمانة لانسياب " الماء الزلال " في انبوب الدعم الخارجي !!

ayman65jor@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :