(جواد العناني) مع حفظ الالقاب لم يرتكب خطأ جسيما حتى تقوم الدنيا ولا تقعد، فالرجل تحدث بحسن نية ولم يقصد الاثارة والاستفزاز، هو ينقل عن أمه ما تعلمه عن الحياة في شرق الأردن في صغره ومقتبل عمره
ذاك الزمان البعيد حيث المجتمع القروي في الأردن وفلسطين، حتى نحن في عمان بعد مغادرتنا قرية الربة في الكرك في نهاية الخمسينيات لم يكن عندنا حمام داخل البيت!! إذ كان في حوش البيت، وكنا نسكن جبل التاج في حي شعبي ومعظم الناس كانوا كذلك
ثم تطور العمران ودخل (المرحاض العربي) من ضمن مرافق البيت وأصبح داخليا، للعلم عمان وكل مدن المملكة لم يكن فيها مشروع (صرف صحي)، كان هناك (جور امتصاصية) يتم حفرها في حوش البيت
ولغاية الآن هناك مناطق في البلد تستعمل الجور الامتصاصية وتنضحها كلما فاضت من خلال صهاريج تصول وتجول في البلد، ليس دفاعا عن العناني لا أعرفه ولا يعرفني
ولكن وسائل التواصل والاعلام الفوضوي والأشخاص المأزومين هم سبب كل مشكلة وفتنة ومن يقف وراء هذه التهويلات ليصطاد بالماء العكر ليفت في عضد وحدتنا الوطنية والسلم الاجتماعي