facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




حينما تكون أداء الأمانة أجمل صور الوفاء .. الرفاعي المثال والنموذج !


أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل
10-06-2026 10:28 AM

عزيزي القارئ ، أمانة المسؤولية العامة لمتطلبات هذه المسؤولية، وبالذات حينما تكون مسؤولية إدارة الشأن العام وزنها يا عزيزي القارئ في معايير أخلاق الرجال ليست ثقيلةً أو عبئاً كبيراً ، خصوصاً حينما يجتمع التوافق التام ، وعلى معادلة واحدة مع رؤى القيادة ورسائلها وتوجيهاتها للمجتمع وللأمة وتطلعاتها واستراتيجياتها واستشراف مستقبل الوطن والأجيال الشابة ، وعلى مسطرة قياسية واحدة .

ففي رسالة دولة سمير الرفاعي الأخيرة التي حملت في طياتها وبين سطورها الثمينة أيقونات ذهبية : سياسية واجتماعية جديدة في قاموسه الجيو الثقافي ، هذه الأيقونات الجيو ثقافية عزّ نظيرها ، وقلّ مثيلها في خريطة بعض النُخب السياسية والاجتماعية والثقافية هذا من جانب .

ومن جانبٍ آخر ، لمست بنات أفكاري مفهوماً جديداً وحداثياً نظرياً وتطبيقياً في المشهد الأخلاقي الذي يتمتع به دولة الرفاعي ، الذي نشأ وترّبى وترعرع عليه ، وطبّقه طيلة سنوات حياته الأولى وحياته العلمية ومسيرته العملية والمهنية ، هذا المفهوم التنويري هو أن الأمانة أي أمانة المسؤولية العامة لها استحقاقاتها ، ولها منهجية واضحة، وهي جزء لا يتجزأ من الوفاء الصادق والوفاء الأمين للقيادة وللمجتمع وللأمة جمعاء .

ولا أُغالي إذ لاحظت مفهوماً آخر في رسالته الثمينة ،فقد ضبط دولته نفسه بالجندية الحقيقية ، هذه الجندية المدنية عزيزي القارئ أُطلق عليها الجندية الخادمةللقيادة وللشعب وللوطن وللأمة ، وهذا المفهوم الذي عمل به طيلة سنوات حياته ، التي يترتب عليها أي الجندية بمفهومها الشامل وبكل تفاصيلها والتزاماتها وتعهداتها اتجاه الدولة والمجتمع والأمة كل تعهد والتزام بوفاء واخلاص وولاء وأخلاق عصية على التفكك والانفصال والانفصام .

وفي تقديري ، أن اجتماع المفاهيم الاستراتيجية الثلاثة : الأخلاق وقود الأمانة ، الأخلاق وارتباطها بأعلى صور الأمانة الثمينة ، الجندية الوفية الرابضة على كل مساحات الوطن وارتباطها بكل ما يطلبه القائد المعزز تلبيةً ودعوةً راضيةً مرضيةً لاستحقاقات الوطن ومستقبله ، فاجتماع هذه المُثل العُليا في عقلية دولة الرفاعي لم تكن طارئة في مغلفات البريد ، ولم تكن لحظة عابرة من لحظات تحديات الحياة ، ولم تكن إلا ثقافة وطنية راسخة في مستويات متقدمة من تفكيره المستنير وتوافقه مع تفكير القائد المعزّز وتماهيه معه في كل محطات حياته وتفاصيلها .

الوطن دوماً - عزيزي القارئ-يكبُر بالعلامات الفارقة التي يتميز فيها وبها بعض النُخب الوطنية ، التي تبدأ حياتها بالأمانة والخدمة الدائمة سواء أكانت هذه النخب جالسة على كرسي المسؤولية أو غير ذلك ، وهذه الصفة قلما تتوافر في أغلبها عند الآخرين ، فالتاريخ الآني يسجل كل صغيرة وكبيرة في ذهنيات أوراقه وسطوره ومداد أقلامه البهية لمثل دولة الرفاعي ؛ فإنّ خير من استجرت الصادق الأمين .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :