في مؤسسات بلادنا العربية الأردنية العريقة المستقرة المستمرة، قيم مواطنة وقواعد نزاهة وفضائل وصلابة واستقامة وعفة وشرف، لا تدانى، لا يطغى عليها فسادُ وسوادُ زمرة جشعة منحرفة، ولا يغطي بياضَها بعضُ السلاّبة والنهّابة، الذين هم حاضرون في كل زمان ودولة ومكان.
في بلادنا العربية الأردنية الجميلة، مقاومة شجاعة شرسة جبارة غير منقطعة، لوباء الحرمنة والفساد، وهنا مقطع عرضي.
يخوض نشامى ونشميات مؤسسة الغذاء والدواء معركة يومية ضارية مع المنشآت والمطاعم والمستودعات والمشاغل والمصانع، التي لا يتقي أصحابها، اللهَ والوطن وقيمَ المواطنة.
وتسفر جولات الحماية والوقاية التي تشنها هذه المؤسسة الوطنية الرائدة، عن احالات المخالفين المتوحشين الى النائب العام، وعن عمليات إتلاف مواد غذائية وغير غذائية، على مدار الساعة.
إنه جهاد وطني يومي يسهم في حماية الغذاء الأردني والحفاظ على سمعة مملكتنا الحبيبة.
هنا بعض التفاصيل التي كشفت عنها القائدة الشجاعة الدكتورة رنا عبيدات المديرة العامة لمؤسسة الغذاء والدواء:
نفذ نشامى المؤسسة ونشمياتها خلال النصف الأول من العام الحالي 34057 جولة تفتيشية ميدانية على المنشآت الغذائية في مختلف مناطق المملكة للتأكد من سلامة الغذاء وحماية صحة المواطن.
وتعاملت كوادر الرقابة والتفتيش، مع 2389 شكوى وردت من المواطنين عبر المنصات المخصصة لاستقبال الشكاوى.
وشهد النصف الاول من العام الحالي إحالة 238 منشأة إلى النائب العام، وإيقاف 1178 منشأة إلى حين تصويب وضعها، وتم إغلاق 458 منشأة، وتوجيه إنذار لنحو 21 ألف منشأة.
المعادلة في بلادنا العربية الأردنية، لا تخرج عن الصيغة المتعارف عليها في تقييم الأشياء المتمثلة في النظر إلى الكأس، هل ترى النصف المملوء من الكأس أم ترى النصف الفارغ؟!
وفي قول أبى ماضي:
والذي نفسه بغير جمالٍ، لا يرى في الوجود شيئًا جميلا.
وترى الشّوك في الورود وتعمى، أن ترى فوقها النّدى إكليلا.
إن فلسفة الحياة:
كن جميلًا ترى الوجود جميلا.
الدستور