facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




لماذا نحتفل في المناسبات الوطنية؟


أ.د. مصطفى محمد عيروط
10-06-2026 11:30 AM

ليست المناسبات الوطنية مجرد احتفالات أو فعاليات عابرة، بل هي محطات وطنية نستذكر فيها تاريخًا من الإنجاز والعطاء، ونجدد من خلالها معاني الانتماء والولاء للوطن وقيادتنا الهاشمية التي صنعت مسيرة الأردن الحديثة مع ابنائه، ورسخت دولة القانون والمؤسسات والأمن والاستقرار.

نحتفل جميعا في كل مكان لأن الأردن لم يكن يومًا وطنًا عاديًا في منطقة تعج بالصراعات والتحديات، بل كان وما زال نموذجًا للدولة التي استطاعت بحكمة قيادتنا الهاشمية التاريخيه ووعي شعبها أن تحافظ على وحدتها واستقرارها، وأن تمضي في مسيرة البناء والتحديث والتطوير رغم كل الظروف المحيطة.

ونحتفل كلنا لأن القيادة الهاشمية حملت رسالة البناء والإنجاز منذ تأسيس الدولة، فأنشأت المؤسسات، وطورت التعليم والصحة والبنية التحتية وفي كل مكان وفي كافة النواحي التنمويه وبناء الإنسان كشعار ومبدأ ثابت (الإنسان اغلى ما نملك )، وعززت سيادة القانون، ورسخت قيم العدالة والاعتدال والوسطية، وجعلت من الأردن وطنًا يحتضن أبناءه ويصون كرامتهم، ويمنحهم حرية التعبير والرأي والرأي الآخر المسؤول في إطار الاحترام والثوابت الوطنية.

ونستذكر الثورة العربية الكبرى التي أطلقها الشريف الحسين بن علي، قائد النهضة العربية الحديثة، وحامل رسالة الحرية والكرامة والوحدة. فقد شكلت الثورة العربية الكبرى نقطة تحول تاريخية في مسيرة الأمة،، وما زالت قيمها حاضرة في وجدان الامه و الأردنيين منهم ومسيرة وطننا .

ويكفي فخرًا أن الشريف الحسين بن علي يرقد في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وان المغفور له الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين استشهد على أعتاب المسجد الأقصى ،و العلاقة الهاشمية والشعب الاردني بالقدس والمقدسات وفلسطين علاقة تاريخ ورسالة وتضحية وعطاء.

فالهاشميون حملة رسالة وتاريخ ومسؤولية، ارتبطت مسيرتهم بخدمة الأمة والدفاع عن مقدساتها، وظلت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أمانة تاريخية راسخة، تجسدها المواقف والأفعال والجهود المتواصلة في حماية الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة وصون مقدساتها.

ونحتفل لأن الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية كانوا وما زالوا عنوان الشرف والتضحية والانتماء، وسياج الوطن المنيع وحصنه الراسخ. فهم الذين يسهرون على أمن الوطن واستقراره بينما ينام المواطن آمنًا مطمئنًا. وهم الذين يقدمون التضحيات في سبيل حماية الأردن والحفاظ على منجزاته ومكتسباته، ويقفون بكل قوة في وجه كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره ووحدته الوطنية.

وكل شبر في فلسطين يعرف مواقف الأردن وجيشه العربي المصطفوي، ويشهد على بطولات وتضحيات الأردنيين دفاعًا عن القدس وفلسطين، كما يعرف العالم كله الدور الأردني في الدفاع عن الأمن والاستقرار والعمل من أجل السلام العادل وحماية الإنسان وكرامته.

ونحتفل لأن الأردن كان وسيبقى بيتًا آمنًا لكل من لجأ إليه هاربًا من الحروب والخوف والاضطهاد. فقد فتح أبوابه للأشقاء والأصدقاء، واحتضن الإنسان المحتاج، فوجد فيه الأمن والأمان وفرصة الحياة الكريمة والعمل والإنتاج، ليبقى الأردن نموذجًا إنسانيًا وأخلاقيًا يعتز به أبناؤه.

كما نحتفل لأن الأردن لم يكن يومًا منعزلًا عن قضايا أمته العربية والإسلامية، بل كان حاضرًا في كل ما يخدم الوطن العربي والأمة، مؤمنًا بأن قوة الأمة في وحدتها وتعاونها وتكاملها. ولذلك فإن كل إنجاز أردني هو مصدر فخر لنا، كما نفخر بكل إنجاز عربي يسهم في رفعة الأمة وتقدمها ومكانتها بين الأمم.

إن الاحتفال بالمناسبات الوطنية هو رسالة أيضا للأجيال القادمة بأن الوطن ليس مجرد حدود جغرافية، بل تاريخ وتضحيات وإنجازات وقيم راسخة يجب المحافظة عليها. وهو تأكيد دائم بأن الانتماء الحقيقي يظهر في العمل والإنتاج والالتزام بالقانون والدفاع عن الوطن ومنجزاته.

نحتفل لأننا نؤمن أن هذه الأرض المباركة ليست مجرد مكان نعيش فيه، بل هي وطن نحمل اسمه بفخر ونعتز بتاريخه وحضارته وتراثه وقيادتنا الهاشميه وجيشنا وأجهزتنا الامنيه .

فالأردن بوابة التاريخ، وأرض الحضارات المتعاقبة، وكل شبر فيه يحمل قصة مجد وإنجاز وانتماء.
ونحتفل لأننا هنا ولدنا، وهنا نبني، وهنا نعمل، وهنا سنبقى رافعي الرأس بوطننا وقيادتنا الهاشمية وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية وتاريخنا العريق. نحتفل لنؤكد أن الأردن سيبقى وطن العزة والكرامة والأمن والاستقرار، ووطن الوئام والخير والأسرة الواحدة المتماسكة، ووطن الاعتدال والوسطية والإنجاز.

فالمناسبات الوطنية ليست ذكرى للماضي فقط، بل عهد متجدد للمستقبل، ورسالة وفاء لوطن وقيادة هاشميه وجيش عربي مصطفوي وأجهزة امنيه يستحق منا كل الحب والانتماء والعمل والعطاء، وطن سيبقى بإذن الله قويًا بشعبه، عزيزًا بقيادتنا الهاشمية، منيعًا بجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية، حاضرًا في وجدان أمته العربية والإسلامية، ومدافعًا عن القدس وفلسطين وقضايا الحق والعدل والسلام، لتبقى رايته خفاقة عالية على الدوام. بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حماه الله وحمى سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين وحمى الله الشعب والوطن والجيش والأجهزة الامنيه

عاش الاردن
عاش الملك
وشعارنا بمبدأ واحد
كلنا معك





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :