نقابة المهندسين الاردنيين تهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27
09-06-2026 11:51 AM
عمون - هنأت نقابة المهندسين الاردنيين جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين .
واكدت النقابة أن الأردنيون في التاسع من حزيران، يستحضرون مسيرة أكثر من ربع قرن من القيادة والعمل والرؤية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، نحو دولة أكثر قدرة على مواجهة التحديات، وأكثر ثقة بمستقبلها، وأكثر إيماناً بإنسانها.
وبينت أن الأردنيون في العاشر من حزيران، ينحنون إجلالاً لجيشهم العربي المصطفوي، الجيش الذي كان دائماً مدرسة وطنية كبرى في الانضباط والتضحية والانتماء، وسنداً للدولة في أحلك الظروف، وحارساً أميناً لحدود الوطن وأمنه واستقراره.
واشارت النقابة إلى أن الدولة لا تقوم على القوة وحدها، ولا على التنمية وحدها، بل على المعادلة التي نجح الأردن في ترسيخها عبر عقود طويلة: معادلة البناء والحماية، ومعادلة الإنسان والمؤسسة، ومعادلة الحلم والمسؤولية.
وبينت أن جلالة الملك حمل منذ تسلمه سلطاته الدستورية، مشروعاً يقوم على إيمان راسخ بأن الأردن يستحق دائماً الأفضل، وأن التحديات ليست قدراً نهائياً، بل فرصاً لإعادة الابتكار والتطوير والتحديث. ولذلك لم تتوقف مسيرة الدولة عند حدود المحافظة على الإنجاز، بل انتقلت إلى مرحلة بناء المستقبل؛ تحديثاً سياسياً، وتحديثاً اقتصادياً، وتحديثاً إدارياً، وإيماناً بأن الدولة القادرة هي الدولة التي تتجدد باستمرار.
وتابعت أن جلالة الملك أعاد في خطاب الاستقلال الثمانين، التأكيد على جوهر الفكرة الأردنية؛ أن قوة هذا الوطن تكمن في إنسانه، وفي وعيه، وفي قدرته على تحويل التحديات إلى فرص، وأن الأردن، رغم كل ما يحيط به من أزمات وتحولات، يواصل مسيرته بثقة وثبات لأنه يستند إلى مؤسسات قوية وإلى شعب يؤمن بوطنه وقيادته.
وأضافت أنه من هنا، يبرز الدور الملهم الذي يضطلع به سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد الأمين، الذي يمثل صورة الجيل الأردني الجديد؛ جيل يؤمن بالعلم والعمل والابتكار، ويرى في التكنولوجيا والمعرفة وريادة الأعمال أدوات حقيقية لصناعة المستقبل. لقد نجح سموه في بناء لغة قريبة من الشباب، وفي تعزيز إيمانهم بأن لهم دوراً أساسياً في مسيرة الدولة، وأن الأردن لا يبنى فقط بما أنجزه الآباء، بل أيضاً بما سيبدعه الأبناء.
وفي نقابة المهندسين الأردنيين، نستحضر هاتين المناسبتين بوصفهما مناسبتين ترتبطان ارتباطاً مباشراً برسالة المهندس. فكما يحمي الجيش حدود الوطن، يحمي المهندس منجزاته. وكما يسهر الجندي على أمن الدولة، يسهم المهندس في بناء بنيتها التحتية، ومدنها، وطرقها، ومستشفياتها، ومدارسها، ومشاريعها الاستراتيجية التي تشكل أساس التنمية والاستقرار.
وتابعت أن الهندسة في جوهرها فعل بناء، يمتد إلى بناء المؤسسات، وبناء الثقة، وبناء الفرص، وبناء المستقبل الذي يليق بالأردنيين.
وجددت النقابة عهدها بأن تبقى نقابة المهندسين الأردنيين شريكاً في مسيرة البناء والتحديث، داعمة للكفاءة والمعرفة والإبداع، ومؤمنة بأن الاستثمار في الإنسان الأردني هو الاستثمار الأكثر قيمة والأكثر استدامة.
كما جددت اعتزازها بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وبكل من يحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره، ونؤكد أن الإنجازات التي تحققت عبر العقود لم تكن لتتحقق لولا تضحيات الرجال والنساء الذين آمنوا بأن الأردن يستحق دائماً أن يكون أقوى وأفضل.
في عيد الجلوس الملكي، نقول: شكراً لقيادة جعلت من الثقة بالمستقبل نهجاً ومن العمل عنواناً.
وفي عيد الجيش، نقول: شكراً لرجال ما بدلوا تبديلاً، حملوا الوطن في قلوبهم قبل أن يحملوا السلاح على أكتافهم.
ويبقى الأردن، كما أراده الهاشميون وكما يريده أبناؤه، وطناً يبني ولا يهدم، يوحد ولا يفرق، يتقدم بثقة نحو المستقبل، مستنداً إلى جيش يحميه، وقيادة تقوده، وشعب يؤمن به.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وحمى جيشنا العربي المصطفوي، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والكرامة.