facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الرئيس الأمريكي ترامب .. وسياسية التهديد بالحرب على إيران


د.خالد يوسف الزعبي
21-05-2026 04:31 PM

لقد توصل كثير من المحللين السياسيين والعسكريين في امريكا واسرائيل والعالم ، أن الرئيس الأمريكي ترامب ونتنياهو خسر الحرب على إيران ، وأنهما فشلوا في تحقيق الأهداف الاستراتيجية ، التي من أجلها شنو هجوماً كبيراً على إيران ، بقصد السيطرة على النفط والغاز الإيراني ، والقضاء على البرنامج النووي الإيراني والتخصيب ، والسيطرة على مضيق هرمز ، والقضاء على الصواريخ البالستية والمسيرات الإيرانية...

وثبت للعالم ،انةخلال مدة ٤٠ يوماً من الحرب على إيران ، لم يتحقق أي من الأهداف الاستراتيجية ، ولم تحقق نجاحاً في واحدة من ذلك، لا بل على العكس خرجت إيران، أقوى من السابق، وفرضت وجودها الإقليمي والدولي، على الساحة الدولية، من منطلق القوة العسكرية، لذلك لم تعد تهتم بالاملاءات الأمريكية،او التهديد والوعيد ، وايران تملك من أوراق القوة ،ما يمكنها من فرص شروطها في أي مفاوضات على الطاولة، أصبح بنظر إيران ، أن هذه التهديدات ،مجر حالة يائسة ،لتغطية العجز والفشل ، والخوف ، من إلحاق الهزيمة في القوات الأمريكية، وقتل العديد من الجيش الأمريكي، وتدمير القواعد العسكرية الأمريكية والقطع والسفن الحربية، في مضيق هرمز ،بالصواريخ البالستية بعيدة المدى وقصير المدى ،وبالمسيرات الإيرانية، في حالة ارتكاب ترامب الحماقة بشن الحرب على إيران من جديد، .. لذلك يسعى ترامب المهزوم والمازوم والمخنوق ، سياسياً وعسكرياً وقانونيا ، من خلال المفاوضات مع إيران ،وبالتهديد والوعيد والضغط النفسي والمعنوي والمادي ، واعطاء المهل والمواعيد ،واعلان الحرب ، وتأجيل موعدها ،اوللاتفاق بالمفاوضات ، والتوصل إلى حل سياسي وعسكري وقانوني ، يرضى أطراف النزاع ، لكن إيران تصر على موقف حازم وقوي ، على شروطها لوقف الحرب بشكل نهائي ،وعدم الرضوخ للتهديد أو الوعيد،وانها جاهز ،ومستعدة، لكل الخيارات...

امريكا تضع شروطا مسبقة بالمفاوضات مع إيران ، وهي السيطرة على النفط والغاز الإيراني ، وتخلي إيران عن البرنامج النووي والتخصيب، ونقل اليورانيوم إلي دولة أخرى ،والقضاء على الصواريخ البالستية بعيدة المدى ، والسيطرة على مضيق هرمز عسكرياً ، وان تفرض الرسوم على حرية الملاحة البحرية ، وعلى سفن الشحن النفط والغاز الإيراني والدول الخليج والأوروبية ، والصين واليابان وروسيا والهند وغيرها ،وهذه شروط تعجيزية ، لا يمكن لإيران القبول بها ، لأنها تعد اعتداء و مساس بالسيادة الإيرانية ، واعتداء على حقوق الشعب الإيراني ، والتنازل عن جزءا من الأراضي والمياه الإقليمية والشواطئ الإيرانية ، لمصلحة إسرائيل وامريكا ، وهذا لايملك النظام السياسي والعسكري الإيراني ، التنازل عنه ، ولا يجوز لأحد التفريط بذره من تراب الوطن ، أو حقوق الشعب الإيراني...

الرئيس الأمريكي ترامب ، يريد ، وعن طريق الوسيط الباكستاني ، والوسطاء الدولين والإقليمين وعن ودول الخليج ، وتركيا وقطر ، والصين ، إلي التوصل إلى حل سياسي ، بعد أن ثبت أنه خسر كل أدوات الحرب ،ليحفظ ماء الوجه لأمريكا ، والرئيس ترامب ، أمام العالم والشعب الأمريكي ، يزعم أنه حقق فية انتصارا ، كاذباً ،ينقذ بة ، الخسائر الكبيرة التي لحقت بالقوات العسكرية الأمريكية، والطائرات الحربية، والخسائر للشركات العالمية ،الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ، والصناعية ،الإنتاجية، والتكنولوجيا الحديثة ، والنقل البحري ، وارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً ، بشكل جنوني ، أدى إلى إلحاق أضرار مادية ، ومالية ،جسيمة في الحياة اليومية المعيشة ،للشعب الأمريكي ، ودول العالم والخليج وايران ،وشعوبها...

إيران تتسلم يوميا من امريكا عبر الوسيط الباكستاني ، شروطاً واقتراحات ، بالمفاوضات غير المباشرة ، وترسل باكستان ، أما وزير الخارجية ، أو الداخلية ، اوقاىد الجيش الباكستاني ، بهدف إنجاح المفاوضات بين الجانبين ، ومنع نشوب حرب من جديد،وبالمقابل إيران ، بعثت بشروطها ، واهما ،، عدم التخلي عن البرنامج النووي الإيراني والتخصيب ، لأغراض سلمية ،وعدم المساس بالصواريخ البالستية والمسيرات الإيرانية ، وطلب فك الحصار عن الموانئ البحرية الإيرانية ، ومضيق هرمز ، وعدم السماح لأمريكا عسكرة المضيق ، أو تقاضي اي رسوم ، ورحيل القوات العسكرية الأمريكية ، من المناطق الحيوية القريبة من الحدود الإيرانية ، بالإضافة إلى إلزام امريكا ،بدفع التعويضات المالية عن الأضرار الناجمة التي لحقت بها ، وعن الخسائر المادية والمعنوية والبشرية والخسائر للشركات ، وكافة الأضرار التي الحقتها العمليات العسكرية الأمريكية الحربية، ووقف الحرب على لبنان..

إيران تحاول في كل مرة من المفاوضات ، تقديم مقترحات وافكار جديده ، واحيانا تنازلات بسيطة ، لأن يران لاتريد إعادة الحرب ، وتريد نهاية لها ، وبضمانان دولية ، لكن تقابلها امريكا برفض تلك المقترحات الإيرانية الجديدة ، مما يؤدي إلى قرع طبول الحرب على إيران من جديد...

اثناء زيارة ترامب الي الصين ، طلب من الصين ،التدخل التوسط مع إيران ، لكن الصين ، تدرك أن الحرب على إيران ، من قبل امريكا واسرائيل ، هو عتداء على سيادة الدولة ،والاراضي، وحقوق الشعب الإيراني ، واكدت على عدم عسكرة المضيق هرمز او تقاضي أي رسوم ،من السفن الناقله ، وفتح مضيق هرمز ، أمام حركة الملاحة البحرية وتصدير النفط والغاز الإيراني ودول الخليج ، بحرية تامة ، دون إعاقة ، وكان موقفاً واضحاً للصين ، أن الحرب ، لا أساس لها ، ويجب أن تنتهي بالمفاوضات أو بدون مفاوضات من امريكا ، والانسحاب من المنطقة والخليج ،لأن المضيق أصلا كان دائما مفتوحاً أمام العالم ، ويصدر من خلالة ٣٠ بالمئة من إجمالي نفط وغاز العالم، من إيران ودول الخليج...

نأمل أن تتوصل امريكا وايران إلي اتفاق شامل ينهي الحرب ، على كافة الجبهات ،وخاصة لبنان ، وغزة، واليمن ويرفع العقوبات الاقتصادية ، المفروضة على إيران...

والسؤال الذي يطرح نفسه هل تقرع طبول الحرب ام يتم إبرام اتفاق شامل ينهي الحرب ، بإعلان نجاح المفاوضات بين امريكا وايران ، بعد تقديم تنازلات بسيطة تحفظ لهما ماء الوجه...

* مدير مركز الحق للدراسات القانونية والإستراتيجية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :