عيد الجلوس الملكي سجل المجد الوضاء
ماجدة الشوبكي
08-06-2026 02:43 PM
أتانا ومنهل الخير منه يدانينا، عزٌّ للقلب كان له ابتهال أمانينا، وتربّع بسخاء وجدٍ في بيوت أهالينا، فكان الأخ والأنس وملح تفانينا، قائدًا بمسيرته كنا للمجد صانعينا، ونفوق درب الصعب بسيفٍ لا يلين.
في يوم الجلوس الملكي، لا نقف أمام مناسبة وطنية عابرة، بل أمام محطة من محطات المجد الأردني التي سطّرها قائد حمل الوطن في قلبه، وجعل من خدمة شعبه رسالة ومسؤولية. إنه يوم نستذكر فيه سنوات من العطاء والإنجاز، سنواتٍ كان فيها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين عنوانًا للحكمة والثبات، وقائدًا استثنائيًا استطاع أن يقود الأردن بثقة وسط تحديات المنطقة والعالم.
سيدي أبا الحسين،
منذ أن تسلمتم الراية الهاشمية وأنتم تمضون بالأردن نحو آفاق أرحب من البناء والتطوير، مستندين إلى إرث هاشمي عظيم وإيمان راسخ بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية للوطن. فكان الأردن في عهدكم واحة أمن واستقرار، وصوت اعتدال وحكمة، ونموذجًا في الصمود والإرادة.
وفي عيد الجلوس الملكي، تتعانق مشاعر الفخر والاعتزاز في القلب لوطن يمضي بثبات نحو المستقبل، ملتفين حول قيادتنا الحكيمة، مؤمنين بأن الأردن سيبقى قويًا بعزيمتنا وقيادتنا الهاشمية المظفرة.
إن هذا اليوم ليس مجرد ذكرى لتولي جلالتكم سلطاتكم الدستورية، بل هو تجديد للعهد بأن نبقى أوفياء للوطن، مخلصين للقيادة، حراسًا للمنجزات، وشركاء في مسيرة البناء والعطاء.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأدامه سندًا للأردن والأردنيين، وحفظ سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأبقى راية الوطن خفاقة بالعز والفخار.
* رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام ووحدة تمكين المرأة والشباب ووحدة التنمية والاستثمار - بلدية الشوبك