facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ما وراء ارتداء "الخواتم" .. دلالات نفسية مدهشة


07-07-2026 04:39 PM

عمون- يحرص بعض الأشخاص على ارتداء خاتم واحد بشكل يومي، بينما يفضل آخرون تزيين أيديهم بعدة خواتم، موزعة على أصابع مختلفة، أو يمزجون بين المعادن والأحجار الكريمة، أو يحتفظون بقطع تحمل قيمة عاطفية خاصة. وقد يبدو للوهلة الأولى أن الأمر لا يتجاوز كونه اختياراً جمالياً أو اتباعاً لصيحات الموضة، لكن علم النفس يرى أن هذه العادة قد تعكس جوانب أعمق من شخصية الفرد وهويته.

هذا ويشير علم النفس إلى أن الأمر يمكن أن يكون أعمق من ذلك، فالملابس والإكسسوارات غالباً ما تكون أدوات للتعبير عن الذات، إذ يمكنها أن تنقل الهوية وتحفظ الذكريات وتعزز القيم، بل تقوي إحساس الشخص بذاته، وفق ما نشرته صحيفة "Economic Times".

لكن لا يعني هذا أن كل من يرتدي خواتم كثيرة لديه الدافع نفسه، فبعضهم يستمتع بالمجوهرات أو يقدر الحرفية، في حين تساعد العديد من النظريات النفسية الراسخة في تفسير سبب اكتساب الخواتم معنى عاطفياً.

يمكن أن تصبح المجوهرات جزءاً من الهوية الشخصية، فمن أقوى التفسيرات نظرية الذات الممتدة، التي وضعها عالم النفس الاستهلاكي راسل بيلك، تلك التي تشير إلى أن الأشخاص ينظرون غالباً إلى بعض ممتلكاتهم على أنها امتداد لهويتهم. وبدلاً من كونها "مجرد أشياء"، ترتبط الممتلكات ذات القيمة المعنوية بالهوية. على سبيل المثال، يمكن أن يرتدي شخص ما خاتماً ورثه عن جده إلى جانب خواتم جمعها خلال مناسبات مهمة في حياته، لتمثل كل قطعة جزءاً من قصته الشخصية. ويمكن أن يشعر عند خلعها وكأنه يتخلى عن جزء من هويته.

مع ذلك يأتي تفسير آخر من نظرية الإكمال الذاتي الرمزي، التي وضعها عالما النفس روبرت ويكلوند وبيتر غولويتزر، التي تشير إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون رموزاً ذات قيمة معنوية لتعزيز جوانب من هويتهم، إذ يمكن أن يرمز الخاتم إلى الإبداع أو الالتزام أو الاستقلالية أو الروحانية أو التراث العائلي أو الإنجاز الشخصي. لك أن تتخيل فناناً يرتدي خواتم فضية مصنوعة يدوياً لأنها تعكس الإبداع والتفرد، لتصبح هذه المجوهرات تذكيراً مرئياً بالقيم بدلاً من كونها مجرد زينة.

تعزز الأشياء الشخصية الارتباط العاطفي. وتشير الأبحاث حول الارتباط بالممتلكات إلى أن الأشخاص غالباً ما يشكلون روابط عاطفية مع الأشياء ذات القيمة المعنوية. على عكس الإكسسوارات العادية، ترتبط الخواتم ذات القيمة المعنوية في كثير من الأحيان بعلاقات أو ذكريات مهمة. على سبيل المثال، يمكن أن يستمر شخص ما في ارتداء خاتم تلقاه من صديق مقرب قبل سنوات، حتى بعد تغير صيحات الموضة. فالرابط العاطفي أهم من المظهر.

ليس هذا فحسب، بل تمنح الإكسسوارات المألوفة حالة راحة نفسية، كما يصف الباحثون أيضاً تأثير التعرض المتكرر، الذي قدمه عالم النفس روبرت زايونك. تشير النظرية إلى أن الأشخاص غالباً ما يُطورون تفضيلات أقوى للأشياء التي يرونها بشكل متكرر. فالشخص الذي يرتدي الخواتم نفسها كل يوم قد يعتاد على وجودها. وبمرور الوقت، يصبح ارتداؤها كل صباح جزءاً من روتين مألوف. وبدونها، قد يشعر الشخص بنقص ما، حتى لو لم يلاحظه أحد.

سيدتي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :