قتلت دولة الصهاينة ثمانين ألف فلسطيني ودمرت قطاع غزة وحرثت الأرض وقتلت الاطفال والنساء وأهلكت الحرث والنسل ولا تزال تحتل وتحاصر القطاع وتمنع وصول المساعدات الدولية !! وها هي تعربد في لبنان وتجلي سكان الجنوب تصل إلى بيروت وكأن كل الناس من حزب حسن نصر !! بالرغم من ذهاب الدولة اللبنانية باتجاه عقد اتفاق معها !!
وتستبيح الضفة الغربية وتصادر الأراضي وتجلي السكان و تستبيح الأقصى وتسلط خنزيرها الوزير ليمارس الطقوس هناك في تحد فاضح لملياري مسلم ولكل مسيحيي العالم حيث لم تسلم الكنائس منهم . أما القتل اليومي فمستمر في كل مكان ، والاعتقال لم يتوقف بل توسع ليشمل معارضي الحصار على غزة من أحرار العالم من غير المسلمين الذين دفعتهم إنسانيتهم ليبحروا آلاف الكيلومترات وإذ بهم يتعرضون للاعتقال والإهانة والضرب .
هذه الدويلة الصنيعة المارقة خارجة على القانون الدولي وخارجة على الأخلاق وخارجة عن الدين الذي تدعيه ، وإسرائيل " يعقوب " وداود وسليمان عليهم السلام بريئون منهم . لأن هذه الأسماء دالة على العدل والحق والخضوع لأمر الله وليس القتل والإرهاب والاغتيالات والتدمير وهلع المزروعات ونهب خيرات الناس .
أنهم يعيشون عقدة صنعوها وصدقوها بأنهم شعب الله المختار ، مع إدراكهم أن الله رب العالمين وليس زعيم قبيلة فهو خالق كل الناس ورازقهم وهو الذي يحاسبهم.
هذه الدويلة الصنيعة هي مستعمرة صنعها الإنجليز وغذاها الروس ويحميها الأمريكان ضمن تصورهم واعتقادهم بضرورة منع أمة الإسلام من النهوض وليس حبا" في يهود الذين كانت أوروبا تضطهدهم وشكى منهم هنري فورد في كتابه
" اليهودي العالمي" .
ليس هناك مستقبل لهذه المستعمرة ولن يكون سلام معها مهما طال الزمن .