بفخر وعهد وثقة تلقفتها ضمائرنا الحية ، تداول ابناء الأسرة الأردنية الواحد؛ الرسالة التي خصهم بها جلالة الملك عبدالله الثاني في صبيحة هذا اليوم بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة.
مضامين الرسالة الملكية حملت اكثر من دلالات لعلها تتمثل في الآتي
_ الملك وهو قائد هذا الوطن الحر المهاب؛ اراد التأكيد على الاعتزاز بالهوية الوطنية الأردنية حارسة الدولة ووثاقها المتين.
_ الرسالة أكدت ان هذا الوطن الذي يدار بالحب والحكمة والتسامح من سليل الدوحة وراعي الهدلة لن يناله الحيف وان مشاعر الاسرة الواحدة التي ترسخ اللحمة الوطنية والالتفاف حول العرش سوف تبقى حامية للاردن وان النسيج الواحد القائم على الحب والنبل والانتماء سيكون عونا للقائد عزة وعنفوانا في احلك الظروف وأصعب الأوقات
_ الاردنيون ردوا على الملك بقولهم..لك منا مقل العين وفاء ومهاجع الروح عهدا وان نبل الباقيات من أيامنا لن تزيدنا الا ثقة بقيادتكم الحكيمة وقد خضتم عباب البحر نفعا لنا، ما جعل من رسالتكم لنا منارة وفاء لملك هاشمي حمى الأردن بجيشه المصطفوي وشعبه الأصيل من لهيب يعصف بالمنطقة والعالم بنظرة عز نظيرها وحكمة أنى لنا نجد مماثلا لها.