المطاعم السياحية الأردنية والنقابة العامة للعاملين توقعان اتفاقية عمل جماعي
18-06-2026 08:21 PM
عمون - وقعت جمعية المطاعم السياحية الأردنية والنقابة العامة للعاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اتفاقية عمل جماعي جديدة تهدف إلى تعزيز استقرار بيئة العمل في قطاع المطاعم السياحية، وحماية حقوق العاملين، والحفاظ على مصالح أصحاب العمل، بما يسهم في دعم استدامة القطاع وتنافسيته.
ووقع الاتفاقية عن جمعية المطاعم السياحية الأردنية السيد هيثم القسوس، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، فيما وقعها عن النقابة العامة رئيسها السيد خالد ابو مرجوب، وذلك في إطار التعاون المستمر بين الجانبين لتنظيم علاقات العمل وتعزيز الشراكة بين أطراف الإنتاج.
وأكد الطرفان أن هذه الاتفاقية تأتي امتداداً للتعاون القائم بينهما، حيث يتم توقيع وتجديد اتفاقيات العمل الجماعي بشكل دوري كل ثلاث سنوات منذ عام 2019، بما يعكس نجاح هذه الشراكة وحرص الجانبين على تطوير بيئة العمل وتحقيق التوازن بين حقوق العاملين ومتطلبات نمو واستدامة القطاع.
وتضمنت الاتفاقية عدداً من البنود التي من شأنها تعزيز الاستقرار الوظيفي ورفع مستوى الامتثال للتشريعات الناظمة للعمل، ومن أبرزها إعطاء الأولوية في التعيين للعمالة الأردنية والعمل على إحلالها تدريجياً محل العمالة الوافدة من خلال التدريب والتأهيل، والالتزام بأي برامج وطنية أو مذكرات تفاهم تتعلق بتنظيم نسب العمالة المحلية والوافدة في القطاع.
كما أكدت الاتفاقية على ضرورة الالتزام بصرف بدل الخدمة للعاملين وفقاً للأنظمة المعمول بها، والالتزام بالحد الأدنى للأجور المقرر رسمياً، وتطبيق التشريعات المتعلقة بساعات العمل والإجازات والعمل الإضافي والعطل الرسمية، إضافة إلى توفير بيئة عمل آمنة وصحية وفق أحكام قانوني العمل والضمان الاجتماعي.
وشددت الاتفاقية كذلك على أهمية توفير عقود عمل عادلة للعاملين، وشمولهم بمظلة الضمان الاجتماعي، وصرف الزيادات السنوية وفقاً لسياسات كل منشأة وبما يراعي نسب التضخم المعلنة قدر الإمكان، إلى جانب تشجيع المنشآت على توفير التأمين الصحي للعاملين وأفراد أسرهم متى أمكن ذلك.
وأكدت جمعية المطاعم السياحية الأردنية أن هذه الاتفاقية تعكس التزامها المستمر بدعم أصحاب المطاعم والعاملين فيها على حد سواء، وتعزيز بيئة عمل مستقرة وعادلة تسهم في تطوير قطاع المطاعم السياحية ورفع قدرته على النمو واستقطاب الكفاءات الوطنية.