وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد
22-06-2026 10:19 PM
عمون - انطلقت، الاثنين، في عمّان، أعمال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة (165)، بمشاركة وزراء الخارجية العرب، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وتعزيز التنسيق العربي المشترك.
وقال رئيس الدورة ووزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، إن الدول العربية رحّبت بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، معتبرا إياها خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل.
وأكد الزياني، خلال كلمته في الاجتماع، أن انعقاد هذه الدورة يأتي في ظل ظروف دقيقة تتطلب تكثيف التشاور والتنسيق بين الدول العربية، بما يعزز التضامن العربي، ويحمي الأمن القومي، ويلبي تطلعات الشعوب نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
وأشار إلى أن المنطقة شهدت خلال الفترة الماضية تداعيات الحرب، وما رافقها من اعتداءات إيرانية على دول مجلس التعاون والأردن باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مستهدفة الأعيان المدنية والمناطق السكنية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أن الأوضاع تفاقمت مع إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى تعطيل حركة الملاحة وإلحاق أضرار بالاقتصاد العالمي، إلى جانب احتجاز قرابة 20 ألف بحار بعيدا عن ذويهم.
وشدد على تطلع الدول العربية إلى التزام كامل ببنود مذكرة التفاهم، واحترام سيادة دول المنطقة، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة شاملة لكافة التهديدات التي تمس أمن الدول العربية.
وثمّن الزياني الجهود المبذولة لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، مشيدا بجهود الوساطة التي قامت بها كل من جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر في دعم الحوار والمساعي السلمية.
وقال: "نجتمع اليوم بتفويض من قادة دولنا العربية لاعتماد قرار تعيين الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، الذي سيباشر مهامه في مرحلة تُعد من أدق المراحل التي تمر بها الأمة العربية".
ولفت إلى أن نبيل فهمي يتمتع بخبرة دبلوماسية واسعة، ورجاحة في الرأي، وصلابة في الدفاع عن الثوابت العربية، وحرص على توحيد الصف العربي.
المملكة