facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





إذا بدأ أعداؤك بانتقادك ، فابحث عن أخطاءك


13-02-2011 04:34 AM

في زمان ميت ، كان العرب على وجه الخصوص ينتظرون ' إذاعة لندن ' ليسمعوا أخبار العالم باللغة العربية ، وكان الأردنيون ينتظرون سماع القصة الحقيقية عبر الموجات الإذاعية الطويلة التي تنقل نشرة الأخبار من الإذاعة الإسرائيلية ، فللأسف كان المسئولون يترفعون عن إعطاء المعلومة الصحيحة والهامة للصحافة المحلية ، وكانوا يرتبطون مع بعض الصحافيين الأجانب ، على الرغم من أن أسهل وظيفة للجاسوسية آنذاك كانت بطاقة مراسل صحفي .

لم يكن في تلك الأيام أي فكرة عن معنى السبق الصحفي لدى الجمهور الأردني ، ولم تسجل الذاكرة أن وسيلة إعلام عربية أو أردنية ، أسقطت حكما أو حكومة ، أو حتى أثّرّت في اتخاذ قرار مصيري ، لذلك كانت الإذاعة الاسرائيلية غالبا هي الأسرع في نقل الخبر الأردني وتستغلُ ذلك لتدس السمّ في الدسم ّ ، لأن مصادرها الاستخبارية تمتلك حساسية متأهبة للحصول على أقل معلومة ، وكانت ' نقاط الرصد الاستخباري ' في السفارات الأوروبية وكذلك الأمريكية ، تبث عبر كيبلاتها نحو تل أبيب التي تمتلك محطة الإنذار المتقدمة لواشنطن في الشرق الأوسط.

بقي العربُ يرزحون تحت جهل الواقع ، وغياب المعلومة ، مقابل ظمأ لمعرفة أي خبر عبر ' إذاعات الأعداء ' آنذاك ، وبقيت وسائل الإعلام و كذا الكتاب و ' كبار رجال الصحافة والإعلام ' يدورون كـ ثيران الساقية ، لإرواء أصحاب السلطة الحكومية بمقالات النفاق ، وجمل المديح ، وتزوير الحقائق ، و' تزويق ' الواقع البشع ، وحتى هذه المهمات لم تشفع لصحيفة ' الرأي ' التي طالما كانت كبيرة الصحافة الأردنية ، فقد تم إصدار قرار بإغلاقها ، ثم تدخلات وزارية باستبدال إدارة تحريرها ' كيديا ' وبشكل نزق .

اليوم ، يبدو أن صفة ' نزق ' لا تزال تطارد الجميع ، في كل مواقعهم ، ولم يعد أحد يقبل أي نقد يوجه له من قبل الرأي الآخر ، لنبقى نبحث عن صاحب الرأي ، وعن صاحب الرأي الآخر ، ومن هذا ومن ذاك ، وكيف نصنفُ هذين الوجهين في ظل غياب استراتيجية وسياسة واضحة لما نريد وما لا نريد؟؟ لما تريده الحكومات وما تريده الشعوب ، لما يجب أن تفعله الحكومات ، وما يجب أن يضطلع به عامة الناس ، ولأن الآذان أغلقت بالرصاص ، باتت الكلمة أخطر على الصُمّ من الرصاص ، فلم يعد أحد يطيق كلمة نقد ، كلنا كذلك ، لم تعد تلك الشيمة إحدى شمائلنا ، وكان زمن الحكمة يؤكد على قاعدة اساسية ألخصها بهذه الجملة :

' إذا بدأ أعداؤك ينتقدونك ، فابحث فورا عن أخطاءك ' .. فمتى بحثت عن أخطاءك ، ستجد الوقت الكافي لتحصين نفسك من الوقوع في سوء العاقبة ، لأن إضافة حجر واحد في مكان خاطىء على ' المدماك ' سيؤدي في أي وقت لسقوط الجدار ، والبـنّاء الجيد يقرر فورا هدم الجدار بيده حتى يعيد تصويب الخطأ ، ويبني الجدار بشكل اقوى ، لا يميل ، ولا يئول الى سقوط على رأس من يستظل به

