facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الفرجات يحذر: الهجرة المناخية ليست على أجندة الحكومة


25-07-2026 03:59 PM

عمون - كارمن أيمن - أكَّد أستاذ جيولوجيا المياه والبيئة والجيوفيزياء الاستكشافية في جامعة الحسين بن طلال ومؤسس منتدى الابتكار والتنمية البروفيسور محمد الفرجات، أنَّ للتَّغيُّر البيئي الأثر السَّلبي على البيئة، فقد ازداد تيَّار الهجرة المناخية الداخلية في الأردن، دون إدراك مُباشر من الجهات المعنيَّة.

وكشف الفرجات عن أسباب هجرة الأفراد من البوادي والأغوار والأرياف والقُرى إلى المدينة، حيثُ شملت مُعاناة المُزارعين من شُحِّ المياه وارتفاع في أسعار الأسمدة والأعلاف، ما أثَّر على الأمن الغذائي المحلّي، ودخل المزارعين، فضلًا عن تأثيره على المواطنين عبر الاستيراد الذي يستنزف العملة الصعبة.

وأشار إلى عدم توفُّر إحصاءات تكشف عن عدد المُهاجرين للمدينة، موضِّحًا أنَّه سببًا جوهريًا من أسباب الاكتظاظ الذي تشهده العاصمة في الآونة الأخيرة، وبالرُّغم من إنشاء وزارة الزراعة والتخطيط والمياه لمشاريع حفائر مياه، والحصاد المائي المحلّي في البادية، ومشاريع توطين البدو والمزارعين، إلَّا أنَّ ذلك غير كاف، ويأتي تحت عنوان "تمكين المُزارعين" وليس للحدّ من الهجرة المُناخيّة.

ولفت الفرجات إلى أهمّية استحداث مشاريع تُمكِّن المزارعين طاقيًّا ومائيًّا من التعايش مع الشُح المائي والتّغيُّر المُناخي، ولمعرفة البذور الواجب استخدامها في ظلّ هذه العوامل، إضافة إلى طريقة الرَّي المناسبة، ونوعية الأسمدة المُستخدَمة، وتوقيتها، لاسيَّما أنَّ الأردن من الدول الحسَّاسة نتيجة الفقر المائي، والمديونية العالية.

كما أوضح أنَّه في ظل الحروب التي يشهدها الشرق الأوسط، وإغلاق مضيق هرمز، فمن المُحتمل أن يُغلَق مضيق باب المندب، وهذا بدوره سيؤثِّر على الأمن الغذائي المحلّي، الأمر الذي يدفع باتِّجاه التّركيز على توفير الأمن الغذائي المحلّي، إذ أنَّه مرتبط بمُزارعي وادي عربة، والأغوار الشمالية والجنوبية، والبوادي.

وأضاف الفرجات أن للتّغيُّر أثَّر بيئي على النحل، عبر انتقاله من مناطق الحرارة العالية إلى مناطق أقل حرارة، ما يُشكِّل خطرًا على ناقلات حُبيبات اللُّقاح التي تعدُّ أهم مُقوِّمات البيئة، فضلًا عن إجهاد أوراق النباتات والغابات حراريًّا، وبالتالي ستقل الغابات والتنوُّع الحيوي.

وتابع، أنَّ للتّغيُّر المناخي تأثيرًا على الأفراد، إذ ترتفع كُلف المياه والكهرباء والعلاج من الأمراض الناتجة عن آثاره، بالإضافة إلى انعكاسه على إنتاج المحاصيل الخُضريّة والفاكهة في وادي الأردن وغلاء أسعارها، ما يزيد من الأعباء المالية عليهم.

وبيَّن أن التّغيُّر المناخي تسبَّب في زيادة الحرائق بمختلف دول العالم العربي والغربي، لافتًا إلى أنَّها تكثُر في الصيف، وقد تكون نتيجة أسباب بشريّة مُتعمَّدة أو غير مُتعمَّدة، أو عوامل طبيعية ناتجة عن جفاف الأرض أو شدّة التّبخُّر.

وأشار إلى أنَّ ظاهرة التّغيُّر المناخي تتفاقم مع زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، أو نتيجة تغيُّرات في زاوية محور دوران الأرض حول نفسها، أو اختلاف الشمال المغناطيسي، لاسيَّما أنَّ الظاهرة مُرافقة لكوكب الأرض في مراحل تطوُّره عبر الأزمان الجيولوجية.

ولتخفيف الضغط على المدن وفتح أبواب العمل للشباب ولضمان الأمن القومي، كشف الفرجات عن مشروع بدأ فيه مع متخصص، ولإقناع الحكومة بأهميته، ويُسمَّى "القرى الإنتاجية الذَّكية مُناخيًّا"، ويفترض أن يموَّل من خلال مبادلة الديون الخارجية، وذلك من خلال عقد برامج مع الدول الدائنة والمهتمة بإستقرار الكوكب مناخيا كالدول الأوروبية، بإقامة مشاريع إقتصاد أخضر لهم بالمملكة مقابل الديون، حيث ستكون مشاريع الاقتصاد الأخضر العمود الفقري للقرى الانتاجية، والتي ستحتوي على عيادات ومدارس ومؤسسات حكومية تنمو مع الزَّمن.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :