منتدى التنوع الثقافي يحتفي باليوم العالمي للتنوع الثقافي في الحصن
24-05-2026 09:39 AM
* وسط حضور ثقافي وفكري متنوع
عمون - نظم منتدى التنوع الثقافي، بالتعاون مع ديوان آل أيوب ومنتدى الحصن الثقافي، ومنتدى المفرق الثقافي فعالية ثقافية بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي، وذلك في مدينة الحصن بمحافظة إربد، وسط حضور ثقافي واجتماعي وإعلامي متنوع عكس روح المناسبة ورسالتها الإنسانية في تعزيز الحوار والانفتاح وقبول الآخر.
وأكد الدكتور أسامة التليلان، رئيس منتدى المفرق الثقافي ومنسق عام الفعالية، الذي افتتح اللقاء وأداره، أن الأردن يمثل الصورة المشرقة للتنوع الثقافي في الشرق، مشيرًا إلى أن ما يمنح هذه المناسبة معنى إضافيًا في الأردن هو الاحتفاء بالتنوع الثقافي في ظل استقلال المملكة بوصفه قيمة إنسانية ومجتمعية راسخة.
وقال التليلان: “إن شعوبًا ومجتمعات كثيرة في العالم ما تزال تناضل أصلًا من أجل حقها في الاعتراف بتنوعها، أو حقها في التعبير عن هويتها وثقافتها ووجودها داخل أوطانها، بينما يقدم الأردن نموذجًا متقدمًا في احترام التعددية والتعايش”.
كما تحدثت رئيسة منتدى التنوع الثقافي الدكتورة فاطمة جعفر عن فكرة تأسيس المنتدى، موضحة أن المنتدى انطلق بهدف إيجاد مساحة للحوار الثقافي والإنساني بين مختلف مكونات المجتمع، والعمل على تعزيز ثقافة التعددية والانفتاح واحترام الاختلاف، إلى جانب دعم المبادرات التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتسامحًا.
وفي كلمته، رحب الدكتور خلدون نصير، رئيس منتدى الحصن الثقافي، بالحضور، مؤكدًا أن الاحتفاء باليوم العالمي للتنوع الثقافي يأتي ضمن الحراك الثقافي الذي يشهده لواء بني عبيد بعد اختياره لواء الثقافة الأردنية لعام 2026، مشددًا على أهمية الثقافة في بناء جسور التواصل وتعزيز قيم الاحترام وقبول الآخر.
وأشار نصير إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الواعي، استطاع أن يقدم نموذجًا حضاريًا في التعايش والتسامح والانفتاح، مؤكدًا أن الثقافة تمثل إحدى أهم أدوات تعزيز الهوية الوطنية الجامعة.
من جهته، رحب الدكتور إياد أيوب بالحضور من خلال كلمة ألقاها نيابة عن آل أيوب، مؤكدًا أهمية احتضان مثل هذه الأنشطة الثقافية والفكرية التي تعزز قيم المحبة والتعايش، وتكرس صورة الأردن كنموذج عربي في احترام التنوع الثقافي والإنساني.
بدوره، أكد الأب دنيوسيوس أن الأردن يعيش نمطًا فريدًا من العلاقات الإنسانية والاجتماعية، جعل من التنوع الثقافي والديني نموذجًا راقيًا يحتذى به في المنطقة، مشيرًا إلى أن روح المحبة والتسامح شكلت على الدوام أساس قوة المجتمع الأردني.
وتناول فارس الشديفات خلال مشاركته تجربة مدينة المفرق كنموذج حي للتنوع الثقافي والاجتماعي، مستعرضًا ما تتميز به المدينة من تنوع إنساني وثقافي يعكس صورة الأردن القائمة على التعددية والتعايش واحترام الآخر.
كما أكد العين عمر العياصرة أن الأردن يمثل حالة فريدة في المنطقة في قدرته على تحويل التنوع الثقافي والاجتماعي إلى عنصر قوة ووحدة وطنية، مشيرًا إلى أن وعي الأردنيين وحكمة القيادة الهاشمية أسهما في ترسيخ نموذج وطني يقوم على التعددية والتسامح واحترام الآخر.
وأوضح العين الأسبق جميل النمري أن الأردن قام تاريخيًا على أساس التنوع الثقافي والاجتماعي وتعدد الأعراق والثقافات، الأمر الذي جعله نموذجًا عربيًا يحتذى به في التعايش والاستقرار والانفتاح.
وفي ختام الفعالية، رفع المشاركون أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والأسرة الأردنية الواحدة بمناسبة عيد الاستقلال وقرب حلول عيد الأضحى المبارك، مؤكدين أن الأردن سيبقى نموذجًا في التسامح والانفتاح والتنوع الثقافي.
واختُتم اللقاء بعروض دبكات ورقصات من الفلكلور الشيشاني، والتي أضفت أجواءً تراثية وثقافية مميزة عكست جمال التنوع الثقافي الذي يحتفي به الأردن.