"عمان العربية" تنظم اليوم الوظيفي الحادي عشر بمشاركة واسعة لأكثر من (80) شركة ومؤسسة
06-06-2026 10:57 AM
عمون - تحت رعاية معالي وزير العمل السيد خالد البكار، نظّمت جامعة عمان العربية "اليوم الوظيفي الحادي عشر" في حرم الجامعة، وذلك بمشاركة (80) شركة ومؤسسة من القطاعين العام والخاص في مجالات متعددة، ضمن فعاليات تنظمها عمادة شؤون الطلبة / مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين، وبالتعاون مع كليات الجامعة، بهدف توفير فرص العمل والتدريب لطلبة وخريجي الجامعة وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل.
ومندوباً عن معالي وزير العمل افتتح فعالية اليوم الوظيفي الدكتور فادي الدرابسة مدير التشغيل المركزي في وزارة العمل، والأستاذ الدكتور حسام الحمد نائب رئيس الجامعة للتخطيط وضمان الجودة مندوباً عن الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس الجامعة، والدكتور محمد بن طريف عميد شؤون الطلبة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وطلبة الجامعة.
وأكد الدرابسة في كلمته الافتتاحية بأن تنظيم المعارض الوظيفية ينسجم مع الخطة التنفيذية لوزارة العمل الهادفة إلى توفير فرص عمل نوعية لأبناء المجتمعات المحلية، وتعزيز التواصل المباشر بين الباحثين عن العمل ومؤسسات القطاعين العام والخاص، وأشار إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات التي تسهم في تمكين الشباب الأردني اقتصاديًا، وتوفر منصات تفاعلية تجمع أصحاب العمل بالكفاءات والخبرات الواعدة من مختلف التخصصات، بما يدعم جهود التشغيل ويعزز فرص الاندماج في سوق العمل، وثمّن الدرابسة الدور الذي تقوم به جامعة عمان العربية في تنظيم هذه الفعالية السنوية بالتعاون مع وزارة العمل، مؤكدًا أن استمرار الجامعة في بناء الشراكات مع مؤسسات سوق العمل والتشبيك بين أرباب العمل وطلبتها وخريجيها الباحثين عن فرص وظيفية، يعكس التزامها بدعم مسيرة التنمية البشرية وتعزيز جاهزية الشباب للانخراط في مختلف القطاعات المهنية.
وأكد الدكتور الحمد خلال افتتاح الفعاليات أن جامعة عمان العربية تواصل تنظيم الأيام الوظيفية انطلاقاً من رؤيتها ورسالتها الرامية إلى خدمة المجتمع وتمكين الشباب وتعزيز دورها التنموي، مشيراً إلى أن اليوم الوظيفي بات يشكل منصة فاعلة تجمع الطلبة والخريجين بمؤسسات القطاعين العام والخاص، وتسهم في توفير فرص التشغيل والتدريب وبناء جسور التواصل المباشر مع سوق العمل، وأوضح الحمد أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير مهارات طلبتها وتأهيلهم مهنياً من خلال البرامج التدريبية المتخصصة والأنشطة التطبيقية التي تعزز خبراتهم العملية وترفع مستوى جاهزيتهم المهنية، مؤكداً أن الشراكة مع المؤسسات الوطنية تمثل ركيزة أساسية في دعم جهود التنمية المستدامة وتوفير فرص حقيقية للشباب الأردني، وأضاف أن الجامعة تواصل إطلاق المبادرات النوعية التي تستهدف تنمية قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم وتعزيز تنافسيتهم في سوق العمل المحلي والإقليمي، مثمناً في الوقت ذاته الجهود التي بذلتها عمادة شؤون الطلبة ومكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين وكليات الجامعة المختلفة، والتي كان لها دور بارز في تنظيم هذا الحدث وإنجاحه وتحقيق أهدافه.
بدوره أكد الدكتور بن طريف على أن تنظيم اليوم الوظيفي الحادي عشر يأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة ورسالتها في دعم الطلبة والخريجين وتمكينهم من الاندماج في سوق العمل، مشيرًا إلى أهمية هذه الفعاليات في توفير فرص وظيفية نوعية وبناء جسور التواصل المباشر بين الخريجين ومؤسسات القطاعين العام والخاص، كما أشاد بالدور الذي يقوم به مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين / صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية من خلال التواصل المستمر مع خريجي الجامعة ومتابعة مسيرتهم المهنية وتنفيذ الزيارات الميدانية إلى أماكن عملهم، بما يسهم في تعزيز الشراكة مع مؤسسات سوق العمل وتطوير الخدمات والبرامج التي تلبي احتياجات الطلبة والخريجين.
وفي إطار حرص جامعة عمان العربية على تعزيز جاهزية طلبتها وخريجيها للانخراط في سوق العمل، أعلنت الجامعة عن تنظيم فعالية مرافقة لليوم الوظيفي بعنوان "طوّر نفسك"، تُعقد في اليوم التالي للمعرض، وتهدف إلى تنمية المهارات المهنية والشخصية للطلبة المتوقع تخرجهم، وتأهيلهم لمتطلبات الحياة العملية، إلى جانب تعزيز فرص التواصل المباشر بين الخريجين والشركات والمؤسسات المشاركة، بما يسهم في رفع مستوى جاهزيتهم المهنية وزيادة فرصهم في الحصول على وظائف نوعية، وشهد الحفل تكريم الجهات الداعمة والشركاء الذين أسهموا في إنجاح فعاليات اليوم الوظيفي، حيث قدمت الجامعة درعها التقديري إلى راعي الحفل تقديراً للتعاون البنّاء والدعم المستمر للجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز التشغيل والتأهيل المهني، واختُتمت مراسم الافتتاح بقص شريط المعرض الوظيفي إيذاناً بانطلاق فعالياته، ثم جولة في أجنحة الشركات والمؤسسات المشاركة التي عرضت مجموعة واسعة من الفرص الوظيفية والتدريبية الموجهة للطلبة والخريجين، وسط حضور كبير وتفاعل لافت عكس أهمية الحدث ودوره في بناء جسور التواصل بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل، بما يدعم تمكين الشباب وتأهيلهم لمسارات مهنية واعدة.