النصر ام الهزيمه ام الهدنة
جهاد العقيلي
02-06-2026 08:27 PM
تصريحات الرئيس ترامب الاخيرة حول ايران والصراع في مضيق هرمز تدفع المواطن الى التساؤل هل هناك حربا جديدة ام لا..
ترامب يقول هدنة دائمة مع ايران خيرا من انتصار عسكري وهذا يدفعنا لسؤال اخر وهو ..كم ثمن الحرب؟وكم ثمن السلام؟ وايهما اقل ضررا من الاخر؟
في لعبة الحرب الكل يضرب ويصرح ويطلق صواريخه ولكن في لعبة السلام تحتاج الى خبرات غير عادية لتفرض السلام وتفرض شروطك ويحتاج كذلك الى خبرة في القوانين الدولية والقانون الخاص والقانون البحري...
في هذه الحرب كانت هناك حروب اخرى تشتعل ومنها حرب النت والتكنولوجيا حيث تبين ان هناك ملايين الكوابل تسير تحت المضيق وهذا شكل ضغطا على امريكا لتدرس وتبحث في طرق هدنة جديدة
وكذلك فان الرئيس ترامب اقتنع بان الحرب ستكلف اكثر مما يتوقع وان اوروبا والحلفاء العرب ليسوا مع الحرب لا بل ان بعض الدول رفضت العرض الامريكي لها للاشتراك في الحرب مما دفع به لايجاد مسودة جديدة للاتفاق تدرسها ايران بعنايه شديدة ولم ترد عليها لغاية الان...
ترامب مستعجل جدا لانهاء الحرب والذهاب الى هدنة مع ايران..واخرى طويلة في لبنان وقال بانه تكلم مع حزب الله عبر وسطاء وتبين ان الوسطاء هم السفارة اللبنانية في امريكا وقال لن تكون هناك حربا في لبنان ....
الجولة الرابعة من مباحثات اسرائيل ولبنان بدات اليوم في مقر وزارة الدفاع الامريكية ...
تصريحات الرئيس ترامب الاخيرة حول ايران وتعديل الخطاب من لغة حرب الى لغة حوار يعكس ان هناك مرحلة مقبلة ومشجعة لابرام هدنة مع ايران وان الوسيط الباكستاني المح بذلك في تصريح اليوم...
الوحيد الذي يريد حربا ضروسا هو نتن ياهو وربما ترك ترامب الحصان وحيدا في مواجهة ايران لاحقا....
القراءات تقول بان ايران خففت من لهجتها تجاه تخصيب اليورانيوم مقابل رفع الحصار جزئيا عن ايران عامة ومضيق هرمز خاصة وهذا مكسب لايران كما ان ايران تحكم سيطرتها على المضيق ولكنها مستعدة لتبادل ادوار نافعة ومفيدة للشعب الايراني...
حرب اللامنتصر هي التي تدور الان ومن عجز عن تحقيق مكاسبه واهدافه في الحرب لعله يكسبها في السلم .....
هي ايام قلائل تتضح بعدها خطوط عامه لهدنة دائمة بعد ان ترد ايران على المقترحات الامريكية الجديدة لتدخل المنطقة مرحلة اخرى اشد من مرحلة الحرب وهي تقييم الاداء والمكاسب وتحقيق اهداف حرب بدات من شهور وجعلت العالم يقف على قدميه ويحبس انفاسه لعل وعسى يتنفس هذا العالم الصعداء من جديد ...