facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الوسائط المُصنَّعة (deepfakes) لزعزعة الامن الداخلي


د. فاطمة العقاربة
12-07-2026 10:01 PM

يُعدّ هذا المقال منهجًا قيّمًا لاكتساب فهم شامل للأدبيات الموجودة حول موضوع تقنية التزييف العميق حيث يكمن الأساس المنطقي لتصنيف هذا المقال على أنه"مراجعة نطاقية" في جانبين: أولًا، أنها تُوسّع نطاق التحليل داخل المجال، مما يجعلها مناسبة للمواضيع الناشئة والمتطورة مثل تقنية التزييف العميق والتلاعب الإعلامي، وثانيًا، أنها تُسهّل تحديد الثغرات البحثية الرئيسية، مما يُقدّم رؤى حول التوجهات المستقبلية. ونظرًا لأن تقنية التزييف العميق لا تزال مجالًا جديدًا نسبيًا وديناميكيًا، فإن المراجعة النطاقية تُشكّل أداة أساسية لتقييم آثارها المجتمعية وتوجيه المزيد من البحوث والدراسات لها . ثانيًا، تتداخل تقنية التزييف العميق مع مجالات التكنولوجيا والاتصالات، بالإضافة إلى دراسات الإعلام وعلم النفس والسياسة.

وبالتالي، فإن إجراء مراجعة نطاقية سيساعد في تحديد مسار البحث بموضوع الذكاء الاصطناعي ،فعند التعمق بهذا الموضوع واحداثياته ونتائجه لابد لنا من قراءة المشهد العام على مستوى محلي واقليمي ودولي وذلك مع تطور العصر التكنولوجي وانتشار الذكاء الاصطناعي واستخدامه بتنفيذ كثير من الخطط الارهابية باستخدام مؤشرات تكنولوجية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي لنجاح النتائج التي تثبت من خلال الخطط والية تنفيذها وعليه فإن الذكاء الاصطناعي يعتبر كوسيط معرفي هو الالية الصحيحة التي يتم استخدامها لتنفيذ الافكار التطرفية والهجمات الارهابية وهذا من منظور رعاة التنظيم التطرفي والارهابي سبيل لهم . ولكن حين يعتمد صانع القرار على انظمة ذكية لتحليل الواقع الذي يضج بالتطرف والارهاب يصبح الذكاء الاصطناعي وسيطا معرفيا بين الحدث وتفسيره ، والوسيط المعرفي هنا هو الاداة التي تختصر التعقيد وترتب الاولويات وتبرز انماطا قد لا تكون مرئية للعين البشرية رغم انه ترتيبا ليس محايدا بالكامل لانه يستند الى بيانات ونماذج تدريب محددة وايضا قد يشتمل على افتراضات مضمرة حول ما يعدّ مهما او حتى قابلا للقياس ، ولذلك الذكاء الاصطناعي لا يتخذ القرار بل يعيد بناء تشكيل المعرفة التي يبنى عليها القرار ، فالموضوعية الحسابية قد تخُفي تحيزات مقنعة بالعلم حيث ينظر للذكاء الاصناعي غالبا بوصفه اكثر موضوعية من البشر لانه يعتمد على الحساب المؤشر لا على الانطباع فالانظمة الذكية تعكس تحيزات البيانات التي تُدرَّب عليها وتضخّم ما يمكن قياسه وتهمشّ م يصعب ترميزه.


لذلك تُقدَّم مخرجات الذكاء الاصطناعي بوصفها قائمة على بيانات خالية من الانحياز واكثر عقلانية من التقدير البشري ، وهذه المقدمة ملخصا لما يحدث من إشاعات وفتن يتم نشرها عبر مواقع السوشال ميديا لزعزعة الامن الداخلي الاردني واثارة الرعب والخوف لدى المجتمع الاردني من خلال استخدامهم لافلام التزيف العميق بواسطة الذكاء الاصطناعي لنشر الفيديوهات على اكبر مساحة دولية اعلامية لتقوم بنشر اخبارها المزيفة من قبل انظمة ايران الفاشلة والتي اظهرت مدى ضعفها وانهيارها الدفاعي والفكري والتخطيط العسكري الاعلامي باتباع الية التزييف العميق لاثارة الرعب والفتن بالداخل الاردني ، وهنا الإشادة بصقور سلاح الجو الاردني وفرق سلاح الهندسة الملكي الجاهزة دوما للتعامل مع هذه الهجمات التي تأتي من الاراضي الايرانية ، واضح أن التكتيك العسكري والخططي الهش لديهم ناتج عن حقد دفين لدول تسعى دوما أن تبقى مستقرة وآمنة وهذا الامر يوجعهم ويضرهم جدا خصوصا أن ما لديهم من أنصار منافقين عاشوا بكنف الاردن منذ نعومة اظفارهم واخذوا امتيازات المواطن الاردن ليكونوا اوفياء باعتبارهم مواطنيين اردنيين ولكن للاسف الجحود والحقد ظهر لديهم بفيديوهاتهم ومنشوراتهم ومقالاتهم التي كشفت مدى هشة انفسهم المريضة وعدم نضوجهم وطنيا ودينيا وفكريا فكانوا الاداة التي استعملتها ايران لبث سمومها بالاردن والخليج العربي لزعزة الامن الداخلي ، ولكن اعتقد انهم لم يشاهدوا كيف تجمع الالاف الاردنيين منذ الخامسة صباحا ليساندوا منتخبهم برفع راية الاردن واسم الاردن اكثر من همنا بالفوز بمباريات كأس العالم ،فما بالكم ايها المزيفون اصحاب الإشاعات النتنة اذا مس الاردن ضرٌ لا سمح الله ستجد الصغير قبل الكبير كمدنيا عدا عن الجيش والاجهزة الامنية المتأهبة دائما لصد اي هجوم او اختراق لاجواءنا لذلك خططكم فاشلة ونيتكم مردودة عليكم انتم ومن اشغلتم لهذا الامر فالله سيرد كيدكم بنحركم وستبقى الاردن مصانة محمية شامخة بقيادة مليكها وجيشها واجهزتها الامنية وشعبها الوفي .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :