كيف يقضي أبناؤنا عطلتهم الصيفية؟
نسيم عنيزات
05-07-2026 12:30 AM
حدثنا في مقال سابق عن أهمية الاستعداد للعطلة الصيفيةً بوضع الخطط والبرامج بالتنسيق والتعاون بين الجهات والمؤسسات المعنية كافة، ممثلة بوزارات الشباب والتربية والصحة والتنمية الاجتماعية والتنمية السياسية، وكافة الجهات ذات الصلة،لوضع البرامج الكفيلة بمساعدة شبابنا على قضاء أوقاتهم والاستفادة من عطلتهم ببرامج هادفة ذات قيمة.
ومع اعتقادنا بان هناك برامج تقوم فيها بعض الجهات خاصة وزارة الشباب من خلال مراكزها الشبابية في محافظات المملكة ومعسكراتها الصيفية إلا أن ذلك برأينا ليس كافيا، قياسا على تجارب سابقة، لأنها تكرر نفسها، ولا تحمل اي جديد يواكب ويحاكي التغيرات المجتمعية، وما أدخلته وسائل التواصل الاجتماعي من أفكار ومتغيرات اثرت في عقول وسلوكيات شبابنا.
أن البرامج التي نعمل عليها ما زالت تقليدية، ومع أهميتها إلا أنها لم تؤد الغرض او تحقق الهدف نحو توجيه الشباب وتوعيتهم بمخاطر المخدرات وخطورة العنف او الانجرار إلى أعمال وتصرفات ذات نتائج سيئة وعواقب وخيمة تضر بالسلم المجتمعي وتعكس صورة سلبية عن مجتمعنا وبعد انقضاء مدة زمنية على بدء العطلة ما زلنا ننتظر نشاطات تغطي جميع مناطق المملكةً ذات برامج تراعي خصوصيّة كل منطقة وبنفس الوقت تحقق الهدف نفسه بتعزيز قيم الولاء والانتماء وتعمق العادات والتقاليد الأردنية الحقيقية التي تعكس الهوية الوطنية.
نشاطات تشمل جميع مناطق المملكة لا أن تبقى محصورة في مراكز المحافظات والمدن الكبرى تسعى إلى تأكيد أهمية العمل التطوعي في نفوس شبابنا، وتنبذ كل التصرفات والأعمال التي تدفع إلى سلوكيات سلبية من صدور وعقول أبنائنا.
لا يعقل ونحن بهذا الوقت وما طرأ عليه من تطورات وتحديات كانت احدى أبطالها ومحركها وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى ما تعرضت له المنطقة من حروب واقتتال خاصة قطاع غزة الذي تعرض لأكبر عملية إبادة شهدها التاريخ الحديث وكذلك التحديات التي يعيشها مجتمعنا على مختلف أنواعها ومخلفاتها وما أنتجته من حالة غضب واحتقان اسست لسلوكات سلبية دفعت نحو أفعال وأعمال اجرامية بشعة هزت المجتمع الذي عاشها وشهدها مؤخرا..
ونحن ما زلنا في الدائرة نفسها ونكرر انفسنا
الدستور