قسما بالله ويشهد الله أننا في بداية السبعينيات ومنتصفها، وفي بداية الثمانينيات ومنتصفها ونهاياتها والتسعينيات حتى اليوم، ولا أتجاوز (الستينيات التي التحق زوجي جبريل الرازم بدورات الطيران القتالي في بريطانيا) قبل ارتباطنا وسمعت منه قصص حضور الأردن والقدس والملك الحسين على ألسنة البشر الذين زاملهم والتقاهم أو تعلم وتفوق طيارا مقاتلا في سلاح الجو الأردني الباسل وتدرب في بلدانهم وعلى أيديهم وحمل الكأس على طياريهم في الأسراب يهتف له القادة مرددين اسم الأردن.. الأردن.. يعرفون الأردن وجذور اسمه ونهره وتاريخه وقدس جناحه أكثر من بعض الذين درسوا في (أمريكا من زمان)
هذه السنوات حملتني لأرى وأقابل ونرتبط بزمالة وصداقات بمجتمعات من دول عديدة في العالم كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا واليونان وألمانيا والهند والباكستان وسويسرا وروسيا وغيرها من دول صديقة وذات علاقات سطحية أو ديبلوماسية أو عسكرية وإلخ ...قسما بأنني كنت وكما هو بروتوكول أو تعارف بداية أو دون ترتيب البروتوكولات حينما أعرف عن نفسي أنني من الأردن ، يكون رد الفعل في أغلب الأحيان حتى في الأسواق والمجتمعات والعلاقات الواجبة ، وحتى اللقاءات في المناسبات الاحتفالية العابرة سريعا وهذا يضاف للأساس في العلاقات والصداقات الرسمية والزمالة في القواعد الجوية في الدورات العلمية العسكرية والطيران والأركان الكبرى والصغرى التي تضم الغالبية من دول العالم ، يكون رد الفعل دائما باندهاش :
OH JORDAN KING Hussain Oh Jordan Jerusalem
Oh Jordan Petra the Legend
Oh The History
Oh Jordan River
كانت القدس في منطلق الحرب وقبل انكسار جناحها محفورة في ذاكرة قلب الأردن ، وظلت تحاذي الأردن حتى اليوم ( للعلم فقط ) رغم كل مجريات الرياح ، مما أرفق القدسية في هول الاندهاش حينما تقول أنا من الأردن ... أو تهدي مجسمات البترا في السبعينيات وبعدها حتى اليوم ليرفق المتفاجيء فورا كلمة الأردن مكسوة يعرفك هو عليها...ويروح يشرح لك وتشرح له ..الناس في العالم تبحث في التاريخ والموروث والمقدسات...وتعرف نهر الأردن وتحفظه مع اسمه واسم بلده وتحفظ القدس رغما عن أنف من درس( زمان ) ... وتعرف Jordan of King Hussain واليوم Jordan of King Abdulla
فخورون والله ... نحمل معنا هدايانا التي تحتضن تراثنا وتاريخنا ورسالتنا وأخلاقنا وأدبنا وكرمنا االعربي الأردني ونهديها للأصدقاء المعروفين والمحتملين .. فيزداد الماء بلورية مع أصدقاء لا ينقطعون ولا يقطعون أردن الكرماء بترديد We Love Jordan...يأتون لتنشق نسيم هذه البلاد...يعرفونها كما يشهد لها التاريخ في صفحات المراجع المقروءة والمحفوظة...
يقف ملك البلاد شامخا باسمه عبد الله أمام العالم يطلق صوته أمام فضاء العالم ، يتنسمه اسم الأردن يعرفه ويعرف بلده الناس في الأرض ...يرددون الإعجاب والتصفيق بحرارة لطلاقة القوة في لسانه وقلبه والتعبير القوي الخاص بالمنطق والصدق والمقدس ...
لكن الذي درس في أمريكا من زمان له الحق بأن يشهد الزمان على شهادته ... لكن أي زمان!!! فالملافظ سعد ...