في معركة الشعوب عارية الأيدي ضد أنظمتهم المستبدة في تونس أولا ، وفي مصر بالأمس ، لم تستطع الجيوش الجرّارة حماية الرؤساء ، فقد ضحّت الجيوش بالرئيسين ابن علي ومبارك ، وقبل سقوطهما بأيام حاول الرئيسان التضحية بالمسئولين الذين كانوا يبنون سابقا الجدران بين القادة والشعب ، ولكن ذلك لم ينفعهم ، لأنهم فهموا بعد أن فقد الشارع عقله ، ولو أرادوا أن يفهموا كيف يدوم الحكم ، لقرأوا ماذا يقول الناس ، فقد يكذب شخص أو مئة شخص ، ولكن الشعب كله لا يكذب ، و لو أرادوا أن يعرفوا الحقيقة ، لسمعوها من غير المستفيدين من النظام والحكم والحكومات ، ومن غير الموظفين الذين اساؤوا أصلا للنظام الحاكم ، وهم المتمرسون خلف أنانيتهم ومصلحتهم الشخصية ، وكذبهم ، وللأسف ، فهؤلاء الموظفون لم يخسروا أي شيء لم يخسروا ، لم يخسرووووووووووا فهم اكتفوا على الأقل بما تمتعوا به ، والذي خسر هو النظام ، الذي خسر هم الرؤساء ، مع أن الشعب قد ربح ' تجارة العصيان المدني ' ، لأن سُبل القصور وآذان وعيون الرؤوساء قد قطعت أمامهم من قبل ، فقطع الشعب شعرة معاوية ، وألحقوا الرؤساء بكبار رجال الدولة غير المخلصين للوطن .

اليوم ، وبعد أن انكشفت غمامة الثورة في مصر وقبلها في تونس ، لا بد أن نعترف أن من ربح في سوق الإعلام هي وسائل الإعلام التي وقفت مع الشعب بغض النظر عن أي تصنيف لها ، وإن كانت الحرب الساخنة دارت رحاها بين شعب وحاكم ، فقد كانت الحرب الباردة دائرة بين قناة العربية الأقرب للقصر الجمهوري والقنوات الرسمية المصرية ، وبين قناة الجزيرة التي جردت أسلحتها الإعلامية وخاضت الحرب ضد النظام ، وعلى الرغم من منعها في مصر ومطاردتها عبر ترددات القمر الصناعي ' نايل سات ' ، فقد ربحت ' الجزيرة ' حربها ضد وسائل الإعلام التي كانت تزور الحقائق وتحط من شأن الخصوم ، ثم في النهاية ، كانت ثورة مصر الجديدة بتوقيع موقع ' فيس بوك ' وأعضاءه ، فلم يعد بعد اليوم أي أمل في أن يسجن ' الهوا ' أو تغتال الحقيقة ، أو أن تطارد وسائل التواصل الإلكترونية ويضبط مستخدموها .

في الأسبوع الماضي ، تم قرصنة ' عمون ' من جهة لم تُعرّف عن نفسها حتى الآن ، ولم يُفهم حقيقة السبب الحقيقي وراء ذلك ، ولكن بدل أن تتحطم قواعد هذا الهرم الإعلامي الوطني الذي سيبقى وطنيا ما دام الأثير وبقية من حصير ، فقد زادت قواعده متانة وقوة ، وازدادت متابعته من الداخل والخارج أكثر ، وبدا جليا أن التقييم لا يأتي ممن لا يعرفون كيف يرسمون خارطة طريق للوصول الى منازلهم حين يهربون من أول معركة ، بل التقييم يأتي من الكبار في كل شيء ، من العقلاء والمنصفين وأصحاب الضمائر ، فالقاعدة لا تزال منتصبة أمامنا وهي :

ان الاختلاف في الرأي لا يفسد للوّد قضية ، وهذا ما يجب أن نفهمه جميعا ، حتى نبقى بناة لهذا الوطن المفدى ، لا معاول هدم ، ولا فيروس صامت يصول ويجول في دماء وطننا وحكوماتنا ، ثم لا نكتشف الحقيقة إلا بعد فوات الآوان .

