facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




عادات يومية ومكونات فعالة للحد من تطاير الشعر


22-07-2026 04:34 PM

عمون - قد يبدو الشعر المتطاير مشكلة مرتبطة بالمظهر فقط، لكنه في كثير من الأحيان يكشف عن حالة الشعرة نفسها.

فكلما فقد الشعر قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة أو تعرض للتلف، أصبح أكثر صعوبة في التصفيف وأكثر عرضة للخروج عن السيطرة.

وبينما تنتشر عشرات الوصفات الطبيعية التي تعد بشعر أكثر نعومة وانسيابية، من الزيوت المنزلية إلى الأقنعة المصنوعة من مكونات منزلية، يبقى السؤال الأهم: هل تستطيع هذه الحلول وحدها ترويض الشعر المتطاير، أم أنها تحتاج إلى دعم من مكونات وتقنيات عناية أكثر تطوراً؟

في هذا السياق يرى خبراء العناية بالشعر أن التعامل مع مشكلة التطاير يبدأ بفهم أسبابها التي تختلف بين شخص وآخر. فقد يكون السبب جفافاً بسيطاً يحتاج إلى الترطيب، أو تلفاً في بنية الشعرة نتيجة الحرارة أو المعالجات الكيميائية، أو حتى طبيعة الشعر نفسها.

تتكون الشعرة من طبقات عدة، وتعد الطبقة الخارجية خط الدفاع الأول عن نعومتها ولمعانها. فعندما تكون هذه الطبقة مغلقة ومرتبة، تعكس الضوء وتحافظ على الرطوبة داخل الشعرة. أما عندما تتضرر أو ترتفع أطرافها الدقيقة، تصبح الشعرة أكثر خشونة وقدرة على امتصاص الرطوبة من الهواء.

ولهذا السبب يزداد تطاير الشعر في الأجواء الرطبة. فالشعر الجاف أو المسامي يمتص جزيئات الماء بسهولة، ما يؤدي إلى انتفاخ أليافه وتغير شكلها. كما تساهم عوامل أخرى في زيادة المشكلة، مثل الإفراط في استخدام أدوات التصفيف الكهربائية كالمجفف والمكواة، والصبغات المتكررة، والغسل بالماء الساخن، وفرك الشعر بعنف بعد الاستحمام.

وتعتبر الزيوت الطبيعية من أكثر الحلول انتشاراً لعلاج مشكلة الشعر المتطاير، لكن فعاليتها تختلف بحسب نوع الزيت وطبيعة الشعر.

ويعد زيت جوز الهند من أكثر الزيوت التي حظيت بدراسة علمية في مجال العناية بالشعر، إذ أظهرت أبحاث منشورة في مجال علوم التجميل أن قدرته على اختراق ألياف الشعرة تساعد على تقليل فقدان البروتين، وهو عامل يرتبط بضعف الشعر وجفافه. ويعود ذلك جزئياً إلى احتوائه على حمض اللوريك، وهو حمض دهني يمتلك بنية تسمح له بالتغلغل داخل الشعرة مقارنة بالعديد من الزيوت الأخرى.

أما زيت الأرغان وزيت الجوجوبا، فتعتمد فائدتهما بشكل أساسي على تغليف سطح الشعرة بطبقة خفيفة تساعد على تقليل فقدان الرطوبة وتحسين الملمس واللمعان. لذلك قد تكون مناسبة خصوصاً للشعر الذي يحتاج إلى مظهر أكثر انسيابية من دون الشعور بالثقل.

غير أن الخبراء يؤكدون أن الزيوت لا تعيد بناء الشعرة المتضررة، بل تحسن مظهرها وتساعد على حمايتها من فقدان الرطوبة. لذا لا يمكن اعتبارها بديلاً عن علاج التلف العميق.

وتمنح بعض الأقنعة الطبيعية الشعر إحساساً بالنعومة بفضل احتوائها على مكونات مرطبة. فالعسل، مثلاً، يعد من المواد الجاذبة للرطوبة، بينما تحتوي مكونات مثل الأفوكادو على دهون طبيعية قد تساعد على تحسين ملمس الشعر.

لكن تأثير هذه الوصفات غالباً يكون مؤقتاً، إذ إنها تعمل على سطح الشعرة أكثر مما تغير بنيتها الداخلية. كما أن النتيجة تختلف حسب نوع الشعر، فما يناسب الشعر الجاف والكثيف قد يكون ثقيلاً على الشعر الناعم أو منخفض المسامية.

كذلك يحذر الخبراء من بعض الوصفات المنتشرة التي تعتمد على مكونات قاسية مثل بيكربونات الصوديوم أو استخدام الخل غير المخفف، لأن تغيير درجة حموضة الشعر بصورة متكررة قد يزيد الجفاف والتقصف بدلاً من تحسين المظهر.

لم تعد العناية بالشعر المتطاير تعتمد فقط على الزيوت الطبيعية، إذ أصبحت تركيبات مستحضرات العناية الحديثة تستعين بمكونات تهدف إلى دعم حاجز الشعرة، ومنها السيراميدات والأحماض الأمينية. وتشير أبحاث حديثة إلى أن السيراميدات، وهي دهون طبيعية موجودة في بنية الشعر، تلعب دوراً في الحفاظ على تماسك الطبقة الخارجية وتقليل فقدان الرطوبة. وعندما تقل هذه الدهون نتيجة التقدم في العمر أو التعرض المتكرر للشمس والصبغات والحرارة، يصبح الشعر أكثر جفافاً ومسامية، وبالتالي أكثر عرضة للتطاير.

أما الأحماض الأمينية والبروتينات المتحللة، فتساعد على تحسين مرونة الشعرة وتقليل مظهر التلف، لكن استخدامها يحتاج إلى توازن، لأن الإفراط في البروتين قد يجعل بعض أنواع الشعر أكثر قساوة وجفافاً.

ففي كثير من الحالات، قد يكون تغيير العادات اليومية أكثر تأثيراً من إضافة وصفة جديدة إلى روتين العناية. فاستخدام الماء الفاتر بدلاً من الساخن، واختيار شامبو لطيف، وتطبيق البلسم بعد كل غسلة، كلها خطوات تساهم في الحفاظ على رطوبة الشعر. كما ينصح بتجفيف الشعر بلطف باستخدام منشفة من الألياف الدقيقة أو قطعة قماش قطنية ناعمة بدلاً من الفرك القوي.

ومن المفيد أيضاً تقليل التعرض للحرارة العالية، واستخدام مستحضرات الحماية الحرارية عند الحاجة إلى التصفيف. حتى طريقة النوم قد تؤثر في مظهر الشعر، فالوسائد المصنوعة من الساتان أو الحرير تقلل الاحتكاك أثناء الليل، ما قد يساعد على الحد من التكسر والتطاير، خصوصًا في حالة الشعر الطويل أو المجعد.

إذا كان تطاير الشعر ناتجاً عن تلف شديد بسبب التفتيح المتكرر أو الفرد الكيميائي أو الحرارة المستمرة، فقد لا تكون الحلول الطبيعية وحدها كافية. في هذه الحالات، قد تحتاج الشعرة إلى مستحضرات علاجية تحتوي على مكونات مثل السيراميدات أو الببتيدات أو البروتينات المتحللة، إلى جانب قص الأطراف المتضررة بانتظام.

أما إذا ترافق تطاير الشعر مع تساقط ملحوظ أو حكة أو تغيرات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية للتأكد من عدم وجود مشكلة تحتاج إلى علاج متخصص.

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :