على هامش ندوة عقدت في السفارة الباكستانية في ذكرى القائد محمد علي جناح
أ.د. سعد ابو دية
16-06-2026 12:47 AM
يبدو أن السفير الدبلوماسي خرم سرفراز خان سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة الأردنية الهاشمية نشيط جدا ودائم العمل الدؤوب لخدمة مصالح البلدين وهو عسكري برتبه عاليه سابقا ولقد اعاد الى خاطري علاقاتي السابقه القويه مع الباكستان وهي كما يلي:
اولا: عندما قطعت العلاقات ما بين الاردن ومصر ورفعت سفارة الاردن علم الباكستان كان لي الشرف ان اخدم خمسة سنوات متتالية تحت هذا العلم وبنجاح كبير.
ثانيا: عدت الى الاردن و التحقت بجامعه اليرموك وفي دعوه في منزل السفير التركي في عمان اوكتاي اوكسي تعرفت بالسفير الباكستاني واذ به استاذ ورئيس جامعه سابق طلب مني ان القي كلمه في ذكرى محمد علي جناح ولكن لاحظت عدم وجود كتب في المكتبة الاردنية عن محمد علي جناح اذ ان النشاط المصري والعلاقات المصريه الهنديه اغرقت المكتبات بكتب عن غاندي ولا يوجد شيء عن محمد علي جناح وراسا ترجمت كتاب لانور عنايه الله عن محمد علي جناح والقيت المحاضره وطبعنا من هذا الكتاب 5000 نسخه وزعناها على محافظات المملكه وكان سرور السفير يفوق الوصف
ثالثا: عن طريق هذا السفير تعرفت على شخصيات باكستانية بارزه وتشرفت بلقاء الرئيس ضياء الحق وزرت الباكستان ضيفا على حكيم محمد سعيد الذي اسس جامعة في المكان الذي نزل فيه محمد بن قاسم الثقفي واخذت لهم بعض الكتب والمناهج المدرسية الاردنيهة تبرعا من مديرية التربية والتعليم والثقافه العسكرية.
رابعا:حضرت مؤتمران في الباكستان مهمان الاول عن القران الكريم وفكرته ان تأتي بشيء جديد في علم السياسة من القران الكريم لم يذكره احد قبلك وجمع المؤتمر علماء من كل انحاء العالم على ان يقدموا فكرا جديدا في تخصصهم ورد في القران الكريم وكانت ورقتي تتحدث كيف تعامل المنطوق االقراني الكريم مع موضوع التناشز المعرفي الفجوه بين الاقوال والافعال ومؤتمر اخر عن السيرة النبويه وتحدثت عن اول حوار اسلامي مسيحي بمعلومات جديده لم يذكرها احد قبلي وتوطدت العلاقات.
خامسا: اسست مع المرحوم رائف نجم جمعية صداقة اردنية باكستانية وظلت من عام 1985 حتى عام 1991 وكنا في غايه النشاط.
سادسا: علاقاتنا مع الباكستان في اكثر من ناحيه قويه جدا جدا ولا غرابة ان جلاله الملك حسين رحمه الله ألقى اول خطاب خارج الاردن في كراتشي واخذ عضوية المدينة وقال في الخطاب ان من اسس الدولة الاسلامية في الباكستان هم مثل من اسس الدولة الاسلامية في المدينة المنورة
سابعًا: دعيت الى كويتا في الباكستان لمؤتمر وقدمت اسهاما علميا جديدا ان البلوش عرب هاجروا الى تلك الديار وليس العكس وسر قوة العلاقات انني اساعد في اعمال الخير مرة احضر السفير الباكستاني احسان رشيد 300 نسخة من القران الكريم مترجم من احمد علي وهو باكستاني بناء على طلب دار توزيع ولما سافر السفير فقد الموزع الاهتمام وتلفت ثلاث نسخ اتصل معي السفير من الباكستان شاكيا قال خذها لك حتى لاتخرب كلها قلت له ارجو ان تطلب ارسالها الى السفاره والباقي علي، ذهبت الى محمد علي بدير في شركة الكهرباء قلت له هذه قائمة جهات مختلفه اريد ان اوزع واوهب 300 نسخه من القران الكريم باللغه الانجليزيه وتكلف الوهبه 3000دولار قام الحاج عن الكرسي وقال لي شكرا قلت لماذا قال انت (جايب) الاجر لمكتبي كيف ما اشكرك وكتب شيك لاحمد علي وارسلته للسفير ولم يصدق قال هذه تفوق اعمال البشر .
ثامنًا واخيرا: نحن نتعامل مع الطيبيين الطاهرين مثل محمد علي بدير لشخص في بلاد الطهر او النقاء الباكستان وهذا معنى باكستان بلاد الطهر والنقاء