قبل أن أختم ، لا بد من كلمة ليسمعها الجميع هنا وهناك :

الأردن وطننا ، بناه وحماه آباؤنا وأجدادنا من قبل ، وسنبقى حماة له ولو بأظفارنا ، والنظام والملك نبراسنا وقاسمنا المشترك ، ولن نتخلى عنه في أي موقف أو وقفة ، ولن نتخلى عن هذا الوطن حتى لو لم يبق فيه كسرة خبز ، ولا غرَفة من ماء ، لن نتركه للصوص والمارقين ، وأصحاب المواقف المسجلة بسجل المصالح والأعطيات والفوائد الاستثمارية وعجائز الكتاّب والكتاتيب من المنافقين الذين يلبسون الحق بالباطل ، ويصلون بالناس على دين مسيلمة الكذّاب ، ممن قبضوا مئات الآلاف من الدنانير وانتفخت كروشهم على حساب فقراء الوطن وشباب القرى والبوادي والمحافظات ، وابناء المعسكرات الذين لوحتهم شمس تموز و آب ، ثم لم يقدموا نصيحة صالحة واحدة فلا حُمد سعيهم.

ولن نتركه للهوام ممن كانوا مسئولين ولم يخدموا هذا الوطن ، ولا لأصحاب نوادي الماسونية والتعامل الأجنبي الذين سعوا بين الناس بالفتنة والتشرذم ، وتقريب الفاسق الوذيف ومحاربة الشريف ، فهؤلاء كلّ هم من أوصلونا الى ما نحن عليه من اختلاف في الرأي والمواقف ، الرجال يموتون عراة ، وتسترهم ذكراهم الطيبة ، وأولئك الفاسدون يقتلهم ' دود البطن ' عراة كلهم عورات ، يتقيأهم الوطن ويلفظهم الشعب و يبصقهم التاريخ ، وستبول على قبورهم كل ذاكرة .

سيبقى الأردنيون حماة للوطن ولنظام الملك الذي يحتفظ برصيد شعبي يمكنّه من الوقوف أمام أي دعاية مغرضة أو غمز من قناة قوته ، فهو نظام قوي مرتبط ارتباطا لا تنفك عراه أبدا ، فهو بدأ مع مجتمع من القبائل والعشائر لم يكونوا ليجدوا قوت يومهم ، ولم تتغير عليهم الدنيا ، حتى وان تغير البعض ، فهم رماح تحت السلاح وجودهم مرتبط بحبل المحبة والتضحية الموصول ما بين الملك والنظام وما بينهم ، فالنظام ليس هشا ، فلا يراه أحد ما في مكان في العالم بعيون النساء ، ولا بعيون التقارير الصحفية ، فالأردن ليست عمان وحدها .. الأردن نحن ، ونحن الأردن .

Royal430@hotmail.com
Facebook \Fayez kh alfayez

الصورة عن الفيس بوك..




  • 1 اردني 13-02-2011 | 04:59 AM

    " إذا بدأ أعداؤك ينتقدونك ، فابحث فورا عن أخطاءك "

  • 2 محمد قادري 13-02-2011 | 05:07 AM

    مبدع كالعاده...

  • 3 محمد المعايطة 13-02-2011 | 05:20 AM

    ما عليك وزد يا فايز

  • 4 محمد المعايطة 13-02-2011 | 05:22 AM

    ما عليك زود يا فايز

  • 5 د. مراد عباس الضامن 13-02-2011 | 05:28 AM

    مقال رائع

  • 6 هاني الشقران 13-02-2011 | 06:16 AM

    الله عليك يا ابن الفايز ..أبدعت كالعادة

    عاش الوطن .. عاش الملك

  • 7 ابن الخصاونه 13-02-2011 | 07:47 AM

    صح لسانك يا ابن الفايز

  • 8 د. ابو همام 13-02-2011 | 08:05 AM

    الله يسعد اوقاتك يا استاذ فايز
    كلام جميل ومقنع .....

  • 9 اليمامة 13-02-2011 | 08:14 AM

    جزاك الله عنا كل خير

  • 10 سناء ابراهيم العمري 13-02-2011 | 09:08 AM

    الله يحي اصلك أستاذ فايز.

  • 11 د.خالد الطراونه 13-02-2011 | 09:11 AM

    جميل ايها الفائز

  • 12 yusuf almashalah al ajarmah 13-02-2011 | 09:29 AM

    صح لسانك يا فايز وسلمت يمينك ودام قلمك بارعا في الدفاع عن الاردن وشعبه ومليكه

  • 13 محمد الفايز 13-02-2011 | 09:35 AM

    صباح الخير يا ابن العم

    من اخر فقرتين وصلت الرساله
    سلمت وسلم قلمك الحر

  • 14 ابن الكرك البيايضه 13-02-2011 | 09:57 AM

    كلام جميل ...

  • 15 أبو زكوان 13-02-2011 | 10:02 AM

    ههههههههههههههههههه

  • 16 جرشية 13-02-2011 | 10:04 AM

    .................يا عالم إحنا إخوان...

  • 17 هشام العونه 13-02-2011 | 10:22 AM

    مقال رائع ويستحق التمعن فيه كل الشكر لامثالك ايها الكاتب المحترم

  • 18 السلطان 13-02-2011 | 10:35 AM

    صح لسانك.. وصح ما خط قلمك.. وصح ما تم ادخاله وطباعته والصاقه..الاردن سيبقى قويا شامخا بقادته وشعبه

  • 19 عمود البلقا ابن عدوان 13-02-2011 | 10:47 AM

    صح لسانك كلامك رائع

  • 20 فادي نواف علي سلطان باشا العدوان 13-02-2011 | 10:56 AM

    استاذ فايز الفايز اشكرك على هذا المقال الرائع

  • 21 مراقب 13-02-2011 | 11:03 AM

    اشكرك جدا يا خال

  • 22 مواطن متفائل وعاشق لكل ذرة تراب ... 13-02-2011 | 11:18 AM

    لا فض فوك...كيف لا ونحن نعشق الورد ولكن نعشق الوطن اكثر... وطني لو شغلت بالخلد عنه لنازعتني اليه في الخلد نفسي... وطني يا ابي وامي يا جدي وجدتي يا اهلي وعزوتي... وطني يا مولدي وصباي يا شبابي وهرمي يا عجزي وقواي يا فقري وغناي يا محياي ومماتي ... وطني انت انا في القلب وبين الضلوع مكانك وبالروح والدماء فداك... يا اردن العز والشائم يا وطن عانقت السماء يا وطن من اللؤلؤ والماس ثراك... يا اغلى مني عليّ.

  • 23 نواف الكور 13-02-2011 | 11:24 AM

    لمزيد من التقدم اخي العزيز فايز وحمى الله البلاد وسيد البلاد

  • 24 ناقد لاسع خارق حارق 13-02-2011 | 11:42 AM

    العنوان كثير عجبني
    يسلم لسانك

  • 25 مهند 13-02-2011 | 11:42 AM

    الله يحيك يا د فايز

  • 26 بشار 13-02-2011 | 11:46 AM

    شكر لك ولكل قلم حر شريف مثلك ، واشهد انك ابن الوطن..

  • 27 بني ليث / جبال البتراء 13-02-2011 | 12:01 PM

    الله يرحم البطن اللي حملك ايها الفائز وكل العشائر الاردنية حمى لقائد البلاد وللعائلة الهاشمية

  • 28 ارياش ارويلي نورالدين العزام 13-02-2011 | 12:16 PM

    بارك الله فيك يا ابن الاصل وكلنا فدا الاردن وترابه وعلى رأسنا الملك المفدى اطال الله في عمره والله يديم امن واستقرار الاردن وعشائره وكل من ينتمي للاردن بصدق واعتزاز

  • 29 اسامة 13-02-2011 | 12:20 PM

    ِكرا يا فايز الفايز

    مقال رائع و تسلم ايدك و اريد ان اقول من خلالك راي الشخصي ,,,,اننا في الاردن نأمل..........

  • 30 فاروق العبادي 13-02-2011 | 12:21 PM

    يابن العم كنت ومازلت دما وطنيا يضخ الانتماء في عروق كل مواطن غيور

  • 31 حلو 13-02-2011 | 12:23 PM

    وردة فلة شمعة منورة لازم تكمل معانا .....مش تتراجع

  • 32 فائق الزيدان 13-02-2011 | 12:44 PM

    لافض فوك سلم الوطن وسلم الملك...

  • 33 13-02-2011 | 12:46 PM

    تمنيت أن أفهم المقال. لماذا نلف وندور ونقول ما في قلوبنا؟

  • 34 محمود خليل الوادي المناصير 13-02-2011 | 12:58 PM

    الله الوطن الملك انشودة كل الاردنين والله نحبك ابو الحسين وكلنا فداك

  • 35 احمد الجبور 13-02-2011 | 01:32 PM

    صباح الخير مشكور على هذا الكلام الحلو

  • 36 ابناء معان الابية 13-02-2011 | 01:37 PM

    صح لسانك.. وصح ما خط قلمك.. وصح ما تم ادخاله وطباعته والصاقه..الاردن سيبقى قويا شامخا بقادته وشعبه

  • 37 13-02-2011 | 02:00 PM

    عنوان المقال يختلف عن مضمونه

  • 38 احسان القوقا 13-02-2011 | 02:18 PM

    مقال جميل...
    حمى الله الاردن من كل سوء وفتنة

  • 39 مالك 13-02-2011 | 04:26 PM

    ها انت تعود يا استاذ فايز بقلمك الكبير لتخرجنا من نومنا و تذكرنا باننا اردنيون يتوجب علينا المحافظة على اردننا بالقلوب و الأرواح ليس ابتغاء لمصلحة خاصة و لكن لاننا اردنيون الانتماء و هاشميون الولاء...

  • 40 رعد تركي 14-02-2011 | 11:15 AM

    صباح الوطن الجميل أستاذي الكبير كل التقدير والاحترام.

  • 41 أ. د. عدنان محمدخير الصمادي/جامعة اليرموك 14-02-2011 | 12:01 PM

    سلمت يدك يا استاذ فايز. وكتبتَ فصدقتَ و عبـَّرت فأبدعتَ. هاشميونَ الولاء أردنيونَ الانتماء. حفظَ الله الأردنَ ومليكه من كل مكروه.

  • 42 محمد شراري البخبت الفايز 14-02-2011 | 06:17 PM

    الله يحماك يا خال . ويرحم امك , الله معاك

  • 43 543 14-02-2011 | 11:54 PM

    واللة انك كبييييير

  • 44 سامي محمد البخيت 15-02-2011 | 03:39 AM

    تسلم خال اللة يقويك ومشكور علا هالفكر النير

  • 45 راكان الزوري/ملتقى نشامى الباديه 15-02-2011 | 06:46 PM

    مولانا صاحب الجلالة إننا أبناءكم وعزوتكم الذين كانوا ومازالوا من الركائز والثوابت للوطن الغالي والعرش المفدى لا تهزنا الرياح والشعارات الخادعة المستوردة المأجورة المرفوضة، نفخر ونعتز بانتمائنا الوطني وولائنا الأكيد المعهود للعرش الهاشمي المفدى الذي ورثناه عن الأجداد والآباء، لم ولن تتغير مواقفنا بتغير مواقعنا إيماننا بالله الواحد وبتراب الأردن الطهور وقيادته الهاشمية والتاريخ والأحداث شاهدة على ذلك قدمنا ونقدم الدم الغالي رخيصا للذود عن حمى الأردن الطهور والعرش المفدى .

    لا فض فوك اخينا فايز الفايز

  • 46 محمد الهروط 15-02-2011 | 11:32 PM

    نعم لقد صدقت القول وعبرت عن مكنوناتنا يااصيل فالنظام نبراسنا المشترك وبدأ مع مجتمع من القبائل والعشائر

  • 47 متابع 16-02-2011 | 02:55 AM

    أبدعت وصدقت وأوصلت الحقيقه المكتنزه في عقول وقلوب الاردنيون الذين ارتبطوا مع الملك والنظام منذ الأزل بعلاقه باركها الله ومنًعها لكي تدوم الى يوم الدين لانها علاقه محبه و وفاء خالصه من أي منفعه سوى الصدق في بناء الوطن ورفعة اهله للوصول معا الى العلياء أللهم أحمي الاردن وسيدنا, أللهم رد كيدهم الى نحورهم ,أللهم اهدينا الى سواء السبيل لخير البلاد والعباد.
    لك مني كل الشكر أبن العم فايز الفايز الله يتواقاك.

  • 48 د.أحمـد عكاشى المومني 16-02-2011 | 03:42 AM

    لك كل الشكر والتقدير يا اردني عربي اصيل على هذا المقال الذي تعبر فية عن ضمير و وجدان كل حر واصيل في هذا الوطن.نعم هكذا يتكلم الأحرار الشرفاء ,سلمت وسلم قلمك و وطننا .

  • 49 فواز العمرو- usa alabama 16-02-2011 | 08:51 AM

    كل التقدير لك ايها العزيز واتمنى ان القاك يوما فى بلدنا الحبيب و فعلا لقد ابدعت بكل مقاله لك واعلم اننا ننتظر المزيد من مقالتك المميزه

  • 50 عبدالله الكعابنة 16-02-2011 | 10:54 AM

    " إذا بدأ أعداؤك ينتقدونك ، فابحث فورا عن أخطاءك عنوان راااائع من كاتب اروع

  • 51 شادي الطيب 16-02-2011 | 11:13 AM

    ابدعت يا صخري ياحر وخلك مثل ماانت

  • 52 سالم حسين نمر الفايز 16-02-2011 | 02:06 PM

    لاحول ولا قوة الا بالله

  • 53 من الكمالية 16-02-2011 | 07:07 PM

    تحية إحترام وتقدير

  • 54 لينا 17-02-2011 | 02:05 AM

    صح لسانك و حمى الله الاردن من كل مكروه.و كلنا فتحنا عيونا على الله الوطـــــن الملك

  • 55 لينا 17-02-2011 | 02:05 AM

    صح لسانك و حمى الله الاردن من كل مكروه.و كلنا فتحنا عيونا على الله الوطـــــن الملك

  • 56 أردني 17-02-2011 | 11:32 AM

    صح لسانك

  • 57 نور 17-02-2011 | 02:22 PM

    دائما بجنن

  • 58 ابن الاردن الاصيل 17-02-2011 | 06:12 PM

    على فكرة مقالاتك تعجبني وفيها نفس ثوري ... بس هالمقال شكله صك غفران عن اخر مقالين كتبتهم ... كل فارس له كبوة وها انت تكبو يا ابن العم

  • 59 ابو اسامة 17-02-2011 | 08:09 PM

    ايها الفايز حقا
    فالتخرس كل الاصوات الوطن ومليكه وملكته العظيمه وليخسأ الخاسئون.

  • 60 اردنية يالقاوية 18-02-2011 | 03:04 PM

    عدل عدل وزير داخلية في الحكومة القادمة

  • 61 اردنية يالقاوية 18-02-2011 | 03:04 PM

    عدل عدل وزير داخلية في الحكومة القادمة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :