facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




دراسة: الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية تفتح أسئلة حول الشراكة الأمنية مع الخليج


15-06-2026 03:46 PM

* مجلة السياسة والمجتمع JPS ترصد أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية على النقاش الرقمي الخليجي تجاه العلاقة مع الولايات المتحدة

* الدراسة حللت 55,600 نقاش رقمي في دول الخليج حققت أكثر من نصف مليون تفاعل

* أقل من 1% من النقاشات الخليجية مؤيدة للشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية

* 76.6% من النقاش الرقمي الخليجي حول الشراكة الأمنية مع أميركيا حمل موقفًا سلبيًا، مقابل 22.5% محتوى إخباري محايد

* الحرب أعادت طرح سؤال جوهري في الخليج: هل ما تزال الشراكة الأميركية ضمانة أمنية، أم أن الوجود الأميركي بات مصدرًا إضافيًا للاستهداف؟

* النقاش الرقمي تطور عبر أربع ذروات رئيسية ارتبطت بالهجمات الإيرانية، وتصريحات التهديد، وتصاعد المواقف الأميركية، ثم إعلان الهدنة

* القواعد الأميركية حضرت في النقاش باعتبارها رمزًا للحماية وبوصفها بنية مادية قد تجعل الخليج جزءًا من معادلة الاستهداف

* إسرائيل وردت في النقاشات الخليجية بوصفها المتغير الذي حوّل القواعد الأميركية في الخليج إلى أهداف إيرانية

* النقاش لم يطرح الصين وروسيا كبدائل مباشرة للحماية الأميركية، لكنه استحضرها ضمن أسئلة أوسع حول توازنات النفوذ ومستقبل الأمن الإقليمي

* الدراسة تخلص إلى سؤال استراتيجي مفتوح: هل ما جرى موجة رقمية ظرفية بسبب الحرب، أم بداية تحول أعمق في التصورات الخليجية تجاه المظلة الأميركية؟

عمون - أظهرت نتائج دراسة تحليلية جديدة أعدّها معهد السياسة والمجتمع حول تأثير الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية على النقاش الرقمي الخليجي تجاه العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية أن 76.6% من النقاش الرقمي الخليجي حول العلاقة مع الولايات المتحدة حمل موقفًا سلبيًا تجاه الشراكة الأمنية الخليجية الأميركية، مقابل 22.5% من المحتوى الإخباري المحايد، فيما لم تتجاوز التعبيرات المؤيدة لهذه الشراكة 1% من مجمل النقاش.

وترى الدراسة أن دلالة هذه النسب تتجاوز مستوى الغضب أو الانفعال اللحظي، وتكشف عن انتقال النقاش الرقمي الخليجي من مسألة الأداء الأميركي في الأزمة إلى التشكيك الأوسع في متانة المنظومة الأمنية التي شكّلت إحدى ركائز السياسة الإقليمية لعقود.

وتبين الدراسة المنشورة في العدد الجديد من مجلة السياسة والمجتمع الأردنية والذي من المتوقع أن يصدر قريباً، أن الحرب لم تفتح نقاشًا خليجيًا واسعًا حول مسار المواجهة العسكرية فحسب، بل أعادت طرح سؤال أكثر حساسية في الوعي العام الرقمي الخليجي: هل ما تزال الشراكة الأميركية ضمانة أمنية لدول الخليج، أم أن الوجود العسكري الأميركي بات في لحظات التصعيد مصدرًا إضافيًا للمخاطر والاستهداف؟

رصدت الدراسة ما مجموعه 55,600 نقاش رقمي أصيل، أنتجها 29,800 مستخدم فريد من دول الخليج الست: السعودية، قطر، الكويت، البحرين، الإمارات، وسلطنة عُمان، وحققت هذه النقاشات 531,600 تفاعل، مع نطاق وصول محتمل بلغ 4.5 مليار مستخدم.

وحرصت الدراسة على استبعاد الذباب الإلكتروني والمحتوى المولّد آليًا، والتركيز على النقاشات التي تناولت مباشرة موضوع الشراكة الأميركية أو البدائل المطروحة لها، باللغتين العربية والإنجليزية.

وتتبعت الدراسة أربع ذروات زمنية رئيسية في النقاش الرقمي الخليجي، ارتبطت كل واحدة منها بحدث مفصلي في مسار الحرب. فقد جاءت الذروة الأولى في الأيام الأولى من آذار/مارس، مع الهجمات الإيرانية المباشرة على القواعد الأميركية والمدن الخليجية، حيث برز سؤال محوري في الفضاء الرقمي: لماذا لم تمنع القواعد الأميركية الضربات عن الخليج؟

أما الذروة الثانية فارتبطت بتصريحات إيرانية اعتبرت أن دول الخليج ستظل هدفًا طالما تحتضن قواعد أميركية، وهو ما نقل النقاش من سؤال فاعلية الحماية إلى سؤال أكثر عمقًا: هل أصبح الوجود الأميركي نفسه سببًا للاستهداف؟ وتُظهر الدراسة أن هذا التحول كان حاسمًا في إعادة تأطير القواعد الأميركية داخل النقاش الرقمي الخليجي؛ من كونها ضمانة أمنية إلى كونها عبئًا استراتيجيًا محتملاً.

وتشير الدراسة إلى أن الذروة الأعلى في النقاش جاءت مع تصاعد التهديدات الأميركية ضد إيران ثم التراجع عنها، إذ ظهر في النقاش الخليجي شعوراً متزايداً بأن قرارات كبرى تمس أمن الخليج وبنيته التحتية تُتخذ من خارجه، وأن دول الخليج قد تدفع كلفة خيارات لا تشارك فعليًا في صناعتها.

وفي المرحلة الممتدة بين نهاية آذار/مارس وإعلان الهدنة في 8 نيسان/أبريل، بدأ النقاش بحسب الدراسة يتخذ منحى مختلفًا، إذ انتقل من متابعة تطورات الحرب إلى البحث في مرحلة ما بعدها. وبات السؤال الأكثر حضورًا: ماذا بعد الشراكة الأمنية الأميركية؟ وهل تحتاج دول الخليج إلى إعادة التفكير في منظومتها الأمنية، وتنويع شراكاتها، أو بناء قدرة دفاعية أكثر استقلالية؟

وتصنف الدراسة موجة الرفض الرقمي للحماية الأميركية ضمن أربعة أطر خطابية رئيسية؛ الإطار الأول سيادي، يرى أن الوجود العسكري الأميركي لم يعد مجرد ضمانة أمنية بل أصبح جزءًا من معادلة الخطر. والإطار الثاني براغماتي، يقيس الحماية بمعيار الأداء العملي: هل اعترضت الولايات المتحدة الهجمات؟ وهل حمت البنية التحتية الخليجية؟ أما الإطار الثالث فيتعلق بالبدائل، حيث لم يعد النقاش يكتفي بالنقد، بل بدأ يطرح أسئلة حول خيارات مثل الشراكات المتعددة، أو بناء منظومة دفاع خليجية، أو الاستفادة من نماذج الحياد الإقليمي. أما الإطار الرابع فهو هوياتي وحضاري، يتجاوز الحسابات العسكرية المباشرة إلى مسألة العلاقة التاريخية مع الغرب وكلفة الاعتماد عليه.

وتكشف الدراسة أيضًا أن النقاش الرقمي الخليجي تجاوز أحيانًا ثنائية الخليج والولايات المتحدة إلى أبعاد استراتيجية أوسع. فقد وردت إسرائيل في أكثر من 23,800 منشور بوصفها المتغير الذي جعل القواعد الأميركية في الخليج أهدافًا إيرانية في الوعي الرقمي الخليجي، فيما حضرت روسيا والصين في النقاش بوصفهما متغيرين استراتيجيين يثيران أسئلة حول التسويات، والبنية الاستخبارية المعلوماتية، وتوازنات النفوذ، لا بوصفهما بالضرورة بدائل جاهزة لمظلة الحماية الأميركية.

وتخلص الدراسة إلى أن الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية مثّلت لحظة كاشفة في النقاش الرقمي الخليجي، لأنها لم تختبر فقط جاهزية منظومات الدفاع، بل اختبرت أيضًا التصورات الجمعية حول معنى الحماية، وكلفتها، وحدودها، ومن يمتلك قرار الحرب والسلم في لحظات التصعيد الكبرى.

وتترك الدراسة سؤالها المركزي مفتوحًا: هل كان ما جرى مجرد استجابة رقمية ظرفية فرضتها استثنائية الحرب، أم أنه مؤشر على تحول أعمق في المزاج الخليجي تجاه المنظومة الأمنية الأميركية؟

يذكر أن العدد الجديد من مجلة السياسة والمجتمع الأردنية JPS، الصادرة عن معهد السياسة والمجتمع، والمخصص لقراءة التحولات الإقليمية التي أفرزتها الحرب على إيران، وتداعياتها على مستقبل الشرق الأوسط والعلاقات العربية والإقليمية.

ويسعى العدد إلى تفكيك الأسئلة الاستراتيجية التي أعادت الحرب طرحها، سواء ما يتعلق بموازين القوة في المنطقة، أو مستقبل العلاقة بين الخليج والولايات المتحدة، أو انعكاسات التصعيد على مفاهيم الأمن، والتحالفات، والسيادة، وأدوار القوى الدولية والإقليمية في مرحلة ما بعد الحرب.

وتأتي هذه الدراسة ضمن توجه المعهد إلى تقديم قراءات معمقة في التحولات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، من خلال الجمع بين التحليل السياسي وأدوات الرصد الرقمي، بما يتيح فهمًا أوسع لاتجاهات الرأي العام وتحوّلات المزاج السياسي في لحظات الأزمات الكبرى.

كما يعكس العدد اهتمام معهد السياسة والمجتمع بمتابعة أثر التحولات الإقليمية على الدول العربية، وبخاصة ما يتصل بمستقبل الأمن الإقليمي، وحدود الاعتماد على التحالفات التقليدية، والخيارات المطروحة أمام دول المنطقة في بيئة دولية وإقليمية تتسم بدرجة عالية من السيولة وعدم اليقين.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :