facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الملكة رانيا: مسيرة إنسانية ورؤية تنموية ملهمة


الصحفية موزه فريحات
14-07-2026 07:27 PM

تُعد صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله واحدة من أبرز الشخصيات العربية والعالمية التي كرّست جهودها لخدمة الإنسان، وجعلت من التعليم، وتمكين المرأة والشباب، وحماية الطفل، والتنمية المجتمعية محاور رئيسية في رسالتها الوطنية والإنسانية.

فمنذ اعتلائها مكانتها إلى جانب حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حملت رسالة تقوم على الإيمان بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان وأن بناء المجتمعات المزدهرة يرتكز على التعليم والعدالة وتكافؤ الفرص.

وقد نجحت جلالتها في ترسيخ نموذج أردني متميز في العمل الإنساني والاجتماعي من خلال مبادرات ومؤسسات أسهمت في تحسين حياة آلاف الأسر ووفرت فرصًا حقيقية للأطفال والشباب والنساء، وعززت ثقافة التطوع والابتكار والمسؤولية المجتمعية.

أطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله العديد من المبادرات التي ساهمت في تغيير حياة الكثيرين من أبناء المجتمع الأردني وبناته وكان لها الأثر الملموس على واقعهم المعيشي والتعليمي والاجتماعي.

ومن هذه المبادرات مؤسسة نهر الأردن ومدرستي كما افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله "متحف الأطفال" كما تترأس جلالتها المجلسَ الوطني لشؤون الأسرة كما اطلقت صندوق الأمان لمستقبل الأيتام واكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وجائزة الملكة رانيا للتميز التربوي ومبادرة مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية وغيرها الكثير

آمنت جلالة الملكة رانيا العبدالله بأن التعليم هو الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة ولذلك أولت هذا القطاع اهتمامًا بالغًا، وسعت إلى دعم تطوير البيئة التعليمية وتحسين جودة التعليم والارتقاء بمهارات المعلمين وتشجيع الإبداع والابتكار داخل المدارس.

وقد دعت جلالتها باستمرار إلى توفير تعليم نوعي يواكب التطورات العالمية ويؤهل الطلبة لسوق العمل، ويغرس قيم المواطنة والانتماء والإبداع، باعتبار أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأكثر أثرًا في مستقبل الأوطان.

وضعت جلالة الملكة المرأة الأردنية في صلب أولوياتها انطلاقًا من قناعتها بأن المرأة شريك أساسي في بناء المجتمع وساهمت في دعم المبادرات التي تعزز مشاركة النساء اقتصاديًا واجتماعيًا، وتشجع ريادة الأعمال وتدعم الأسر المنتجة والجمعيات التعاونية والخيرية، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستقلال الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة.

كما حرصت جلالتها على إبراز قصص النجاح النسائية وتشجيع النساء على خوض مجالات العمل والإنتاج والقيادة بما يعكس صورة المرأة الأردنية القادرة على العطاء والتميز.

ترى جلالة الملكة أن الشباب هم الثروة الحقيقية للأردن لذلك دعمت المبادرات التي تعزز قدراتهم، وتنمي مهاراتهم وتوفر لهم بيئة محفزة للإبداع والابتكار وتشجعهم على المشاركة في الحياة العامة والعمل التطوعي وريادة الأعمال.

وتؤكد جلالتها في مختلف لقاءاتها أن الشباب يمتلكون القدرة على صناعة التغيير الإيجابي إذا ما أُتيحت لهم الفرص المناسبة وأن الاستثمار في طاقاتهم هو استثمار في مستقبل الوطن.

أولت جلالة الملكة رانيا اهتمامًا خاصًا بالأطفال ودعت إلى ضمان حقوقهم في التعليم والرعاية الصحية والحماية، والعمل على توفير بيئة آمنة تساعدهم على النمو والتعلم والإبداع كما دعمت المبادرات الهادفة إلى تنمية قدرات الأطفال وتعزيز القراءة، ونشر ثقافة المعرفة، وترسيخ قيم التسامح والانفتاح واحترام الآخر.

تميزت جلالة الملكة بحضورها الميداني المستمر، حيث تحرص على زيارة مختلف محافظات المملكة والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والالتقاء بالمواطنين، والاطلاع على احتياجاتهم ودعم المبادرات المحلية والاستماع إلى قصص النجاح والتحديات بما يعكس نهجًا يقوم على التواصل المباشر مع المجتمع.

وقد كان لهذا النهج أثر كبير في دعم المؤسسات المجتمعية والجمعيات الخيرية والتعاونية، وتشجيع المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج.

على المستوى الدولي تمثل جلالة الملكة رانيا العبدالله صوتًا معتدلًا ومدافعًا عن قيم الحوار والتسامح وتشارك في العديد من المؤتمرات والمنتديات العالمية، حيث تطرح قضايا التعليم وحقوق الطفل وتمكين المرأه والتنمية المستدامة وتدعو إلى التعاون الدولي لمواجهة التحديات الإنسانية.

كما أسهم حضورها العالمي في إبراز صورة الأردن كدولة تؤمن بالاعتدال والانفتاح وتعمل على تعزيز قيم السلام والتعايش بين الشعوب.

إن مسيرة جلالة الملكة رانيا العبدالله تجسد نموذجًا للقيادة الإنسانية التي تضع الإنسان في مقدمة الأولويات، وتؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ ببناء القدرات وتمكين الأفراد وتعزيز فرص التعليم والعمل والإبداع.

ومع استمرار جهودها في دعم المبادرات الوطنية والإنسانية تواصل جلالتها ترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، لتبقى مصدر إلهام للكثيرين داخل الأردن وخارجه وشريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والتنمية التي يقودها حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم نحو أردن أكثر ازدهارًا وتقدمًا.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :