facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




يوم استقلال الأردن: يوم الفخر


مادلين ميزاجوبيان
25-05-2026 10:58 AM

يجتمع أبناء الأردن اليوم بفرحٍ غامر، وفخرٍ عظيم، وولاءٍ راسخ لا يتزعزع، للاحتفال بالذكرى الثمانين لاستقلال دولتهم، المملكة الأردنية الهاشمية.

وبالاستناد إلى تعريف دائرة المعارف البريطانية (Britannica) ليوم الاستقلال على النحو التالي:

«عطلة وطنية تُحيي ذكرى تأسيس دولة ما أو تحررها من حكم أجنبي.»

ومع الأخذ بعين الاعتبار أن بعض الدول تحتفل في مثل هذه المناسبات بتأسيس شكلٍ من أشكال الحكم، فإنه من المفيد أن نتأمل بإيجاز التطورات التاريخية التي سبقت استقلال الأردن، وأن نتعرف إلى خلفيتها الحقيقية وصلتها بالتاريخ المعاصر.

خلال الفترة الممتدة من عام 1516 إلى عام 1918، كان الأردن جزءاً من الدولة العثمانية. وفي عام 1916 تحرر الأردن من السيطرة العثمانية من خلال الثورة العربية الكبرى التي أطلقها الشريف الحسين بن علي، شريف مكة، وبذلك استُكملت انتصارات القوات العربية والبريطانية.

وبعد فترة قصيرة كان خلالها جزءاً من المملكة العربية السورية، دخل شرق الأردن مرحلة فراغ سياسي لم يكن فيها حاكم قائم أو قوة احتلال قائمة، أي ما يشبه «الأرض بلا حاكم»، وذلك خلال الفترة من 25 تموز 1920 حتى تأسيس إمارة شرق الأردن في 11 نيسان 1921 على يد الأمير عبد الله بن الحسين. وفي عام 1922 أصبحت إمارة شرق الأردن محمية بريطانية بموجب انتداب عصبة الأمم.*

وعقب الحرب العالمية الثانية، دخلت الحكومتان الأردنية والبريطانية في مفاوضات بشأن استقلال الأردن، تُوِّجت بتوقيع معاهدة لندن عام 1946 التي حولت الإمارة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، والتي أصبحت عضواً كاملاً في الأمم المتحدة عام 1955.

وخلال فترة الانتداب البريطاني على شرق الأردن، ساعدت المملكة المتحدة شرق الأردن على أن يصبح دولة حديثة على المستويين المؤسسي والأمني، كما أنشأت الفيلق العربي تحت قيادة بريطانية.**

نعم، إن اليوم هو الذكرى الثمانون لميلاد المملكة الأردنية الهاشمية بوصفها دولة حديثة مستقلة ذات نظام حكم ملكي دستوري، وذلك بعد ربع قرن من الانتداب البريطاني؛ وهو انتداب كان بعيداً كل البعد عن أن يكون احتلالاً ذا آثار مدمرة كما كان الحال قبل الثورة العربية الكبرى. فقد أسهم هذا الانتداب في بناء الأردن كدولة حديثة ذات مؤسسات راسخة وجيش منظم. كما أنه لم يستنزف الموارد الطبيعية للأردن ولم يهدد بيئته الطبيعية.

والأهم من ذلك أنه لم يسعَ إلى طمس الهوية الثقافية الأردنية المحلية، بدءاً من اللغة العربية الفصحى، مروراً بكرم الضيافة الأردنية، وانتهاءً بدور الأردن كملاذ آمن لكل من يلتمس الحماية واللجوء، ومن ذلك استقباله للاجئين الأرمن بكل تعاطف وتسامح بعد الإبادة التي تعرض لها مليون ونصف المليون أرمني على يد العثمانيين قبل عام 1915 وأثناءه وبعده.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :