facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الفلسطينيون .. لماذا كل هذا ؟


فايز الفايز
14-07-2007 03:00 AM

عندما تصل العلاقة بين العرب و إسرائيل الى سن اليأس ، لن يكون من المستغرب ، إجراء عمليات تخصيب خارج رحم الواقع وطاولة المفاوضات وغرف عمليات التنسيق الأمني والسياسي والإستخباراتي .
وعندما يكشف عن قبر اللاءات الثلاث ، يجد الطبيب الشرعي إنها قد توالدت بعد فترة حضانة طويلة الأمد الى ملايين اللاءات .. وتضطر الدول الإنجرارية ، ان تخوض غمار التجارب الفاشلة ، المرة تلو المرة لعلها تنجح يوما في كسب إنجاز يخدم قضيتهم مع إسرائيل . الشتات اليهودي اجتمع ليصبح شعبا ، يدعي إنه عانى من ويلات الشعوب الأخرى والأديان الأخرى ، منذ آلاف السنين وحتى عصر محاكم التفتيش ، بالتساوي مع المسلمين هناك ، وانتهاء ً بالحفلة الرئيسة ، خرافة الهولوكست ، التي لم تكن على حد ذكريات التاريخ وحيدة ، بل ان هناك العديد من الهولوكست ، ولعل أولها ، هولوكست الشعب الأمريكي الأصلي ، وهولوكوست في كمبوديا وفي الصين وفي آسيا ، وفي أفريقيا ، وفي هيروشيما اليابانية ، وفي أرمينيا ، وفي أوكرانيا .. ولعل الهولوكوست ضد العرب الفلسطينيين هي نتيجة هولوكوست اليهود المزعومة ، والتي أحترق في آتونها ملايين البشر من الشيوعيين وغير الألمان والمعاقين والشاذين والمرضى الذين لا يؤمل شفاءهم ، ولكن هولوكست الشعب الفلسطيني لا تزال قائمة منذ إبادة الفلسطينيين من قبل عصابات الهاغانا اليهودية إبان الاحتلال الصهيوني لفلسطين ، ليشرد شعبا في إنحاء العالم ويصبح شتاتا .
لا يزال الفلسطيني ينزف ، داخل بيته ، وداخل قريته ، وداخل فلسطينه ، وداخل مخيم لجوءه ، وداخل جنة تشرده ، فلماذا تطارد الفلسطيني هذه اللعنة ، وكأن الله خلقه ، ليكون طرفا في أي جريمة جماعية تحدث ؟
مخيم نهر البارد آخر محطات الموت الشقيق ، والقتل بواسطة قوات صديقة ، وقبل قليل انتهى المؤتمر الصحفي " سلطان ابو العينين " رجل فتح القوي في لبنان ، وخرجنا بالنتيجة التي تفيد بأنه فشل في فرض الحل السياسي ، وزمرة " فتح الإسلام " لم تترك أي حل له أو للجيش اللبناني ، الذي سبق وان" قاتل بشراسة قبل عام ضد حرب " الحراثة " التي دمرت آلاف المساكن ، وشردت أضعاف الآلاف ، وأعادت البلد الى عصر " التنك "!! . ولا يزال الجيش يقاتل ويدمر المباني والجدران والأزقة ، بحثا عن مقاتلي فتح الإسلام ، دون الإلتفات الى المدنيين العزل .
منظمة العفو الدولية تتحدث عن مصائب حدثت للهاربين المدنيين من نهر البارد ، والصليب الأحمر يقول ان حجم المأٍساة أكبر من صورة الإعلام الذي يظهر الصورة حسب ولاءاته للأنظمة السياسية .. فأين سينقل مخيم نهر البارد ؟ الى مخيم جديد داخل لبنان ؟ أم سيكون الحل على حساب دولة أخرى ؟
المهم .. إن الجرح الفلسطيني لا يزال ينزف ، في كل مكان ، واسرائيل يوميا تقتل الفلسطينيين بكل دم بارد ، وتدمر بيوتا وأراض زراعية ، دون رمشة عين من أحد .. والناس تموت على الحدود مع رفح لسبب وقح .
فلماذا يحدث كل هذا للفلسطينيين في كل مكان في العالم .. هل هم سبب كارثتهم ؟ هل هناك اتفاقية جنائية عالمية ضدهم ؟ هل نحن لا نرى ما يراه السادة من السياسيين وعمالقة التخطيط العسكري الدولي ؟
ساركوزي ماغيره رئيس قصر الأليزيه الجديد .. بارك رئاسته باحتضان عائلات الجنود الأسرى الإسرائيليين في جنوب لبنان ، والبكاء لحالهم ، ووصف من أسرهم بأنهم إرهابيين .. وقبله عشرات الرؤساء والمسؤولين الذي لا يزورون تل أبيب إلا وفق شروط اسرائيلية ، أهمها الوقوف على النصب التذكاري لضحايا المحرقة التي لا تنطفىء النار عندها !
Royal430@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :