العمري: الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى تجسد المجد والكرامة الأردنية
09-06-2026 03:12 PM
عمون - أكد رئيس مبادرة جدارا فرج العمري أن احتفالات المملكة بعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، تمثل مناسبات وطنية خالدة تستحضر مسيرة البناء والإنجاز والتضحيات التي سطرها الأردنيون على امتداد تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، بقيادة الهاشميين الذين حملوا رسالة النهضة والكرامة والعزة للأمة.
وقال إن هذه المناسبات الوطنية العزيزة ليست مجرد محطات في ذاكرة الوطن، بل هي أعياد وطنية ومواسم فخر واعتزاز، يستذكر فيها الأردنيون الإنجازات التي تحققت عبر عقود من العمل والعطاء، ويجددون الولاء للقيادة الهاشمية والانتماء للوطن الذي بقي عصياً على التحديات بفضل وحدة شعبه والتفافه حول قيادته.
وأشار إلى أن عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة العطاء والإنجاز التي يقودها صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والتي عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً، ورسخت قيم الاعتدال والعدالة وسيادة القانون، وجعلت من المملكة نموذجاً في الأمن والاستقرار والتنمية رغم الظروف والتحديات التي تشهدها المنطقة.
ولفت العمري إلى أن جلالة الملك أولى الجيش العربي رعاية واهتماماً متواصلين، من خلال تطوير قدراتها الدفاعية والعملياتية وتزويدها بأحدث التقنيات والمنظومات العسكرية المتقدمة، بما عزز جاهزيتها وكفاءتها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. كما أسهمت التوجيهات الملكية السامية في ترسيخ قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب والتطرف والتعامل مع مختلف التحديات الأمنية بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية قدمت نموذجاً مشرفاً في أداء واجباتها الوطنية والإنسانية، وحظيت بتقدير دولي واسع من خلال مشاركاتها الفاعلة في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، حيث أسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار وتقديم الخدمات الإنسانية في العديد من مناطق النزاع حول العالم، الأمر الذي رسخ سمعة الأردن ومكانته المرموقة على الساحة الدولية.
وأكد أن يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى يحملان في وجدان الأردنيين معاني الفداء والتضحية والوفاء، ويجسدان الإرث العربي الهاشمي الذي انطلق من أجل الحرية والكرامة ووحدة الأمة، مشدداً على أن القوات المسلحة الأردنية ستبقى عنواناً للشرف والبطولة وحصناً منيعاً للوطن وسنداً لأمنه واستقراره.
وبين أن الثورة العربية الكبرى شكلت مشروع نهضة وكرامة للأمة العربية، وأن مبادئها وقيمها ما زالت حاضرة في مسيرة الأردن الحديثة، حيث أرست الأسس التي قامت عليها الدولة الأردنية ورسخت معاني الانتماء والولاء والعمل من أجل رفعة الوطن وخدمة أبنائه.
وأشار إلى أن الأردنيين، وهم يحتفلون بهذه المناسبات الوطنية المجيدة، يجددون العهد والوفاء للقيادة الهاشمية، ويؤكدون تمسكهم بالثوابت الوطنية ووحدتهم خلف جلالة الملك، ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز التي تحفظ للأردن مكانته وتحقق تطلعات أبنائه نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.
واختتم العمري تصريحه برفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، ومنتسبي الجيش والأجهزة الأمنية، داعياً الله تعالى أن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ الوطن قوياً عزيزاً شامخاً في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، واحةً للاستقرار والإنجاز والتقدم